حث مسئول كبير في ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش بقوة امس الأول الكونجرس لتسريع تبني خطة بهدف اعادة اطلاق الانتاج النفطي بما في ذلك في منطقة الاسكا، معتبرا ان امن الولايات المتحدة في مجال الطاقة اساسي لضمان «نجاح» سياستها الخارجية. وقال الان لارسن مساعد وزير الخارجية المكلف الشئون الاقتصادية في الكونجرس الامريكي «نعتبر ان الامن في مجال الطاقة اساسي لضمان ازدهار البلاد ونجاح سياستنا الخارجية». وقد يساعد الوضع المتفجر في الشرق الاوسط وكذلك الاضرابات التي تشل الانتاج النفطي في فنزويلا ادارة بوش على اقناع الكونجرس، المتردد، باجازة استثمار حقول جديدة في المحمية الطبيعية الواقعة عند تخوم الاسكا والتي تتمتع بالحماية حاليا. واضاف المسئول «نعتقد انه لا يجوز ان يكون اقتصادنا او سياستنا الخارجية رهينة»، مضيفا ان تبعية الولايات المتحدة تجاه النفط الاجنبي تنال من قدرة واشنطن على تنفيذ سياستها الخارجية. ويدور جدل حول هذا الموضوع بين الجمهوريين والديمقراطيين لاسيما في مجلس الشيوخ الذي يبحث هذا الاسبوع مشروع قانون حول سياسة الطاقة. وندد السناتور الديمقراطي جوزف ليبرمان المعارض في هذا المجال في بيان باستغلال الوضع في الشرق الاوسط على حد قوله لتبرير بدء عمليات تنقيب عن النفط في هذه المحمية الطبيعية في الاسكا. من ناحية اخرى قالت الادارة الاحصائية لوزارة الطاقة الامريكية أمس الأول ان الطلب على البنزين وحجم انتاجه في مارس الماضي سجلا مستوى قياسيا بالنسبة لهذا الشهر لكن الطلب العام على النفط انخفض الى ادنى مستوى لهذا الشهر في السنوات الاربع الماضية. وقالت ادارة معلومات الطاقة ان البيانات المبدئية أظهرت ان الطلب على البنزين بلغ الشهر الماضي 8.5 ملايين برميل يوميا في المتوسط وان حجم الانتاج بلغ 8.1 ملايين برميل في اليوم. وبلغت واردات البنزين الشهر الماضي 487 الف برميل في اليوم لتسجل اعلى مستوى لها على الاطلاق لشهر مارس. واضافت الادارة ان اجمالي الطلب على النفط خلال مارس بلغ 19.1 مليون برميل في اليوم وهو أدنى مستوى لهذا الشهر منذ عام 1998. وفي الشهور الثلاثة الاولى من العام انخفض استهلاك البنزين 600 الف برميل في اليوم بنسبة 3% الى 19.2 مليون برميل في اليوم مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي. ـ رويترز