قال وزير النفط والطاقة النرويجي اينار ستينسنايس أمس ان بلاده تنوي مواصلة العمل بقيود انتاج النفط حتى نهاية يونيو رغم التحسن الاخير في اسعار الخام. واضاف انه يتوقع ان تلتزم شركات النفط بقرار اوسلو خفض الانتاج بمتوسط 150 الف برميل يوميا ليصل الى 3.02 ملايين برميل يوميا في الربع الاول من العام وانه لا يرى حاليا اي ضرورة لمواصلة العمل بقيود الانتاج بعد نهاية يونيو. وقال الوزير لرويترز «في الوقت الحالي لا يمثل رفع قيود الانتاج قبل نهاية النصف الاول من العام خيارا مطروحا. وعلينا تقبل حدوث بعض التقلبات في سعر النفط». وارتفع سعر خام برنت لاعلى مستوى في ستة اشهر امس الثلاثاء نتيجة مخاوف بشان عرقلة الاضطرابات في الشرق الاوسط لامدادات النفط الا انه انخفض الى دون 27 دولارا صباح أمس بعد ارتفاع حاد في المخزون الامريكي. وقال الوزير ان جزءا كبيرا من الارتفاع في اسعار النفط في الاونة الاخيرة سببه الاضطرابات السياسية وليس عدم توازن بين العرض والطلب في السوق. وتابع «يمكن ان نرجع جزءا كبيرا من زيادة الاسعار لعلاوة حرب تتراوح بين دولارين وخمسة دولارات وفقا لبعض المتعاملين». وردا على سؤال عما اذا كانت النرويج ثالث اكبر مصدر للنفط في العالم بعد السعودية روسيا ستواصل العمل بقيود الانتاج بعد النصف الاول من العام قال ستينسنايس «بالشكل الذي تبدو عليه الامور الان فلن تكون هناك حاجة لذلك». واضاف ان اوسلو ستأخذ قرارا نهائيا بشأن الامر قبل انتهاء يونيو. ومن المقرر ان تصدر الارقام النهائية للربع الاول في وقت لاحق من الشهر الجاري. وتشير ارقام اول شهرين ان النرويج انتجت 3.12 ملايين برميل يوميا في المتوسط وهو ما يعني ان انتاج مارس يجب ان ينزل الى 2.83 مليون برميل يوميا. وفي الشهر الماضي قالت شركات نفط نرويجية انها بدأت تغلق حقول نفط لمساعدة اوسلو على الوفاء بتعهداتها بخفض الانتاج بنسبة 5%. ـ رويترز