وصلت السفينة العملاقة ام في استور إلى مرسى السفن السياحية التابع لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي بميناء راشد وعلى ظهرها 300 راكب. وقال خالد أحمد بن سليّم مدير عام الدائرة ان دبي أصبحت في زمن قياسي ميناءً رئيسياً محورياً مهماً في المنطقة وهو الأمر الذي يتضح من عدد السفن التي وصلت إلى الميناء خلال الشهرين الماضيين. وأضاف بن سليم ان هذه السفينة هي السابعة التي تصل إلى دبي منذ شهر سبتمبر الماضي حيث حملت السفن السبع حوالي 3000 سائح مؤكداً اننا قطعنا شوطاً كبيراً في طريق الترويج لدبي كوجهة للسياحة البحرية. وينتمي الركاب الثلاثمئة على ظهر السفينة ام في استور إلى جنسيات أوروبية عديدة من بينهم 75% من الدانمارك ويتكون طاقمها من 250 شخصاً بقيادة الربان خروميخ يوري والسفينة قادمة من مسقط وفي طريقها إلى الدوحة. من جهة أخرى قال عوض الصغير مدير المواقع التراثية والفعاليات المسئول عن السياحة البحرية بالدائرة اننا عازمون على تطوير وزيادة حجم السياحة البحرية في دبي ولكي تكون مركزاً للسياحة البحرية في المنطقة وان جهودنا تسير في الطريق السليم ويتمثل ذلك في حصول الدائرة على جائزتي أفضل تسهيلات مطورة وأفضل مبنى جديدة لمرسى السفن التابع للدائرة. ويعد مرسى السفن السياحية الأول من نوعه الذي تديره دائرة سياحية حكومية ويقدم خدمات وتسهيلات عديدة عالية المستوى من أجل راحة الركاب. وكان الهدف من انشاء هذا المرسى جذب المزيد من السفن السياحية الى دبي في فصل الشتاء بالاضافة الى تقديم العديد من الخدمات والتسهيلات للركاب لمواجهة الأعداد المتزايدة من السفن التي تزور دبي وتتخذ منها ميناء اقليمياً. السفينة تابعة لشركة باسات لإدارة السفن ومقرها قبرص ووكيلها في دبي شركة جلف ايجنسي والشركة السياحية التي تقدم خدماتها للسفينة هي شركة أورينت تورز، وتم بناء السفينة عام 1987 لصالح شركة ساف مارين في جنوب افريقيا وهي مشهورة في أوساط السياحة البحرية وتقدم خدمات كثيرة للركاب