تجاوزت علاقة مهرجان دبي للتسوق مع زواره حدود المألوف، واصبح رواد المهرجان من المقيمين والزوار على السواء، يشعرون بارتباط وولاء نحو مهرجان، استطاع ان يعطي للحياة قيما ومفاهيم إنسانية، وان يبث الفرح في نفوس الصغار والكبار. هذا ما يؤكده خالد علي جمعان «ابو وليد» من المملكة العربية السعودية، الذي بدأت علاقته مع مهرجان دبي للتسوق منذ انطلاقته في عام 1996 وحرص على اصطحاب افراد اسرته في كل عام الى دبي وهي محتفلة ومبتهجة بمهرجانها. وفي هذا العام قرر ابو وليد ان يكون جزءا من الحدث، وان تتجاوز علاقته مع المهرجان حدود المتعة، فعمد الى وضع ملصقات تروج لمدينة دبي ومهرجانها، وذلك تعبيرا فرديا عن محبته ومحبة اسرته للمدينة التي تفتح ذراعيها دوما لابناء الارض كافة. يقول ابو وليد: «راودتني فكرة وضع ملصقات خاصة عن دبي ومهرجانها، حيث ان رحلتي التي تنطلق من جدة مرورا بمعظم المناطق السعودية قاطعا خلالها مسافة 2500 كيلومتر يمكنني تحويلها الى رحلة ترويجية للحدث وتحفيز لابناء المملكة الذين يتوافدون باعداد كبيرة الى دولة الامارات لمتابعة المهرجان». واضاف ابو وليد: «اخترت عدة عبارات تعبر عن وفائنا وحبنا لهذا المهرجان المميز، مثل «تسوق بأرخص الاثمان وتفوز بجوائز كمان»، والصقت كذلك عبارة «من جدة غير الى دبي الخير»، فيما وضعت عبارة «اتبعني الى دبي» على مؤخرة السيارة». واشار ابو وليد ان افراد عائلته السبعة استمتعوا خلال مهرجان هذا العام بسائر الفعاليات، حيث تابع الاطفال بشغف عروض الاطفال الترفيهية في الحدائق العامة، وعروض المهرجين وترددوا على مناطق الالعاب الترفيهية المنتشرة في الشوارع الرئيسية. واعتبر ابو وليد القرية العالمية بمثابة العمود الفقري للمهرجان والتعبير الاصدق عن شعاره «عالم واحد عائلة واحدة»، منوها الى ان القرية اتخذت حلة متجددة هذا العام وتعددت مرافقها واتسمت بتنظيم رفيع ودقيق. ودعا ابو وليد ابناء وطنه والسياح من كافة انحاء العالم للقدوم الى مهرجان دبي للتسوق وتمضية اوقات مميزة والتسوق من المراكز الحديثة والنوعية. ولفت الى انه يشارك في كل عام بسحوبات لكزس الكبرى مبديا رغبته الشديدة في ان يحالفه الحظ، واضاف قائلا: «التسوق خلال المهرجان تجربة فريدة للغاية، معظم مشترياتنا تتركز على الذهب الذي ارتبط اسم الامارة به، والاجهزة الإلكترونية المتطورة التي تطرح في الامارات قبل ان تطرح في كبريات الاسواق العالمية، اضافة الى مستلزمات الاطفال والمنزل الاخرى.