أكد الدكتور عبد الشكور شعلان ممثل مصر والمجموعة العربية فى صندوق النقد الدولى أن الاقتصاد المصرى فى وضع جيد ولم تطلب مصر مساعدة الصندوق، ولم تطلب منه أيضا التدخل بأى برامج جديده وهو مايعنى أن مصر تقوم من جانبها بتنفيذ برنامج الاصلاح الاقتصادى بصورة جيدة. وأضاف شعلان فى تصريحات خاصة للصحفيين الاقتصاديين المصريين أن مصر ملتزمة بسداد كافة التزاماتها الخارجية فى مواعيدها المقررة كما أن احتياطيات العملات الاجنبية الموجودة لدى البنك المركزى المصرى لم تنخفض الا بصورة بسيطة منذ سبتمبر الماضى وحتى الان مشيرا الى أن ما يؤخذ على الحكومة المصرية هو التباطؤ فى تنفيذ برامج الخصخصة فقط. ورفض الدكتور شعلان الاراء التى تربط بين مايحدث فى الارجنتين وفى الاقتصاد المصرى مؤكدا أنه ليس هناك أى وجه للمقارنة حيث أن مديونية الارجنتين الخارجية تقدر بنحو 60% من الناتج المحلى الاجمالى فى حين مديونية مصر الخارجية ضئيلة بالنسبة للناتج المحلى الاجمالى المصرى علاوة على أن سعر الصرف فى مصر مرن فى حين سعر صرف العملة فى الارجنتين كان جامدا وثابتا. من المعروف أن اجمالى الديون الخارجية على مصر تقدر بنحو 29 مليار دولار وقال شعلان أن صندوق النقد الدولى يعمل جاهدا الان لمساعدة الدول النامية من خلال اقناع الدول الغنية بتخفيض القيود المفروضة على السلع الواردة اليها من الدول النامية. وفيما يتعلق بمستقبل الاقتصاد العالمى بعد أحداث 11 سبتمبر أعرب شعلان عن تفاؤله خاصة وأن الاقتصاد الامريكى عاد ليعمل بنفس معدلاته السابقة وساهم القطاع الخاص فى التغلب على تلك الازمة وهو ما يعنى أن تأثيره سوف يشمل الدول الاخرى. ومن ناحية أخرى أشار الدكتور شعلان الى أن الصندوق لم يفرض من جانبه على أية دولة اتباع سياسات معينة بشأن غسيل الاموال وانما تقوم تلك الدول بتنفيذ تعليمات مجلس الامن الدولى فى هذا الخصوص. وفيما يتعلق بالموضوعات التى سوف يناقشها اجتماع مجلس ادارة صندوق النقد الدولى مع ممثلى الدول الاعضاء والبنوك المركزية والذى سوف يعقد فى واشنطن فى الحادى والعشرين من شهر ابريل الحالى قال شعلان سيتم مناقشة أربعة موضوعات رئيسية تتمثل فى المخاطر التى تواجه الاقتصاد العالمى ودور الصندوق فى منع وحل الازمات الدولية ودور الصندوق فى غسيل الاموال وتمويل الارهاب والتقليل من الفقر ومحو اثاره