قالت مصادر السوق ومسئولون نفطيون ان كميات متزايدة من النفط الخام الروسي تجد طريقها الى الاسواق الغربية عبر منافذ غير معتادة مما يخل بوعد موسكو بتقليص صادراتها النفطية. وفي خطوة جرت بالتنسيق مع منظمة اوبك ومنتجين مستقلين اخرين تعهدت روسيا بخفض 150 الف برميل يوميا من صادراتها في النصف الاول للعام لكن الخفض يقوم في معظمه على الصادرات عبر الشركة الوطنية لخطوط الانابيب «ترانسنفت». ومنذ ذلك يبحث التجار والشركات الروسية عن منافذ تصدير اخرى تتجنب ترانسنفت التي تحدد جداول التصدير لموانيء البحر الاسود والبلطيق الرئيسية وتسيطر على شحنات النفط عبر الانابيب الاوروبية والالمانية. ويقول تجار ان تلك الشحنات يتم احضارها الى هذه الموانيء بالسكك الحديدية والقطارات وان اكثر من مئة الف برميل يوميا من النفط الروسي تجد طريقها للغرب عبر منافذ قلية الاستعمال. وعلى اي حال فان وكالة الطاقة الدولية قالت امس ان معظم المحللين يعتقدون ان روسيا لم تف بما وعدت من تقييد صادراتها وان اجمالي الصادرات من الاتحاد السوفييتي سابقا سجل مستوى قياسيا جديدا قدره 3.68 ملايين برميل. واشارت الوكالة الى ان انتاج النفط الخام الروسي وصل الى مستوى لم يشهده منذ الحقبة السوفييتية وهو 7.1 ملايين. رويترز