أعلنت شركة إنتل امس عن طرح المعالج «بنتيوم 4» الذي تبلغ سرعته 2.4 جيجاهيرتز، أي ما يعادل 2.4 مليار دورة في الثانية الواحدة، وتقدم شركة إنتل هذا المعالج الجديد باستخدام دوائر جديدة أصغر حجماً ورقائق كبيرة يصل سمك الواحدة منها 300 ميليمتر. ويعد المعالج «بنتيوم 4» الأعلى من حيث الأداء بين المعالجات المستخدمة في أجهزة الكمبيوتر المكتبية، فضلاً عن كونه المعالج الأكثر مبيعاً على مستوى العالم، وتقوم شركة إنتل في الوقت الحالي بشحن عشرة أضعاف الكمية من معالجات «بنتيوم 4» مقارنة مع الكميات المنتجة من هذا المعالج طيلة الربع الأول بأكمله من العام الماضي 2001. وقال جلبير لاكروا مدير عام شركة إنتل في الشرق الأوسط وأفريقيا: «لقد تحققت الريادة في الأداء والكثافة العالية للمعالج «بنتيوم 4» الذي تبلغ سرعته 2.4 جيجاهيرتز، بفضل جهود التطوير المستمرة في مجال التصميم وتكنولوجيا العمليات، حيث قمنا بتعزيز عملية 0.13 ميكرون الخاصة بشركة إنتل، وذلك من خلال استخدام الترانزيستورات السريعة جداً والأحجام المتناهية الصغر للملامح العامة، إلى جانب الكفاءات التصنيعية للشرائح بسمك 300 ميليمتر، في الوقت الذي تستمر فيه مساعينا الرامية إلى زيادة الإنتاج في العديد من المصانع، ويأتي ذلك في إطار جهودنا المتواصلة لتوفير أفضل القدرات لأجهزة الكمبيوتر التي يستخدمها عملاؤنا بشكل عام». وتم بناء معالج «بنتيوم 4» بالاعتماد تكنولوجيا العملية 0.13 ميكرون الرائدة في مجال هذه الصناعة، والتي توفر أسرع وأصغر المعالجات المصنوعة من CMOS أو «أشباه الموصلات التكميلية للأكسيدات المعدنية» والتي يتم إنتاجها بكميات كبيرة، وتقوم شركة إنتل في الوقت الراهن ببناء معالج «بنتيوم 4» على رقائق يبلغ سمكها 300 ميليمتر، وبعد المزيد من أعمال التطوير في العملية التصنيعية، بدأت إنتل بإنتاج معالجات «بنتيوم 4» بمساحة إجمالية تقل بنسبة 10%، ونظراً للجمع بين الرقائق الواسعة والمساحة الإجمالية الصغيرة، سيؤدي ذلك إلى خفض تكلفة الإنتاج مع زيادة الكميات المنتجة في آن واحد. وتمتلك شركة إنتل الآن خمس منشآت تصنيعية تقوم بالإنتاج بالاعتماد على تقنية العملية التصنيعية 0.13 ميكرون، وفي الوقت الذي تنتج أربع منها الرقائق بسمك 200 ميليمتر، تنتج المنشأة الخامسة رقائق سمكها 300 ميليمتر، وإذا أخذنا بالحسبان استخدام تكنولوجيا عملية 0.13 ميكرون والرقائق من فئة 300 ميليمتر، تصبح إنتل قادرة على توفير خمسة أضعاف كمية الإنتاج على رقاقة واحدة، بالمقارنة مع معالج «بنتيوم 4» عند طرحه لأول مرة، الذي بدأ شحنه في شهر نوفمبر من العام 2000. وتوجد لكل شريحة من معالج «بنتيوم 4» ذاكرة حاجبة من المستوى الثاني معززة بسعة قدرها 512 كيلو بايت، إلى جانب وجود 55 مليون ترانزيستور والمعيار المتطور SSE2 لاستخدام الوسائط المتعددة، ويشتمل هذا المعالج أيضاً على أصغر وأسرع المعالجات المصنوعة من CMOS من فئة (60 نانومتر) التي دخلت مرحلة الإنتاج الشامل، وأدت الريادة في التكنولوجيا التصنيعية إلى تعزيز عمل المعالجات المستخدمة في أجهزة الكمبيوتر المكتبية وذلك بزيادة سرعة النابض والأداء إلى أعلى المستويات في هذه الصناعة، وستؤدي الجهود التي تبذلها إنتل في مجال تحسين التصميم والتصنيع في مساعدة الشركة التي تسعى للوصول إلى هدفها الرامي إلى شحن معالجات «بنتيوم 4» بسرعة 3 جيجاهيرتز مع نهاية العام الجاري.