توقعت مؤسسة البترول الكويتية التي تدير القطاع النفطي بالكويت ان تبلغ ايراداتها في السنة المالية التي بدأت في ابريل الجاري 14 مليار دولار. لكن المؤسسة قد تحقق ايرادات اعلى من ذلك بكثير خلال السنة التي تنتهي في مارس عام 2003 وان يزيد صافي ربحها كثيرا عن المتوقع وهو 1.7 مليار دولار اذ ان اسعار النفط الكويتي تباع حاليا بما يزيد من ستة الى تسعة دولارات عن سعر 15 دولارا للبرميل الذي يستخدم في حساب الارباح. وقدمت المؤسسة بيانها المالي الى مجلس الامة الكويتي لاقراره. وتوقعت المؤسسة تراجعا في صافي ارباحها بنسبة 14 في المئة ليصل الى 521.522 مليون دينار «1.7 مليار دولار» في السنة المالية 2002/2003. واستخدم سعر 15 دولارا للبرميل لحساب الدخل في السنة المالية التي انتهت في مارس الماضي لكن سعر النفط الكويتي في تلك الفترة بلغ في المتوسط 20.7 دولارا وهو ما يضمن زيادة كبيرة في صافي ايرادات المؤسسة عن 608.067 ملايين دينار وهو المبلغ الذي كانت تتوقعه للسنة المالية 2001/2002. وطبقا للارقام الجديدة للمؤسسة فهي تتوقع ايرادات اجمالية للسنة المالية 2002/2003 تبلغ 4.354 مليارات دينار «14 مليار دولار» منها 1.92 مليار دينار ايرادات بيع النفط الخام و1.83 مليار دينار ايرادات بيع المشتقات النفطية. وتوقعت المؤسسة ان يبلغ انفاقها 3.832 مليارات دينار. ووصلت الايرادات الفعلية للفترة المالية ومدتها تسعة اشهر في عامي 2000/2001 الى 5.7 مليارات دينار وفي الاثني عشر شهرا السابقة عليها بلغت الايرادات 6.256 مليارات دينار وفي السنة المالية 1998/1999 بلغت الايرادات 3.489 مليارات دينار. ولم تعلن الارقام الفعلية لميزانية الدولة لعام 2001/2002 رسميا حتى الان لكن يقول اقتصاديون ان النفط ربما يكون قد در على البلاد نحو 4.6 مليارات دينار من النفط في السنة المالية الماضية. رويترز