أعلن المهندس سامح فهمى وزير البترول ان مصر تشهد خلال الفترة الحالية اقبالا كبيرا ومتزايدا من الشركات العالمية للاستثمار فى مجالات البحث والتنقبب عن البترول، والغاز وتنمية الحقول المكتشفة واقامة مصانع لاسالة الغاز الطبيعى وتصديره للخارج حيث يبلغ عدد الشركات العاملة حاليا 50 شركة عالمية تستثمر اكثر من مليارى دولار سنويا. جاء ذلك فى كلمة الوزير فى الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولى السابع للبترول بحوض البحر المتوسط المنعقد بمدينة الاسكندرية بحضور 1500 خبير مصرى وعالمى بالاضافة لقيادات ورؤساء شركات البترول المصرية والاجنبية العاملة فى مصر. وأكد الوزير ان حوض البحر المتوسط يحمل فى طياته مستقبلاً مشرقاً فى مجال صناعة البترول والغاز وان انعقاد المؤتمر يعطى الفرصة لتبادل الخبرات والمعلومات لكبار الخبراء من كافة الجنسيات لصالح شعوب المنطقة مشيرا الى ان انعقاد المؤتمر فى مصر يؤكد مناخ الاستقرار السياسى والامنى والثقة العالمية بها. وقال ان قطاع البترول قام بتبنى سياسة واضحة لتحقيق هدفين رئيسيين لتطوير وتعظيم احتياطيات الزيت والغاز لدعم خطط التنمية طويلة الاجل وتوفير العائدات المناسبة لدعم الاقتصاد القومى وتلبية الاحتياجات المتزايدة للاستهلاك المحلى من مصادر الطاقة المختلفة. اوضح انه تم خلال العامين الماضيين تنفيذ عدة مشروعات جديدة لتحويل مجموعة اكتشافات حديثة للغاز الطبيعى بالصحراء الغربية والبحر المتوسط الى حقول منتجه يبلغ اجمالى انتاجها 1.5 تريليون قدم مكعب من الغاز. كما يجرى حاليا تنفيذ عدة مشروعات أخرى لتحويل اكتشافات الغاز الطبيعى بالمياه العميقة بالبحر المتوسط الى حقول منتجة والتى يبدأ انتاجها مع بداية العام المقبل بالاضافة الى تنفيذ مشروعات كبرى لاسالة الغاز الطبيعى من حقول البحر المتوسط التى تشمل مشروعين لتصدير الغاز المسال الى فرنسا واسبانيا مع بداية عام 2004 ـ أ. ش. أ