أشاد معالي سعيد الرقباني وزير الزارعة والثروة الحيوانية بخطوة دبي نحو اقامة مركز متخصص للزهور، وقال ان اقامة مثل هذا المركز سوف يضيف نجاحاً آخر للنجاحات العديدة، التي تحققها الدولة في مجال الزهور حيث صارت تصدر إلى الأسواق الخارجية، وأضاف معاليه في تصريحات صحفية بعد افتتاحه معرض الشرق الأوسط للأعمال الزراعية والزهور والدواجن 2002 ان الدولة متمثلة في وزارة الزراعة والثروة السمكية لا تألو جهداً في دعم مثل هذه الخطوات وجميع الخدمات الزراعية الأخرى. كما أكد معاليه الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة كذلك بدعم المعارض المتخصصة التي يتم الاستفادة منها على أحدث ما توصل له العالم في مجال المعدات والاعمال الزراعية وعمليات البستنة والمنتجات الحيوانية والدواجن. وأضاف ان معرض الشرق الأوسط للأعمال الزراعية والزهور والدواجن 2002 هو أحد تلك المعارض التي توليها وزارة الزراعة والثروة السمكية اهتماماً خاصاً حيث تحرص دائماً على رعايتها سواء بالمشاركة فيها أو الاطلاع عليها، مشيراً إلى أهميتها في اتاحة الفرصة للتعرف على كل ماهو جديد في مجال الزراعة بأنواعها المختلفة من أنظمة الري وتخصيب التربية والأمن الغذائي. وأكد معاليه ان هذا الاهتمام يأتي متوازياً مع حركة النمو الشامل التي تشهدها الدولة في جميع القطاعات بشكل عام والقطاع الزراعي على وجه الخصوص حيث تزداد كل عام عمليات التصنيع والانتاج. وأشاد كذلك بالمشاركة الواسعة من قبل الشركات المحلية التي تعكس ريادة القطاع الخاص المحلي في الأعمال الزراعية مشيرا إلى اهمية الدور الذي يلعبه هذا القطاع في حركة التنمية الزراعية التي تشهدها الدولة. وحول الخطط المستقبلية للوزارة في مجال الزراعة والثروة السمكية، قال معاليه ان خطط الوزارة دائمة ومستمرة وهي مرهونة بالتطور والابحاث الجديدة التي تضيف أفضل التقنيات الحديثة في هذا المجال، وأوضح ان انتهاج الوزارة للتخطيط والتحديث المستمرين ساهما في تحقيق الدولة لنسب عالية في مجالات الأمن الغذائي بكافة أنواعه سواء بالنسبة للدواجن واللحوم والأسماك والخضار وما إلى ذلك. وأضاف انه رغم التحديات الكبيرة التي تفرضها الظروف المناخية إلا انه مع العزيمة والارادة والقيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة واهتمامه الكبير بالزراعة زادت المساحة الزراعية وأصبح لدينا منتجات زراعية معروفة تصدر للخارج مشيرا إلى تطور صناعة وانتاج التمور وما حققته من عائدات مجزية خلال السنوات الأخيرة. وقد قام معاليه بعد قص شريط الافتتاح التقليدي بالتجول بين أجنحة المعرض المختلفة اطلع خلالها على المنتجات والمعدات المعروضة للشركات الاجنبية والمحلية. تجدر الاشارة إلى ان معرض هذا العام يحظى بدعم وزارة الزراعة ومركز دبي التجاري العالمي، ويهدف الى دعم النمو المتزايد في قطاعات الزراعة والبستنة وهندسة المناظر الطبيعية والبيوت البلاستيكية والأسمدة والري وتربية الحيوانات، كما أولت الدوائر الحكومية دعماً هاماً لهذا الحدث عبر منحها عقوداً للمشاركين في المعرض. من جانبه قال عبدالله أبوالهول المدير العام لميدياك للاتصالات والترويج المنظمة للمعرض انه تم الاعداد للدورة الحالية تبعاً للمقاييس الدولية لعرض جميع المنتجات ذات الصلة من جميع أنحاء العالم بهدف تشجيع التجارة مع الدول العربية وايران وباكستان والهند وسريلانكا. وفيما يتعلق بمعرض الزهور قال عبدالله انه يعدالوحيد من نوعه في منطقة الشرق الأوسط الذي يهتم بالزهور،ويركز المعرض على الزهور ومعدات العناية بها، اضافة إلى تنسيق الزهور، كما يتم التركيز على أهمية دبي كمركز لتجارة الزهور في المنطقة. وحول معرض الدواجن 2002 قال عبدالله ان أهمية اطلاق هذا المعرض ترتبط بحقيقة ان الشرق الأوسط هو أحد أكبر الأسواق استهلاكاً لمنتجات الدواجن، كما تمثل مشاركة الشركات انتاج الألبان والدواجن والأغذية الحيوانية الدعامة الرئيسية للمعرض.
