قرر مجلس إدارة محفظة الضمان للأسهم توزيع أرباح على المساهمين بحدود 2.25 درهم للسهم الواحد عن الربع الأول من العام الحالي ليصبح مجموع الأرباح التي جرى توزيعها خلال التسعة أشهر الأولى من انطلاقة المحفظة 6.50 دراهم للسهم. وقال شهاب قرقاش عضو مجلس إدارة محفظة الضمان للأسهم في مؤتمر صحفي عقد أمس بنادي دبي التجاري العالمي انه تحدد يوم 15 ابريل الجاري لتوزيع الأرباح حيث سيتم اعادة احتساب صافي قيمة المحفظة لتصبح 122.25 درهماً للسهم الواحد مشيراً الى ان المحفظة نمت بمقدار 28.7% خلال فترة (9) أشهر منذ انطلاقتها في يوليو الماضي وحتى نهاية مارس 2002. وأرجع قرقاش الاداء الجيد للمحفظة الى الوضع الايجابي لسوق الأوراق المالية وعودة السيولة الى أسواق الامارات، وأضاف قائلا: لقد عملنا باستمرار على تحقيق النتائج الايجابية عندما كانت الأسعار متدنية وحجم التداول منخفضاً، وخلال فترة التسعة أشهر الأولى من انطلاقة المحفظة كانت هناك فترة (3) أشهر حققنا فيها أرباحاً في وقت كانت المؤشرات منخفضة، وعموما فاق أداء المحفظة مؤشر بنك ابوظبي الوطني بـ 1.67%. وأضاف ان المحفظة انشأت حساباً احتياطياً ارباحاً لحفظ وتنمية الأرباح النقدية المحققة ولتزويد المستثمرين بمستوى جديد من الحماية ويكون هذا الحساب بعيداً عن التداول وتحفظ فيه أرباح المساهمين، كما سيساعد على تأمين القدرة على دفع الأرباح الربع سنوية للمساهمين مستقبلاً حتى في حالات السوق الراكدة أو المتذبذبة. وأوضح ان المحفظة تحتفظ بنسبة 25% من اجمالي الأصول نقداً الأمر الذي يؤهلها لدفع أرباح أكبر للمساهمين تفوق 2.25 درهم للسهم. وركزت المحفظة نشاطها الاستثماري خلال سنتها الأولى على أسواق الامارات دون اللجوء للاستثمارات الخارجية بسبب توفر الفرص الاستثمارية الجيدة في الأسهم المحلية والتي حققت المحفظة من ورائها عوائد للمساهمين. وأوضح مصطفى فريد مدير أول المحفظة ان المحفظة استمرت منذ اشهارها في التركيز على أسهم الشركات ذات الركيزة المالية القوية والمستوى العالي من السيولة لضمان تداول فعال. وأضاف ان الربع الأول من العام الماضي اتسم بعودة السيولة الى أسواق الامارات، كما عادت الأسعار الى التصاعد وفاق حجم التداول في عام 2001 ما شهدناه عام 2000 مشيراً الى مجموعة من العوامل ساهمت في استعادة نشاط السوق المحلية منها الانخفاض الحاد للفوائد المصرفية والهزات التي تعرضت لها الأسواق العالمية. ويتوقع فريد حدوث تعديل في قيم بعض الأسهم المدرجة في السوق في ضوء حالة الاستقرار التي أصبحت عليها السوق حالياً ووسط توقعات بعدم حدوث هبوط حاد في الأسعار كما حدث في السابق. وأوضح ان بعض الأسهم مرشحة للصعود نتيجة للنمو المتوقع في الأرباح عن الربع الأول من العام الجاري ومن بين هذه الأسهم أسهم عدد من البنوك الرائدة التي ستحقق أرباحاً تفوق 15% الأمر الذي سينعكس على أسعار أسهمها في السوق. وأكد ان سهم اتصالات سوف يواصل جاذبيته للمستثمرين من خلال تصاعد الطلب عليه. وفي حين قال فريد ان سهم اعمار على المدى الطويل يعد من أفضل الأسهم للاستثمار إلا ان شهاب قرقاش قال ان سهم اعمار يمر حاليا بمرحلة حرجة فهو محصور بين عروض وطلبات متوازنة وجامد في مكانه منذ شهر وأرجع السبب الى عدم وضوح الرؤية وعدم وجود أخبار عن مشاريع جديدة لدى اعمار للاعلان عنها لتحريك السهم.