تجري حاليا عملية اعادة تقييم وترتيب الأوضاع بما يضمن لها الحفاظ على مكانتها وسط الأسواق العالمية وذلك من خلال تطوير المطارات الموجودة حاليا ، وانشاء مطارات جديدة في مناطق الجذب السياحي لخدمة اغراض السياحة والتنمية بنظام الـ B.O.T بمالا يكلف الدولة اعباء جديدة. وكانت نقطة البداية قيام رئيس الدولة بعقد اجتماع وزاري مصغر حضره كل من د.عاطف عبيد رئيس الوزراء والمشير حسين طنطاوي وزير الدفاع والانتاج الحربي وصفوت الشريف وزير الاعلام ووزراء السياحة والداخلية والنقل ومسئولي الطيران في مصر. وتم استعراض خريطة المطارات وعمليات التطوير الجارية والأولويات والمراحل العاجلة واصدر الرئيس حسني مبارك توجيهاته بضرورة تطوير قطاع الطيران المدني لمواكبة زيادة الحركة في اعداد الطائرات والركاب والعمل على جذب المزيد من التدفق السياحي الى البلاد.. وتشجيعا لرؤوس الأموال ورجال الاعمال والمستثمرين سواء كانوا مصريين أو أجانب وتحريرا لمرفق الطيران المدني من قيود العمل الحكومي في سبيل الانطلاقة الحديثة في عالم الطيران. وتضمنت خطة التطوير المطارات التالية: مطار القاهرة الدولي وهو المطار الرئيسي في مصر والذي يستقبل وحده أكثر من 50% من الحركة الجوية القادمة الى البلاد حيث وصلت به الحركة في العام الماضي الى مايقرب من عشرة ملايين راكب وهي الطاقة الاستيعابية القصوى للمطار الذي اصبح في حاجة ملحة الى انشاء المبنى الجديد رقم 3 المزمع انشاؤه والذي يستوعب 11 مليون راكب سنويا في مرحلته الأولى.. وبهذه الاضافة تصبح الطاقة الاستيعابية للمطار بمبانيه الثلاثة 1، 2، 3 حوالي 21 مليون راكب وهي كافية لمواجهة الحركة حتى عام 2010. وبالنسبة لتحديث وتطوير المبنى الحالي فهناك عدة مشروعات ضخمة يجري العمل فيها في آن واحد تهدف الى توسعة المبنى الحالي رقم 1 من اجل زيادة كفاءته وليستوعب اعدادا أكبر من الركاب وتقديم خدمات أفضل لحين الانتهاء من مشروعات المبنى الجديد رقم 3. واهم اعمال التطوير الجارية حاليا بالمطار القديم مبنى رقم 1 هي عملية تطوير صالة الترانزيت وذلك من خلال انشاء صالة جديدة بشرفة المودعين بالمبنى رقم 1 وزيادة مسطحات صالات الانتظار والسفر وتطوير الخدمات والتيسير على الركاب وتتكلف الصالة الجديدة حوالي 35 مليون جنيه اضافة لطابق علوي لصالة الترانزيت الحالية مزودة باستراحات للركاب ومحلات وفندق وخدمات خاصة لرجال الاعمال وسلالم متحركة ومصاعد كهربائية وينتظر افتتاح هذه الصالة الجديدة في ابريل من العام المقبل. أيضا في نفس الوقت فهناك عمليات تطوير تتم في صالة الترانزيت الحالية لتطويرها وذلك من خلال تجديد الأسقف والبوابات والمقاعد. كما تشهد صالة الوصول رقم 2 اضافة مساحات جديدة اليها لتتمكن من استقبال الطائرات من طراز جامبو بسعة 600 راكب في الساعة وكذا استقبال ركاب رحلتين في آن واحد وقد تم تزويدها بـ 12 كاونتر للجوازات وزيادة عدد السيور بها اضافة عدد 2 سير جديد لنقل أكبر عدد من حقائب وأمتعة الركاب.. وتم زيادة عدد مواقع الجمارك وتجديد البوابة الخارجية وتخصيص أماكن لانتظار المستقبلين تتضمن كافتيريا مزودة بلوحات بيان عن رحلات الوصول ومحلات تجارية ومكاتب لشركات السياحة وخدمات التلكس والفاكس والاتصالات الهاتفية محلية ودولية وينتظر الانتهاء من هذه التوسعات والتجديدات خلال الايام القادمة وبلغت التكلفة المبدئية لتطوير الصالة مايقرب من 3 ملايين جنيه. كما تجري حاليا عمليات تحديث وتجميل واجهة محطة الركاب رقم 1 وتخطيط وتطوير ساحات انتظار السيارات بالمبني القديم وتطوير قرية البضائع واقامة مجمع واحد يضم مختلف الجهات والشركات لتقديم أفضل الخدمات.. وانشاء ممر جديد بالمنطقة الجنوبية للمطار يضم حوالي 3000 فدان لحرم المطار بالمنطقة الجنوبية لتنفيذ مبنى الركاب الجديد رقم 3 والممر الجديد. وينتظر البدء في تنفيذ هذا المشروع قريبا جدا لاستيعاب التصاعد المستمر في الحركة الجوية في الركاب والطائرات حتى عام 2010 ومابعدها ونقلها بعيدا عن مواقع الكثافة السكانية والتي يتوقع ان تصل الى 21 مليون راكب بمعدل 150 ألف طائرة سنويا على اعتبار ان المبنى الجديد سوف يستوعب في المرحلة الأولى من 11 مليون راكب في السنة و63 ألف طائرة مختلفة الأنواع والاحجام والطرازات بمساحة تصل 163 ألف متر مربع تستوعب صالات المودعين والمستقبلين ويتضمن المبنى الجديد 110 كاونترات للوزن و72 كاونترا لجوازات السفر والوصول و9 سيور لحقائب الركاب®. وقد تقدم عشرة مستثمرين سعوديين واسبان واتراك وفرنسيين ومصريين بشراء كراسة الشروط®. ويتم حاليا العروض لاختيار افضلها وتحديد حجم المشاركة بين الهيئة والمستثمرين واسلوب التشغيل®. علما بأن هذا المبنى الجديد مخطط على اساس استيعاب 50 مليون راكب سنويا بتكلفة مليار جنيه. وبعيدا عن مطار القاهرة الدولي®. يستهدف المخطط القومي الشامل لقطاع الطيران المدني التوسع في المطارات وتطوير الحالي منها وانشاء مطارات جديدة بنظام الـ B.O.T. مطار الغردقة حيث تم وضع خطة لتطوير مطار الغردقة بعد الانتهاء من أعمال التوسعة الحالية ليستوعب 4000 راكب في الساعة وانشاء ممرين متوازيين يعملان في وقت واحد وتتكلف مرحلة التوسعة الحالية 100 مليون جنيه وتشمل انشاء صالتين للسفر والوصول بطاقة استيعابية 2600 راكب/ساعة وتوسعة الترماك وانشاء مواقف جديدة للطائرات تستوعب 40 طائرة بالاضافة الى تحديث برج المراقبة وانشاء محطة رادار للاقتراب وهناك دراسة مستقبلية للمطار تهدف الى انشاء محطة جديدة للركاب رقم 2. مطار شرم الشيخ كما شملت خطة تطوير مطار شرم الشيخ انشاء صالتين جديدتين للسفر والوصول وتوسعة صالة الاجراءات وانشاء مظلة امام المطار وهذه التوسعة تصل بالطاقة الاستيعابية للمطار الى 1800 راكب في الساعة وتوسعة الترماك ليستوعب 40 طائرة وتكلفت هذه العمليات حوالي 20 مليون جنيه®. وتشمل المرحلة المستقبلية للمطار انشاء مبنى جديد للركاب رقم 2 بنظام الـ B.O.T حيث تم طرحه وتقدمت شركات أجنبية ومحلية وجاري اختيار احداها للتنفيذ وسوف تصل الطاقة الاستيعابية للمطار بعد تشغيل المبنى الجديد الى 6000 راكب في الساعة. كما سيتم انشاء ممر جديد موازي للممر القديم. مطار الأقصر هناك دراسة جدوى يتم اعدادها لتحقيق التوسعة المطلوبة بمطار الأقصر وتقوم القوات المسلحة بتحديد المكان.. ويجري حاليا توسعة مبنى الركاب الحالي ليستوعب 2600 راكب في الساعة وتوسعة مواقف الطائرات وتقوية الممرات والممرات المساعدة وتركيب جهاز هبوط آلي جديد ومحطة رادار للاقتراب وتتكلف هذه التوسعة 40 مليون جنيه. مطار برج العرب ويجري حاليا تطوير مطار برج العرب لتخفيف العبء عن مطار القاهرة الدولي ومن المنتظر أن يستقبل المطار بعد التطوير جميع طرازات الطائرات من مختلف دول العالم الى الاسكندرية مباشرة لنقل الركاب أو البضائع. انشاء مطارات جديدة كما تم وضع خطة تهدف الى نشاء 20 مطارا جديدا خلال الأعوام المقبلة للوصول بعدد المطارات على مستوى الجمهورية الى 41 مطارا بمشاركة القطاع الخاص والمستثمرين بنظام حق الانتفاع دون أن تتحمل الدولة أية اعباء مالية بالاضافة الى توفير فرص عمل جديدة للشباب. وسيشهد العام الحالي تشغيل أول مطارين تم تنفيذهما بنظام B.O.T وهما مرسى علم الذي تم تشغيله بالفعل واستقبل عددا من الرحلات الدولية، ومطار العلمين الذي سيتم افتتاحه قريبا. أما مطار الفرافرة فسيتم تشغيله في يناير عام 2002 وهناك مطارات اخرى يتم تنفيذها بنظام حق الانتفاع وهي الواحات البحرية الذي تم التعاقد عليه ويبدأ تنفيذه أول يناير عام 2002 ومطار رأس سدر ويبدأ تنفيذه في يوليو من العام الحالي 2001. ومطار العين السخنة ويجري دراسة العروض المقدمة لاختيار أفضلها وتم طرح مشروعين لمطاري شرق العوينات وسوهاج. وسوف تقوم هيئة الرقابة بالطيران المدني بإدارة ابراج المراقبة الجوية بهذه المطارات لتحقيق سيطرة الدولة على تشغيلها نظير مقابل يقوم المستثمر بسداده.. كما تقوم الهيئة بالتفتيش السنوي الدقيق على أجهزة المطار طبقا للأنظمة الدولية لمنحة شهادة التشغيل. كما تضمنت خطة تطوير الطيران المدني انشاء مطارات أخرى وفي هذا الصدد تقرر انشاء مطار جديد بين الغردقة ومرسى علم لخدمة السياحة وتنمية المنطقة. كما سيتم نقل نادي رياضات الطيران من مدينة 6 أكتوبر الى طريق السويس ضمن أكاديمية الطيران المدني التي سيقوم الطيران المدني بانشائها. وينتظر أيضا تحويل مؤسسة مصر للطيران الى شركة قابضة تتبعها 4 شركات هي الطيران والخدمات الأرضية والصيانة والنشاط السياحي والأسواق الحرة وسيصبح لكل شركة ميزانية خاصة بها وتصبح مسئولة عن تحقيق أهداف مجلس الادارة مما يدفعها الى تحقيق عائد مجز.