افتتح صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم رأس الخيمة أمس مصنع جلفار (6) أحد أحدث مصنع دوائي انشأته شركة الخليج للصناعات الدوائية جلفار. وحضر حفل الافتتاح الذي تم بالمقر الرئيسي سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمي ولي العهد نائب حاكم رأس الخيمة وسمو الشيخ سلطان بن صقر القاسمي نائب حاكم رأس الخيمة والشيخ محمد بن صقر القاسمي رئيس دائرة المحاكم والشيخ سعود بن صقر القاسمي رئيس الديوان الاميري رئيس مجلس إدارة جلفار والعميد الشيخ طالب بن صقر القاسمي مدير عام الشرطة والشيخ عمر بن صقر القاسمي رئيس دائرة المراقبة المالية والشيخ فيصل بن صقر القاسمي رئيس دائرة الحسابات العامة رئيس المنطقة الحرة وعدد من الشيوخ. كما حضر الافتتاح معالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة ولفيف من وزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والاجنبية. وفي بداية الحفل وجه صاحب السمو حاكم رأس الخيمة كلمة ألقاها نيابة عنه الشيخ سعود بن صقر القاسمي أعرب فيها سموه عن سروره بالمشاركة في حفل افتتاح مصنع جلفار (6) الذي كان ثمرة تضافر جهود مضنية دؤوبة وعمل جاد مستمر لشركة الخليج للصناعات الدوائية تلبية للاحتياجات المتنامية ومواكبة لمسيرة التنمية والتطوير التي ارسى دعائمها قائد الوطن صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي سخر وقته وجهده وموارد الدولة وطاقاتها لبناء هذا الوطن على أسس علمية وحضارية تواكب التطورات العصرية وتلبي احتياجات المواطنين ضمن منظومة من القيم الانسانية السامية التي تتماشى مع ثقافاتنا وتقاليدنا الاسلامية. واشاد سموه بما وصلت اليه جلفار من مكانة متميزة في الساحة الصناعية الدوائية، وقال سموه لقد استطاعت الشركة ترسيخ وجودها وتبوأت مكانة متميزة بين مصاف الشركات العالمية التي تعمل في نفس المضمار واصبحت مصدر فخر واعتزاز لنا جميعاً. واعرب صاحب السمو حاكم رأس الخيمة عن سعادته بافتتاح مصنع جلفار (6) الذي شيد وفق أحدث التصاميم والمواصفات الفنية العالمية مواكباً بذلك لمتطلبات التحديث والتطوير ومحققاً لمعايير الجودة التي غدت عنوان المنافسة في عالم اليوم ومحور اهتمامه. وقال سموه: انه انطلاقاً من الجودة المتميزة التي تتمتع بها منتجاتها فقد تمكنت جلفار من تلبية احتياجات الدول، كما قامت ولا تزال بتسويق وبيع منتجاتها في أكثر من اربعين دولة من ضمنها دول الخليج وبعض الدول العربية والاجنبية. وأضاف صاحب السمو حاكم رأس الخيمة قائلاً: انطلاقاً من التزامنا المطلق وايماننا الراسخ بسياسة التحديث والتطوير ومواكبة كافة المستجدات على الساحة الدوائية والدعاية الصحية بما يعود بالنفع والفائدة على الانسان فسوف نستمر في مساندة جلفار في سعيها الدؤوب وبذل جهودها الحثيثة المتواصلة من اجل النهوض والارتقاء بالصناعات الدوائية لتحقيق اقصى درجات الجودة والتميز لتبقى الشركة رافداً من روافد العمل الوطني. وخلال الاحتفال الذي أقيم في ساحة شركة الخليج للصناعات الدوائية بالدقداقة قام صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي بقص الشريط التقليدي ايذاناً بافتتاح مصنع جلفار (6)، كما قام سموه يرافقه سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمي وسمو الشيخ سلطان بن صقر القاسمي وعدد من الشيوخ والوزراء بجولة تفقدية للمصنع الجديد. ومن جانبه وصف معالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة في كلمته التي القاها في الحفل شركة جلفار بانها صرح صناعي متميز وهي منافس قوي لكبرى الشركات العالمية اعتماداً على جودة انتاجها وسرعة تطورها وطموحها لتصدير منتجاتها الى جميع دول العالم. ونبه معالي المدفع الى أهمية الصناعة الدوائية بشكل خاص على صحة وسلامة الانسان، وقال لذلك فهي تحظى باهتمام صاحب السمو القائد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان واخوانه أصحاب السمو حكام الامارات حفظهم الله انطلاقاً من اهتمامهم وحرصهم على بناء مجتمعات سليمة ومعافاه. وأضاف ان شركة جلفار تطورت على مدى العشرين عاماً وان التجمع الذي ضم أصحاب المعالي وزراء الصحة بالدول الشقيقة خير دليل لتأكيد دعمهم للصناعة الدوائية بشكل عام وشركة جلفار بشكل خاص. واشار معالي المدفع الى ما يقوم به لتحقيق طموحات شركة جلفار في تطوير القدرة التسويقية والتصديرية موضحاً ان الشركة استطاعت ان تثبت وعن جدارة قدرتها التنافسية والتسويقية حتى باتت تصدر الى أكثر من 40 دولة في مختلف انحاء العالم. وامتدح معالي وزير الصحة جهود وزراء الصحة بدول الخليج العربية المتمثلة في موافقتهم على قبول مبدأ المعاملة بالمثل للدول حيث اعطيت الشركات الخليجية نفس معاملة الشركات الوطنية في تسجيل وتسعير مستحضراتها، كما وافق وزراء الصحة بدول الخليج على تأسيس التسجيل الخليجي الموحد وبدء العمل به كمطلب للشركات الخليجية. ومن جانبه ذكر الشيخ سعود بن صقر القاسمي رئيس الديوان الاميري رئيس مجلس إدارة جلفار ان جلفار تنتشر في أربع قارات. وقال تضم مجموعة جلفار مصانع دوائية واحدة في أمريكا الجنوبية «الاكوادور» وواحدة في أوروبا «المانيا الاتحادية» اضافة الى عدة مؤسسات تؤول ملكيتها الى جلفار بنسبة كاملة. وأضاف الشيخ سعود: من المؤكد ان الركيزة الاساسية لنجاح جلفار هي تلك الجودة ذات المستوى العالمي والتنمية البشرية المستمرة والتخطيط الابداعي والعلاقات الاستراتيجية على الصعيد العالمي. ويرى الشيخ فيصل بن صقر القاسمي نائب رئيس مجلس إدارة جلفار ان انجازات جلفار هي نتيجة للإدارة الجيدة والعمل الجماعي والمشاركة الفعالة. وقال ان رسالتنا هي انشاء علاقة وطيدة مع الجهات المعنية لخدمة المجتمع بما يحتاج من المستحضرات الدوائية ذات الجودة العالية والسعر المناسب. وكان المهندس عبدالرزاق يوسف العضو المنتدب لشركة الخليج للصناعات الدوائية قد تحدث حول مساعي الشركة في الساحة الصناعية الدوائية مشيرا إلى انها تخطو خطوات ثابتة لترسيخ اسم صناعة الامارات على المستوى العالمي، وذلك نهجاً مميزاً لتطلعات صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة في رعاية الصناعة. وشرح يوسف التطور الكبير الذي طرأ على الشركة منذ انشائها عام 1985 وقال ونحن اليوم على عتبات عام 2002 فإن الشركة باتت تمتلك أكثر من 400 مستحضر صيدلاني تم تسجيلها في دولة الامارات ومعظم الدول العربية وكذلك دول العالم واشهر المصانع لانتاج الأدوية وغيرها. وامتدح العضو المنتدب ما تقوم به وزارة الصحة من جهود كان لها الأثر في تحقيق مكاسب للشركة موضحاً ان الرقابة الدوائية عالية المواصفات والتدقيق على مصانع جلفار كان لها أكبر الأثر في الوصول بالشركة إلى هدفها المتمثل في الحصول على العديد من الشهادات ومنها شهادة بيع المستحضرات في اوروبا، كما حققت جلفار شهادة بيع مستحضراتها لدول جنوب شرق آسيا وأخيراً حصلت جلفار على شهادة بيع مجموعة من مستحضراتها للتصدير إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وأشاد المهندس عبدالرزاق بالدعم الذي يوليه وزراء الصحة بالدول الخليجية لصناعة الدواء بالمنطقة من نظام دقيق وصارم لتحقيق الجودة العالمية. وقال ان اللجنة المشتركة للمصانع الخليجية ومن خلال طرحها لهموم الصناعة الدوائية أسفرت عن قرارات مهمة مثل التسجيل الصحي ومعاملة الشركات الخليجية في الدول الخليجية في التسجيل وتسويق المستحضرات وكذلك التعامل التجاري. وتطرق المهندس عبدالرزاق لاتفاقات التجارة الحرة العالمية المزمع تطبيقها عام 2005 مبيناً ان جلفار لا تزال بحاجة لاستكمال الخطوات التنفيذية لدخول معترك السوق العالمية. وقال: ما زال امامنا بعض الوقت للمنافسة العادلة في مجال البحث الصيدلاني وتقديم مستحضرات ذات براءة الاختراع. ودعا العضو المنتدب وزارات الصحة الخليجية عدم الاستعجال في تطبيق بنود الاتفاق الدولي إلا بحلول عام 2005 وذلك حتى تتمكن الشركات الوطنية من توفيق أوضاعها مع متطلبات الدول المتقدمة من حيث شروط التصنيع الدوائي وتحديث الصناعة. وقال: مما لاشك فيه كذلك توفيق متطلبات التسجيل لدولنا مع متطلبات الدول المتقدمة واحراز تقدم في قبول شهادات التسجيل على مبدأ المعاملة بالمثل، ونأمل حث الشركات العالمية لانتاج المستحضرات الصيدلانية ذات براءة الاختراع في المصانع الوطنية وذلك لرفع كفاءة هذه المصانع واستغلال طاقاتها الانتاجية سواء بالتصنيع الاجباري أو رعاية الاتفاقات الثنائية بين الشركات. وكشف العضو المنتدب عن استثمار جلفار خلال السنوات العشر الماضية لما يزيد عن ثلاثمئة مليون درهم لانشاء سلسلة من المصانع لانتاج الادوية. وحول جلفار (6) ذكر انه صمم ونفذ من قبل فريق تابع للشركة وهو ينتج 94 مليون زجاجة شراب سنوياً ويستخدم أحدث ما توصل اليه العالم من تقنية في هذا المجال. كان صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم رأس الخيمة بقصر الضيافة بخزام استقبل بعد ظهر امس بحضور سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمى ولى عهد ونائب حاكم رأس الخيمة وزراء الصحة فى مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية والدول الصديقة ووفود رسمية تمثل منظمات الصحة العالمية والعربية ضيوف شركة الخليج للصناعات الدوائية الذين شهدوا احتفالات الشركة امس بافتتاح احدث مصانعها الدوائية «جلفار 6». وقد رحب صاحب السمو حاكم رأس الخيمة بضيوف البلاد مؤكدا سموه اهتمام دولة الامارت العربية المتحدة فى ظل قيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بتطوير مختلف الصناعات المهمة ومن بينها الصناعات الدوائية التى تتميز بها دولة الامارات. واضاف سموه ان شركة الخليج للصناعات الدوائية قد تطورت واصبحت من الشركات الرائدة على المستوى العالمى بفضل وجود الارضية المناسبة التى تتمتع بها الدولة من خلال الاستقرار السياسى والاقتصادى ووجود قاعدة متطورة من البنى التحتية والخدمات والمرافق الحديثة التى تكفل وجود مناخ ملائم لتطور الصناعة فى الدولة. وشدد صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمى على ضرورة التعاون والتنسيق بين جميع الدول المعنية بالصناعات الدوائية بشكل مباشر او غير مباشر لارساء قواعد واضحة تخدم هذه الصناعة وتطورها لصالح الانسانية والا يكون هدف شركات الدواء الربح بقدر اهتمامها بتطوير صناعة الدواء بما يخدم الصالح العام. واعرب سموه عن امله فى اتساع دائرة التعاون بين الشركات العربية المصنعة للادوية من اجل مواجهة التحديات التى تواجه هذه الصناعة وان تكثف هذه الشركات جهودها فى اجراء مزيد من الابحاث حول تطوير خدماتها المختلفة. وقد اقام صاحب السمو حاكم رأس الخيمة مأدبة غداء تكريما لضيوف الدولة. وحضر الاستقبال والمأدبة سمو الشيخ سلطان بن صقر القاسمى نائب حاكم رأس الخيمة والشيخ سعود بن صقر القاسمى رئيس الديوان الاميرى والشيخ عمر بن صقر القاسمى رئيس دائرة المراقبة المالية والشيخ سالم بن سلطان القاسمى رئيس دائرة الطيران المدنى والشيخ صقر بن عبدالله القاسمى نائب رئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون وعدد من الشيوخ وكبار المسئولين ومدراء الدوائر المحلية والاتحادية.
