أكد الدكتور على ابراهيم النملة وزير العمل السعودي أن المملكة العربية السعودية ستظل في حاجة الى العمالة الاجنبية ولن تتمكن من اغلاق هذا الباب وتلبية كافة احتياجاتها من العمالة الوطنية. وقال وزير العمل السعودي ان هناك بعض المهن والقطاعات مثل الطب والتمريض واعمال المقاولات واساتذة الجامعات ستظل في احتياج للعمالة الأجنبية الوافدة نظرا لتعذر سد الاحتياجات من هذه القطاعات من العمالة الوطنية مشيرا الى انه لا يمكن اغلاق أبواب الجامعات في وجه الأساتذة العرب والأجانب بسبب الحاجة إلى خبرتهم داخل الجامعات. وأضاف النملة أن تطبيق سياسات سعودة الوظائف يهدف إلى تنظيم سوق العمل فقط وليس الاستغناء عن العمالة الوافدة بالكامل لأنه أمر غير ممكن مشيرا إلى أن السعودية يعمل بها حاليا حوالي5 ملايين عامل وافد من الصعب جدا الاستغناء عنهم جميعا على المدى القريب. وأوضح وزير العمل السعودي أن أحداث 11 سبتمبر أثرت بصورة سلبية على الاقتصاد العالمي ككل وليس على الاقتصاد العربي فقط مؤكدا أن معظم الأرقام والاحصائيات التي ذكرت عن تداعيات 11 سبتمبر مجرد إجتهاد وغير دقيقة ولم تصدر عن جهات إحصائية أكاديمية وإنما تمت الاستعانة بها من خلال ما نشر بوسائل الاعلام. وأشار وزير العمل السعودي أنه يجرى حاليا وضع الضوابط الخاصة بتنظيم سوق العمل بالسعودية والتركيز على استيعاب أكبر قدر ممكن من السعوديين في المهن والوظائف التي يمكن الاستغناء فيها عن العمالة الوافدة حتى يمكن رفعه معدلات التشغيل بين العمالة الوطنية واستيعاب النمو المتزايد في حجم قوة العمل السعودية بالإضافة إلى الإنتهاء من تطوير وتحديث نظام الضمان الاجتماعي بالمملكة.