تشترك الهيئة الالمانية للتبادل العلمي لاول مرة بمعرض الخليج الرابع عشر لتعليم وتدريب الطاقات البشرية في الفترة من 9 الى 12 ابريل 2002 وسيتواجد طوال هذه المدة وفد من الهيئة الالمانية، للتبادل العلمي والجامعات الالمانية وذلك في مركز دبي التجاري العالمي بالجناح الالماني. وجدير بالذكر ان الدراسة والبحث العلمي بالجامعات الالمانية يحتلان مكانة مشرقة بكثير من البلدان العربية مثل مصر والاردن وفلسطين وسوريا. فاذا ما اخذنا على سبيل المثال مصر فنجد ان عدداً كبيراً من اساتذة الجامعات المصرية ومراكز البحث العلمي والوزراء ورجال الاعمال قد درسوا بالمانيا وحصلوا على أعلى الدرجات العلمية من الجامعات الالمانية. ويرى الدكتور الكسندر هريدي عضو وفد الهيئة الالمانية للتبادل العلمي ان الوضع في دول الخليج فمختلف تماما فنجد هنا الصناعة الالمانية هي التي تحتل المكانة الرفيعة من ناحية الانتاج للمستهلك وهي المتداولة والمعروفة في دول الخليج، اما الدراسة بالجامعات الالمانية والنظام التعليمي بالمانيا الذي يؤهل ويؤدي الى هذه الجودة وهذا الانتاج المتميز فمازال غير معروف بالكم الكافي، الكثير يرجعون ذلك الى مشكلة صعوبة تعلم اللغة الالمانية، ولكننا نرى ان تعلم اللغة الالمانية متاح في كثير من البلدان في المانيا، في نطاق برامج لتعليم اللغة والثقافة الالمانية بطريقة جذابة يجعل دارسيها يشعرون بسعادة تامة في تعلمها، فدراسة اللغة الالمانية تفتح الآفاق لعلوم واهتمام اخرى حيث انها تمثل اللغة الاكثر استعمالاً داخل دول الاتحاد الاوروبي علاوة على ذلك فإننا نجد في الوقت الحالي عرضا كبيراً من البرامج الدراسية المتقدمة باللغة الالمانية. لذلك فإن اشتراك الهيئة الالمانية للتبادل العلمي لاول مرة بمعرض الخليج الرابع عشر لتعليم وتدريب الطاقات البشرية يعد حدثاً هاماً واننا نسعى الى تدعيم العلاقات العلمية بين المانيا ودول الخليج ولاسيما الامارات حيث يعقد المعرض على ارضها، ان الهيئة الالمانية تقدم المعلومات عن المستوى المتميز للدراسة بالجامعات الالمانية خاصة تفاصيل البرنامج الجديد، الذي ادخل حديثا بالجامعات الالمانية حول برامج الدراسات الدولية التي تدرس باللغة الانجليزية وتمنح درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في العلوم الطبيعية والهندسة وادارة الاعمال والدراسات الانسانية وغيرها. ان الجامعات الالمانية تشرف اشرافا مكثفا على حوالي 180000 طالب اجنبي وتشملهم بالرعاية والنصح في جميع مجالات الدراسة العلمية الجامعية، ومن هذا المنطلق تود الهيئة الالمانية للتبادل العلمي جذب انتباه الطلبة الممتازين والمتقدمين في دراستهم من جميع الجنسيات والمقيمين في دول الخليج عن طريق تقديم وعرض جميع المجالات الدراسية الدولية الحديثة التي تدعم وتوطد التبادل العلمي الاكاديمي بين الطلاب والاساتذة والجامعات بدول الخليج والجامعات الالمانية وتشمل جهودها ايضا تدعيم وتوطيد العلاقات العلمية الاكاديمية مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ودراسة سبل التعاون في مجالات التبادل الجامعي. وتجدون بجناح الهيئة الالمانية للتبادل العلمي «رقم 94» معلومات عن البرامج الدراسية المختلفة بالجامعات الالمانية. كما سيقوم نخبة من الاساتذة الالمان في تخصصات مختلفة من جامعات المانية متعددة بتقديم النصح والمشورة للسادة الزوار، اما للسادة المتخصصين في المجالات العلمية المختلفة فستعقد 5 محاضرات ضمن المحاضرات المختلفة التي تقدم من خلال المعرض.