تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة انطلقت أمس فعاليات المؤتمر السنوي الثالث لادارة أساطيل السيارات للشرق الأوسط في قاعة المؤتمرات، بمبنى غرفة تجارة وصناعة دبي ولمدة يوم واحد بحضور أكثر من 350 مشاركاً يمثلون كبار المسئولين التنفيذيين والخبراء العاملين في الشركات والمؤسسات على مستوى القطاعين الحكومي والخاص والتي تتصل نشاطاتها بصناعة السيارات بمختلف أنواعها وادارة أساطيلها بالاضافة الى المعنيين بصورة مباشرة بكافة المجالات المرتبطة بها. وقام الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشئون المالية والصناعة بافتتاح فعاليات المؤتمر الثالث لادارة اساطيل السيارات للشرق الأوسط بدءا بجولة شملت جميع أنحاء المعرض المقام على هامش المؤتمر2002 الذي تنظمه مجلة «فليت أوتو» بالتعاون والتنسيق مع غرفة تجارة وصناعة دبي بحيث ضم تشكيلة واسعة من أحدث الموديلات لعدد من السيارة التي تباينت بدورها ما بين السيارات الفخمة والعملية وسيارات السباقات عالية السرعة مثل: سيارة مرسيدس 320 و 740 بي ام دبليو وسيارات CD200 هوندا . وتحدث في المؤتمرما يزيد على تسعة أشخاص من الخبراء والمسئولين في عدد من الشركات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص من داخل وخارج الدولة ش بحيث تناولوا مجموعة من القضايا والموضوعات المرتبطة بكيفية الارتقاء بصناعة ادارة الأساطيل عالميا بصورة عامة وتحسين خدمات الشركات العاملة في المجال داخل السوق الاماراتية بصورة خاصة والتي تغطي احتياجات العملاء في الأسواق المجاورة لها سيما على صعيد دول مجلس التعاون الخليجي. ومن المواضيع المتخصصة الأخرى تم مناقشة التمويل وتقنيات الادارة الأحدث والاليات المتطورة من أجل قيادة آمنة. وخلال لقاء على هامش فعاليات المؤتمر لفت فرج ياسين مدير تحرير مجلة فليت أوتو المنظمة للحدث ورئيس المؤتمر الى الاهمية المتزايدة للحدث الذي تستضيفه دبي للسنة الثالثة على التوالي وهو عبارة عن منتدى عام للحوار وتبادل الأراء بين الشركاء العاملين في صناعة ادارة الأساطيل من مختلف دول العالم وبحضور ومشاركة شخصيات بارزة محليا واقليميا وعالميا ليس في مجال صناعة السيارات فحسب بل في عالم الاعمال ككل وذلك بهدف تزويد المؤتمرين بالخبرات والمناقشات حول أحدث التقنيات المتوافرة لتحسين قطاع أساطيل السيارات موضحا الزيادة الملحوظة في فعاليات المؤتمر كما ونوعا بحيث تعد الدورة الثالثة له أضخم وأشمل مقارنة بالدورتين السابقتين ففي السنة الأولى من انطلاقه بلغ عدد الحضور 100 شخص تقريبا أما في العام الجاري حرص عدد كبير من المختصين على المشاركة بالاضافة الى رجال المال والأعمال . وأعلن عن نتائج جائزة «أفضل سيارة للعام 2001» والتي تم استحداثها كميزة اضافية للمؤتمر بحيث تم توزيع 30 ألف استمارة ترشيح و3 الآف نموذج ترشيح اخر تم ارسالها عبر البريد الالكتروني وهذه الاستمارات وجهت الى جميع الشركات الكبرى لتبدى خلالها الرأي في السيارات المستخدمة في شركاتهم كما تم انشاء موقع على شبكة الانترنت مخصص لاستفتاء آراء العاملين في قطاع ادارة الأساطيل . ووفقا لعملية تصنيف السيارات الفائزة الى ثلاث فئات رئيسة هي : عن فئة السيارات الفخمة : فازت بها سيارتان اثنتان هما : مرسيدس 320 و بي ام دبليو 740 . فئة السيارات المتوسطة : من نصيب سيارة الميتسوبيشي كانتور . فئة السيارات الصغيرة : فازت كل من سيارة هوندا أكورد و سيارة تويوتا كورولا. أما عن الدارجات النارية فازت CD 200 هوندا . واستعرض الدكتور محمد أحمد بن فهد من جائزة زايد العالمية للبيئة العلاقة التي تربط أعمال ونشاطات الجائزة وموضوع المؤتمر حول ادارة الأساطيل بشكل عام وذلك من خلال التأثيرات السلبية لسوء استخدام المركبات والمنعكسة على صور وأشكال البيئة من هواء وماء ونباتات وحتى البنى التحتية بحيث يقع على كاهلها جزء من المسئولية في الحاق الأذى بالبيئة مما ينجم عنه بعض الظواهر الطبيعة التي تتطلب بذل جهود جبارة للتخفيف من مخاطرها على صحة كافة الكائنات الحية سلامتها مثل ثقب الأوزون والتصحر وتلوث الهواء بسبب الغازات السامة المنبعثة من عوادم المركبات على اختلافها . من جهتها قالت الدكتورة مشكان العور رئيسة قسم الأبحاث بالادارة العامة للأدلة الجنائية في شرطة دبي ان العديد من البرامج العالمية المختصة في شئون تحسين ادارة الأساطيل و التي بادرت الى تطبيقها شرطة دبي أحدث نقلة نوعية في مستويات الخدمات والوفاء بمتطلبات العملاء في امارة دبي بحيث يصل اجمالي عدد السيارات المرخصة في الامارة 500 ألف سيارة تقريبا حتى نهاية العام 2001 مما يضاعف حجم مسئولية وجهود شرطة دبي وأسهم تطبيق برنامج الصيانة والتفتيش المعمول به عالميا على سبيل المثال في الارتقاء بالعمليات على أحسن وجه . واغتنمت شركة بترول الامارات الوطنية «اينوك» وشركة الامارات للمنتجات البترولية «ايبكو» الفرصة السانحة للاعلان عن مجموعة متميزة من خدمات ادارة الأساطيل والمبادرات المبتكرة التي تطرحها الشركتان في أسواقهما في المنطقة تعزيزا لصناعة أساطيل السيارات وتحديدا في مجال التزويد بالوقود وخدمات الصيانة . صرح جيري أوسوليفان المدير التنفيذي لايبكو بأن ايبكو تعتزم تحديث طرق ارسال البيانات الهامة للشركاء في ادارة الأساطيل من خلال ترجمة البيانات والمعلومات الى معرفة تقود الى الفعل الذي يحسن من مستوى الأداء عبر دمج بطاقات اينوك «سلكت» لبرنامج ولاء عملاء ادارة الأساطيل في مراكز تسجيل التابعة للمجموعة والأولى من نوعها في الدولة لفحص السيارات وتسجيلها وسيتم اطلاق الخدمة في وقت قريب . قال جيري : في ظل المناخ العالي التنافس وفي ظل تشكله الاحتياجات المتغيرة والطلب المتصف بظاهر الأكثر مقابل الأقل الملاحظ على كافة مستويات الشركات والمؤسسات في العالم نرى أنه لدينا الكثير لننجزه من ناحية مساعدة مدراء الأساطيل على التحكم أكثر بميزانياتهم كما نعتزم تزويدهم بأدوات أكثر وأسهل استخداما لتحسين انتاجيتهم وفعاليتهم الى جانب تحكمهم بعمليات تشغيل الأساطيل فان التكلفة الأقل والكفاءة الأعلى والمرونة الأوسع وتعدد الخيارات تشكل جزءاً من حزمة متكاملة نعتزم اطلاقها. كما يجري العمل حاليا لأن تكون شبكة التجزئة التي تديرها ايبكو عالية الأتمتة ومتقدمة تكنولوجيا لتقدم الفرصة لا لشراء المنتجات فحسب وانما لتتحول ايضا لمراكز تقدم مجموعة متميزة من التطبيقات لاصحاب السيارات أثناء الحركة .