أعلنت شركة فورد-فيركه إي.جيه، الفرع الالماني لشركة فورد موتور الامريكية، أنها منيت بخسائر مقدارها 80 مليون يورو (70.1 مليون دولار) خلال عام 2001. وذكرت أن هدفها الحالي هو العودة إلى الربح خلال هذا العام. وأرجعت الشركة هذه الخسارة إلى انخفاض مبيعاتها في السوق الامريكية في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة، وكذلك إلى ضعف العملة الاوروبية الموحدة (اليورو) مقابل الدولار والجنيه الاسترليني، وهو ما كان له تأثير سلبي على أوضاعها المحاسبية. وأشارت الشركة إلى أنها منيت بهذه الخسائر برغم زيادة عائداتها بنسبة 28 بالمائة، وهي العائدات التي وصلت إلى 16.3 مليار يورو، وكذلك برغم وصول أرباح التشغيل إلى 91 مليون يورو وهو ما يشكل تحسنا قويا عن مسار الخسارة التي بلغت 171 مليون يورو في عام 2000. وقال رئيس الشركة رولف تسيمرمان «إننا نسعى إلى زيادة حصتنا في سوق السيارات بما يزيد على نسبة 10 بالمائة خلال السنوات المقبلة من خلال التنمية النوعية». وأضاف قائلا «كما أنني أتوقع أيضا زيادة واضحة في مبيعاتنا بفضل الانتشار المتسع لطراز فييستا الجديدة». وذكر تسيمرمان أنه بالنسبة لاداء الشركة خلال العام الماضي «فقد حققنا ما كنا نهدف إليه في السوق الاوروبية». وقال «أما في السوق الامريكية فلم يكن بإمكان أحد توقع ذلك» نظرا للانخفاض الحاد في المبيعات في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر. وأوضح تسيمرمان أن التحسن الذي طرأ على أرقام أرباح التشغيل خلال عام 2001 يظهر أن عملية إعادة الهيكلة التي تستغرق خمس سنوات والتي انطلقت قبل عامين، قد بدأت تؤتي ثمارها. وأشار إلى أنه تم بالفعل تحديث مواقع الانتاج وتخفيض العمالة في أوروبا. د.ب.ا