قام الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة يوم الاثنين 10 محرم 1423هـ الموافق 25 مارس 2002م، بزيارة سريعة للجماهيرية الليبية، لوضع حجر الأساس لمشروع فندق من الدرجة الأولى في قلب العاصمة الليبية طرابلس، وتوقيع عقد تأسيس شركة الفنادق العربية الليبية. وكان الوليد بن طلال والوفد المرافق له قد وصل إلى مقر اللجنة الشعبية بشعبية طرابلس لتوقيع عقد تأسيس شركة الفنادق العربية الليبية وهي الكيان القانوني الذي سيمتلك مشروع الفندق وعدد من المشاريع الأخرى في المستقبل. ووقع عن الجانب الليبي الدكتور خالد الزنتوتي رئيس مجلس إدارة الشركة الليبية للإستثمارت الخارجية (فيكو). ويبلغ رأس مال الشركة الجديدة 20 مليون دولار أمريكي، يمتلك سمو الأمير الوليد 60 % فيها من خلال مساهمة مجموعة المملكة للاستثمارات الفندقية وهي الذراع الاستثماري للقطاع الفندقي بشركة المملكة القابضة، كما تمتلك الشركة الليبية للاستثمارات الخارجية لافيكو 25%، واللجنة الشعبية لطرابلس 15 %. وبعد توقيع العقد توجه الأمير الوليد إلى موقع المشروع حيث قام بوضع حجر الأساس لمشروع فندق موفينبيك Movenpick طرابلس يصحبه الدكتور خالد الزنتوتي، والذي تقدر تكلفته بأربعين مليون دولار. ومن ثم توجه الأمير الوليد لزيارة العقيد معمر القذافي، حيث بحث سموه والعقيد القذافي سبل التعاون والاستثمارات التي يمكن لشركة المملكة القابضة المساهمة فيها خاصة في القطاع السياحي، هذا بالاضافة إلى التعاون القائم مع الشركة الليبية للاستثمارات الخارجية.