شهدت مدينة دبي للانترنت أمس اطلاق أول برنامج تدريبي الكتروني في مجال الأعمال التجارية وذلك بالتعاون بين قرية المعرفة وثلاث من مؤسسات التعليم العالي هي كليات التقنية العليا وجامعة الامارات وجامعة زايد. ويشكل الاطلاق بداية أول مشروع مشترك من نوعه بالمنطقة في مجال التعليم الالكتروني كما يسجل أول مساق الكتروني معترف به من قبل المؤسسات الثلاث. وقد أثنى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ورئيس المؤسسات الثلاث، على هذا المشروع كونه يصب في مجهودات تشجيع التعليم الالكتروني ونشره عبر الشبكة العالمية للمعلومات (الانترنت) اضافة الى انه ينسجم مع توجهات الدولة نحو حكومة الكترونية لتقديم أفضل الخدمات لأبنائها، والعاملين فيها، وحث معاليه الطلاب والطالبات على الاستفادة من هذا المشروع لتحقيق الفائدة العلمية، وتطوير مهاراتهم، اضافة الى تعميق الحوار بين المشتركين من أجل تحسين مستوى التفاهم العلمي والحضاري. د. فيليب أندرسن، مدير كليات التقنية العليا، شدد على أهمية التعليم الالكتروني في ظل التطور المتسارع لتكنولوجيا المعلومات، التي تشكل أداة للتعليم الالكتروني، والتواصل بين جهات العمل المحلية والعالمية، مشيراً الى هذا النوع من التعليم، سيتيح الفرصة لتبادل المعلومات بين الدارسين من كلا الجنسين، وهذا يحدث لأول مرة في الامارات. وأوضح د. أندرسن ان المساق الدراسي المطروح، معترف به من قبل المؤسسات الاكاديمية الثلاث، معربا عن أمله ان يتطور المشروع ليشمل مساقات اخرى غير مساق الأعمال التجارية في المستقبل القريب، خاصة وان التكنولوجيا الخاصة بالتعليم الالكتروني متوفرة وفق أحدث المواصفات العالمية، مشيرا الى الجهود القيمة التي تقوم بها قرية المعرفة ومدينة دبي للانترنت. د. عبدالله الكرم، مدير قرية المعرفة، قال انه تم تطوير المساق التعليمي الالكتروني الجديد من قبل قرية المعرفة كشريك تكنولوجي بالتعاون مع المؤسسات التعليمية الثلاث. وأعرب د. الكرم عن سعادته للتعاون مع المؤسسات التعليمية الثلاث بقيادة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، نظرا للتعليم النوعي الذي توفره كليات التقنية العليا وجامعة الامارات وجامعة زايد، والمخرجات التي تساهم بجدارة في سوق العمل المحلي وفق معايير ومتطلبات عالمية. وأشار عبدالله الكرم الى ان التعليم الالكتروني يشكل أهمية استثنائية لدولة الامارات والمنطقة بأسرها، مشيراً الى ان أحد عناصر نجاح أي حكومة الكترونية هو توفير التعليم الالكتروني، معربا عن أمله بأن التجربة ستكلل بالنجاح، وان يتم طرح برامج ومساقات اخرى من قبل مؤسسات اقليمية في المستقبل.