تم الاعلان في دبي عن اطلاق فعالية متخصصة تضم مؤتمرا ومعرضا لمناقشة واستعراض قضايا المرور والنقل في المنطقة، ويأتي ذلك مع تصاعد وتيرة مشروعات النقل في منطقة الشرق الاوسط. وينعقد معرض ومؤتمر المرور الخليجي 2002 في اكتوبر المقبل بدبي بدعم من بلدية دبي والاتحاد الدولي للطرق ليستمر لثلاثة ايام في فندق كراون بلازا بين 26-29 اكتوبر المقبل. وقالت جيسيكا ساذرلاند مدير عام آي آي آر للمعارض والمؤتمرات التي تنظم هذه الفعالية الاولى من نوعها في المنطقة ان فكرة الحدث كانت في البداية تنظيم معرض دولي يستقطب المؤسسات والشركات المتخصصة في النقل والمرور، وتطورت الفكرة الى معرض ومؤتمر متخصصين لتلبية الاحتياجات المتزايدة لهذا القطاع الحيوي. واشارت الى ان الشركة تتوقع مشاركة اكثر من 350 مؤتمِرا في هذه الفعالية من مختلف بقاع العالم لمناقشة محاور المؤتمر الثلاثة وهي: النقل العام وخاصة السكك الحديدية والانظمة المرورية الذكية وتخطيط المدن. ووفقا للشركة المنظمة فإن مخصصات مشروعات المرحلة الثانية من الطرق في المنطقة التي تصل الى عدة مليارات من الدولارات والتي يرافقها اهتمام قوي بالتقنيات الجديدة ذات الصلة والتي تعزز من اجراءات السلامة على الطرق ووجود ارادة رسمية بتعزيز شبكات السكك الحديدية هي عوامل كانت وراء ظهور المرور الخليجي 2002. وقالت ساذرلاند: «من المتوقع قريبا صدور قانون جديد في السعودية حول السكك الحديدية وذلك لتعزيز وتشجيع مشاركة القطاع الخاص في مشروعات الشبكة الحديدية في المملكة». واضافت ان السعودية ابرمت عقودا تزيد قيمتها على 400 مليون دولار امريكي لبناء شبكات جديدة من الطرق, ويتوقع ان تنفق دبي نحو 817 مليون دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة على تطوير شبكة طرقها. وقالت: «اعلنت دبي مؤخرا عن نيتها لانشاء شبكة من السكك الحديدية لمواجهة تصاعد الحركة المرورية فيها التي من المتوقع ان تتضاعف ثلاث مرات حتى عام 2017، قد اصبحت قضية الحركة المرورية على الطرق مشكلة في معظم المدن الكبرى في المنطقة، وهذا المؤتمر يسعى لتقديم الحلول». ومن الجوانب الرئيسية للمؤتمر قضية السلامة المرورية على الطرق خاصة وان اكثر من 14000 شخص قتلوا في الامارات خلال الاعوام العشرين الماضية بسبب حوادث الطرق. وقالت ساذرلاند: «كلفت حوادث الطرق في الامارات خزينة الدولة في العام 2000 نحو 4 مليارات درهم، ولهذا السبب فإن حكومات المنطقة تتطلع للاستثمار في مشروعات تتعلق بالاجراءات الوقائية وذات التكاليف الاقتصادية». وباشرت الشركة المنظمة للمرور الخليجي 2002 في حملة تسويقية لاستقطاب الزوار تشمل دول مجلس التعاون ولبنان والاردن وسوريا واليمن وايران والهند وباكستان حيث تتوجه الحملة للدوائر الحكومية المختصة كالمرور والنقل والاشغال العامة اضافة لتخطيط المدن وتطوير الشبكات والمقاولات.