السوق العقارية دائما حساسة والمستثمرون فيها نوعية خاصة وذلك لان المستثمر بالعقار يضخ مبالغ كبيرة وبالتالي فهو لا يريد ان يجد في طريقه وفي تعاملاته ما يحرمه من الحصول على العوائد ولو بشكل مؤقت، من الاستثمارات التي يوظفها. وعلى سبيل المثال شهد قطاع الاراضي التجارية في امارة الشارقة بعض التراجع من قبل المستثمرين بالفترة الاخيرة كنتيجة فورية لتأخر توصيل الكهرباء الى البنايات الجديدة والذي يستمر بين عام وعامين مما يجعل اي مستثمر يتساءل كيف يضع مبالغ ضخمة في بناء وارض وخلافه ثم ينتظر مدة طويلة حتى يتم توصيل الكهرباء اليها ثم يقوم بعد ذلك بعمليات التأجير. ونحن وان كنا لا ندري سبباً لهذا التأخير، فإننا نضم صوتنا الى اصوات المستثمرين بضرورة ايجاد علاج لهذا الموضوع حتى يستمر الاداء بالسوق العقارية بالشكل المطلوب والملائم، حيث اننا نعلم جميعا حجم مشاركة القطاع العقاري بالحركة الاقتصادية وبالتالي فوجود الخدمات امر حيوي ومهم في تحسن حركة التداول. واننا ومع انفتاح الاسواق العقارية المجاورة والتسهيلات التي تقدم للمستثمرين في دول التعاون، نأمل ان تظل السوق العقارية بالدولة في موقع الصدارة خاصة واننا نعلم مدى الاهمية للسوق العقارية بامارة الشارقة. «المحرر»