حقق الرعاة الفرعيون لمهرجان دبي للتسوق 2002، زيادة كبيرة في حجم اعمالهم التي تتوزع على مختلف الانشطة، في حين ساهمت رعايتهم للحدث في تعزيز نجاح وتميز الحدث على المستويين الاقليمي والعالمي. ومنذ انطلاقة المهرجان في عام 1996 حرصت ادارته على شراكة القطاع الخاص في مجريات الحدث، ورعاية فعالياته وفتح المجال امام الشركات الخاصة لكي تتنافس فيما بينها لاستقطاب المتسوقين والعملاء عبر الحملات الترويجية والخطط التسويقية المبتكرة. ويعتبر الرعاة الفرعيون المهرجان موسما اقتصاديا استثنائيا، وفرصة فريدة لتعزيز مكانة شركاتهم في السوق المحلية والعالمية، نظرا لاستقطاب المهرجان لسياح من مختلف دول العالم. وحول دور المهرجان في تنشيط حركة البيع قال جوسي ستيفن كتور مدير التسويق في ايوا AIWA احد الرعاة الفرعيين للمهرجان ان المبيعات حققت زيادة بنسبة 30% بالمقارنة مع حجم المبيعات خلال مهرجان العام الماضي. واشار كتور الى ان حملة امسح واربح الترويجية التي اطلقتها ايوا AIWA خلال المهرجان ساهمت في زيادة المبيعات واتاحت لزوار المهرجان فرصة اخرى للربح الى جانب عروض المهرجان المنوعة. واكد مانوج بانيكال من بلاك اند ديجر Black &Decker ان نتائج المهرجان فاقت التوقعات، حيث وصلت نسبة الزيادة في المبيعات الى 15% مقارنة مع مهرجان العام الماضي. ومن جهته اشار شاه زاد احمد مدير التسويق الاقليمي لهواتف سيمنس الخليوية، الى ان مشاركتهم لاول مرة كرعاة فرعيين حققت نتائج ايجابية للغاية. وافاد اشرف ساجد مدير التسويق في سامسونج للإلكترونيات احد الرعاة الفرعيين للمهرجان، ان نسبة المبيعات خلال شهر مارس حققت زيادة بمعدل 10% بالمقارنة مع العام الماضي، مشيرا الى ان المبيعات تركزت على اجهزة دي في دي والهواتف الخليوية