اعتبر حميد بن علي العويس رئيس مجلس ادارة شركة «جيما» للمياه المعدنية ان نتائج الشركة العام الماضي والتي بلغت 2.4 مليون درهم بزيادة 40% عن عام 2000 جيدة في ضوء المنافسة التي تشهدها سوق المياه المعدنية في الامارات. واوضح العويس عقب انتهاء الجمعية العمومية العادية لشركة جيما اول امس ان الشركة لم تصل إلى كامل طاقتها الانتاجية من المياه المعدنية وبمقدورها ان تنتج ما يقرب من 4.5 ملايين كرتونة من المياه سنوياً غير انها لا تحبذ الدخول في المنافسة التي لا ترتكز على جودة المياه، وطرح عبوات رخيصة السعر. واقرت الجمعية العمومية الحساب الختامي عن العام الماضي 2001 حيث ارتفعت حقوق المساهمين إلى 37 مليون درهم، وبلغت ربحية السهم 16.3 درهما مقابل 11.5 درهما عام 2001. ويقدر عدد مساهمي جيما 46 مساهم،ا ورأس المال 15 مليون درهم موزعة بواقع 45% للعويس و20% لحكومة دبي و14.5% للملا. وكشف محمد يحيى زكريا العضو المنتدب ومدير عام الشركة عن الخطة المستقبلية والتي تتضمن تنويع عبوات المياه وطرح مياه جديدة ذات نكهات خاصة مثل مياه بطعم الورد والتي تنتج لأول مرة في الامارات إلى جانب الدخول في مجال انتاج عصائر ومرطبات الطاقة. وارجع عدم استغلال كامل الطاقة الانتاجية للشركة إلى المنافسة غير المتكافئة في السوق، وحرص الشركة على الالتزام بمستوى عال من الجودة لا يجعلها تنتج بتكلفة اقل مشيرا إلى حصول جيما على شهادة الايزو 9001:2000 وشهادة الهاسب اعلى شهادة في جودة الانتاج واتباع المعايير الدولية في إنتاج المياه، وكذلك الحصول على تقدير «بي بلس» من بلدية دبي، واضاف ان حجم سوق المياه المعدنية في الامارات يقدر بحوالي 300 مليون لتر من العبوات وحوالي 350 مليون لتر من العبوات ذات الخمسة جالونات مشيرا إلى وجود ما يقرب من ست شركات في دبي تسيطر على سوق المياه. وكشف زكريا عن ان 75% من عبوات المياه المطروحة في السوق من المياه المحلاة أو من مياه مقطرة من البحر في حين لا تزيد نسبة المياه الطبيعية النقية الخارجة من جوف الارض والابار عن 25%. واضاف ان شركته وضعت خطة تسويقية لتوسيع مبيعاتها في السوق المحلية وفي الاسواق الخارجية خصوصا في دول مجلس التعاون مشيرا إلى نجاح الشركة في استقطاب عدد كبير من كبار العملاء الذين تورد لهم الشركة عبوات من المياه مثل طيران الامارات ومعظم فنادق دبي. وفي حين قال زكريا ان سوق المياه المعدنية في الدولة يشهد حالات اغراق داخلي وخارجي توقع ان تشهد مياه الشرب مع حلول عام 2005 ندرة عالمية وان تكون ارقام مبيعاتها اعلى من مبيعات المياه الغازية.