اكدت مدينة دبي للانترنت ان موضوع تحقيق الموازنة بين مخاطر الاستثمارات التقنية وعائداتها وكيفية نشر الوعي بقيمة وفائدة هذه الاستثمارات سيمثل محور النقاش في منتدى «ميتامور فوسيس دبي 2002» العالمي الذي تستضيفه مدينة دبي للانترنت بالتعاون مع شركة «ميتا جروب» العالمية المتخصصة في مجال خدمات الاستشارات التقنية ويقام في دبي خلال الفترة من الخامس عشر وحتى السابع عشر من شهر ابريل المقبل. ومن المنتظر ان يطرح منتدى ميتامور فوسيس، وهو اكبر الفعاليات المتخصصة لشركة ميتا جروب، احدث الممارسات المتبعة في مجال ادارة حقيبة تقنية المعلومات، وكذلك سيعرض المنتدى لاحدث الابحاث والخبرات العالمية في هذا المجال ادارة والتي تعبر عن اسلوب منهجي متميز في ناحية «ادارة» الموجودات التقنية بصفتها حقيبة استثمارية وذلك عن طريق تقدير حجم التكلفة والقيمة ونسبة المخاطرة والتوقيت والنفع لمبادرات القطاع الخاص والقطاع العام على حد سواء. ومن جانبه علق توم شولتز نائب رئيس شركة «ميتا جروب» لشئون استراتيجيات الترابط العالمية قائلا: بغض النظر عن الموقع الجغرافي للمؤسسة او ظروفها الاقتصادية فإن المؤتمر سيمثل قيمة للشركات بشكل أو بآخر حيث ان مناقشات المنتدى سوف تتناول عرض افضل السبل التي يمكن من خلالها تحقيق الموازنة بين مخاطر استثمارات الشركات في النواحي التقنية من جهة والعائدات المتوقعة لهذه الاستثمارات من جهة اخرى. واوضحت مصادر الشركة العالمية ان منهجية ادارة حقيبة تقنية المعلومات قد تم صياغتها على اساس نموذج ادارة حقيبة استثمارات الاسهم وهي منهجية تمد الشركات ومؤسسات الاعمال بالاسلوب الذي يمكن من خلاله تحديد اولويات الاستثمار التقني، واختيار اي هذه الاستثمارات لوضعها أولا موضع التنفيذ وأي منها يمكن الاحتفاظ به على جدول متطلبات العمل للتنفيذ في وقت لاحق. وفي محاولة لتوضيح كيفية تطبيق هذا المبدأ في حالة الاستثمار في التقنية المعلوماتية قال شولتز: في بعض الحالات توجه استثمارات مؤسسات الاعمال الى مجموعة من العمليات الرئيسية وفي هذه الحالة لا يكون هناك خيار سوى المضي في هذا الاتجاه ولكن في احيان اخرى تجد المؤسسات نفسها امام بعض المصروفات الاختيارية المتروكة لتقديرها الخاص، ومن ضمن هذه المصروفات الاستثمارات التقنية والتي من الممكنة ان تصبح سببا في نمو اعمال المؤسسة، اضافة الى مجموعة من المصروفات الاخرى التي قد تساهم ايضا في تطوير اداء المؤسسة، لذا فإن المؤتمر يهدف الى مناقشة افضل اساليب ادارة كافة تلك الاشكال من الاستثمارات للوصول بنشاط المؤسسة الى اعلى مستويات الفائدة. ويستطرد توم شولتز قائلا: اذا كانت المؤسسة تحاول الحفاظ على تماسكها فإنها بالطبع ستعمد الى التركيز على مصروفاتها الاجبارية مع سعيها بالوصول بهذه المصروفات الى اقصى فائدة ممكنة، اما اذا كانت المؤسسة تسعى الى تعزيز قدرتها التنافسية فمن المرجح ان تفضل هذه المؤسسة التركيز بشكل اكبر على بعض صناديق تمويل المخاطرة. ومن بين ابرز النقاط الاخرى التي سيتم القاء الضوء عليها خلال المؤتمر موضوع كيفية نشر الوعي بقيمة الاستثمارات التقنية في كافة جنبات مجتمع الاعمال وهنا يضيف توم شولتز قائلا: لقد اتسمت الطريقة التقليدية في نشر الوعي حول قيمة الاستثمارات التقنية بالتركيز على الحسابات وبذلك نقدم خدمة عظيمة لمجتمع الاعمال، إلا ان ذلك لم يلق قبولا على الاطلاق لدى هذا المجتمع. واضاف وفي نهاية العقد نفسه ركزنا على تطوير اساليب منطقية جديدة للربط بين هذه القياسات التقنية بالقياسات الرقمية التقليدية وعندئذ ادركنا انه الى جانب اهمية القياسات التقنية كان لزاما علينا ان نوضح قدراتنا على ادارة استثماراتنا ادارة مثلى. واشار توم شولتز الى الفرص الكامنة في ادارة حقيبة تقنية المعلومات وقال: في الولايات المتحدة التي تعاني حالة من الركود والتراجع الاقتصادي مثلت ادارة حقيبة تقنية المعلومات فرصة حقيقة امام العديد من الشركات التي تسابقت اليها كأكثر السبل عقلانية في تقديم اولويات الاستثمار التقني استنادا الى المتغيرات الاقتصادية الموازية، من ناحية اخرى اعرب نائب رئيس شركة ميتا جروب عن اعتقاده في ان مؤسسات الاعمال في منطقة الشرق الاوسط لديها الحوافز نفسها التي تدفعها الى تبني خيار ادارة حقيبة تقنية المعلومات على الرغم من ابتعاد تلك المؤسسات عن دائرة التراجع الاقتصادي. واوضح قائلا: ان كافة عملائي في المنطقة الاقليمية الواقعة في نطاق مسئوليتي يشتركون جميعا تقريبا في نفس مستوى الموادر والنفقات مع مؤسسات تقنية المعلومات في القارة الاوروبية، اضافة الى ذلك فمما لاشك فيه ان ادارة حقيبة تقنية المعلومات هي مفهوم سهل وبسيط ويسير التطبيق ويمكن ان تشببها بادارة متطلبات المالية الشخصية او حسابك المصرفي او التأمين طويل الاجل. يتحدث خلال منتدى ميتامور فوسيس دبي 2002 عدد كبير من كبار محللي شركة ميتا جروب ممن يتمتعون بباع طويل من الخبرة والمعرفة بمجال تقنية المعلومات داخل منطقة الشرق الاوسط حيث يهدف المنتدى ـ الذي يعقد على مدار ثلاثة ايام بفندق البستان روتانا بدبي ـ الى رسم صورة واضحة المعالم للمتطلبات التقنية داخل السوق الاقليمية مع التطرق الى بحث ابرز الموضوعات ذات الصلة.