ابلغت الامانة العامة لاتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة الغرف الاعضاء بان الشركة العربية لمعدات الدواجن والماشية «شركة مساهمة عامة اماراتية» بصدد انشاء مصنع لانتاج ونقل وتسويق وتركيب وتشغيل وصيانة معدات ومستلزمات مزارع الدواجن والماشية، والذي سيكون احد اهم المصانع الوحيدة في الشرق الاوسط لانتاج وتسويق مثل هذه الانظمة لتغطية احتياجات المنطقة العربية كافة وان الشركة تطلب تزويدها بقائمة شركات الدواجن العاملة في الدولة لكي يتسنى لها تقييم حجم الانتاج والطاقة الانتاجية مقارنة مع عدد من هذه المنشآت المتواجدة في مجلس التعاون الخليجي. وقد تأسست الشركة العربية لمعدات الدواجن والماشية «ابسيكو» لشركة مساهمة عامة بامارة الفجيرة بموجب المرسوم الاميري رقم (3) بتاريخ 16 مايو 1992 برأسمال مصرح به وقدره 100 مليون درهم موزعة على مليون سهم قيمة كل سهم مائة درهم وتمتلك حكومة الفجيرة 40% والهيئة العربية للاستثمار والانماء الزراعي 26% والشركة العربية لتنمية الثروة الحيوانية 20% ومصرف قطر الاسلامي 10% والشركة العربية لانتاج الدواجن 4%. ويوضح مدير الشركة محمد عبدالرحمن في كتابه إلى اتحاد الغرف انه قد تم تحديد الاغراض التي تم تأسيس الشركة من اجلها كنظام متكامل على اساس «توم كي بروجكتس» لتغطية الطلب المتزايد على مثل هذه المعدات في المنطقة العربية اعتمادا على جودة المنتج والسعر التنافسي وانخفاض التكلفة نتيجة الحصول على بعض المواد الاولية للتصنيع من السوق المحلية علما انه سيكون احد المصانع الوحيدة في الشرق الاوسط الذي سيقوم بانتاج وتسويق مثل هذه الانظمة من معدات الدواجن والماشية تحت ترخيص ومراقبة احدى الشركات الاجنبية العالمية المتخصصة في هذا المجال حيث تم في هذا الصدد توقيع عقد تعاون فني لتزويد الشركة العربية بحق نقل المعرفة الفنية التي تستند إلى احدث التكنولوجيا المتطورة في هذا المجال. ومن هذا المنطلق، تعرض الشركة العربية لمعدات الدواجن والماشية على استحواذ حصتها من السوق من واقع متطلبات شركات الدواجن والماشية في المنطقة العربية بشكل عام ومنطقة الخليج بشكل خاص على مثل هذه المعدات وقطع الغيار والصيانة وهذا ما حدا بنا ان نتوجه إلى اتحاد الغرف بدعم الشركة وتعزيز مكانتها من اجل تحقيق التكامل الاقتصادي العربي وتزويدنا بقائمة شركات الدواجن العاملة في دولة الامارات العربية المتحدة كي يتسنى لنا تقييم حجم الانتاج والطاقة الانتاجية مقارنة مع عدد هذه المنشآت المتواجدة في دول مجلس التعاون. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: