اعربت مستشارة الدولة لجمهورية الصين الشعبية وو اي عن تقديرها لمبادرة دبي في اقامة اول مشروع سياحي من نوعه في العالم مشيرة بذلك الى «النخلة» وهو المشروع الذي يضم جزيرتين هما «نخلة جميرة» و«نخلة جبل علي». وجاء ذلك خلال زيارة تفقدية رافق خلالها سلطان بن سليم ـ الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة لجبل علي ورئيس النخلة الى موقع «نخلة جبل علي» والتي تتولى الشركة الصينية لهندسة السكك الحديدية للشرق الاوسط مهمة الاعمال الانشائية للجزيرة. وقد اجتمعت مستشارة الدولة لجمهورية الصين الشعبية بحضور تشانج تشيجون سفير الصين لدى الامارات وبن سليم مع مدراء وموظفي الشركة الصينية لهندسة السكك الحديدية للشرق الاوسط واطلعت على مراحل سير العمل في المشروع واكدت على اهمية بذل الشركة الصينية والعاملون فيها لاقصى جهد ممكن في عملهم واضافت ان هذا المشروع هو مجهود جبار يوازيه بنفس الحجم والاهمية تحد آخر موجه الى كل مقاول ومورد ليكتسب المشروع ما يستحقه من مكانة سياحية ومعمارية. وقد تحدث بن سليم مع مستشارة الدولة الصينية عن انجازات دبي السياحية في مدة زمنية قياسية ومن ابرزها اقامة الصرح الشامخ لبرج العرب والدور الريادي للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع في تحقيق دبي لهذا الازدهار السياحي الى جانب مبادراته الكبيرة الاخرى في مجال ريادة دبي في هذه المنطقة من العالم للتقينات الحديثة وابرزها تقنية المعلومات ومتابعته اليومية لقطاعات العمل كافة بما فيها اعمال مؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة واضاف بأن الانجازات التاريخية من شيم الرجال التاريخيين وان دبي تفخر بقيادتها الرشيدة التي تمثل صفوة هؤلاء الرجال. واضاف بن سليم بأنه مثلما هي دبي مدينة سريعة النمو وذات تطلعات طموحة كذلك يجب ان يعكس مشروع النخلة كل هذه التطلعات، لاننا نطمح من خلال تطويره في خلق تجربة رائعة تقدم للمقيم الزائر مساكن ومنتجعات لا نظير لهما وذلك من خلال التصاميم المدهشة ومناظر البحر الخلابة وباقة متنوعة من الانشطة. ومن اهم ملامح المشروع الرائد مساهمة كل جزيرة في اصناف 60 كيلومترا من الشواطيء الى مساحة دبي الكلية محدثة بذلك زيادة مدهشة في مساحة شواطيء دولة الامارات. وقال بن سليم بأن المشروع يتألف من 9 ملايين متر مكعب من الرمل والصخر واشار هنا للضيفة الصينية بأن النخلة هي الآن الاعجوبة الثامنة في العالم وانها ترى لضخامة حجمها من الفضاء الخارجي كعلامة معمارية بارزة الى جانب سور الصين العظيم .واضاف بأنها الاعجوبة التي يستطيع الانسان ان يسكن ويتملك فيها بخلاف البقية التي تتمع لرؤيتها فقط. وسوف تتيح النخلة للسكان حرية اختيار مسكن رائع من بين اكثر من اثنا عشر تصميماً وشكلاً. كما تقدم فنادق وابراجاً سكنية ذو مستوى عالمي وتتمتع بأرقى درجات الخدمة والضيافة هذا الى جانب مرسى لليخوت ومتاحف ومراكز التسوق، مع باقة متنوعة من الانشطة تتضمن حوضاً بحرياً للاسماك، نادياً للجولف ومحمية طبيعية.
