ذكر مسئولو محلات ومطاعم الوجبات السريعة ان مهرجان دبي للتسوق 2002 وفعالياته انعكس بشكل ايجابي على حركة المبيعات خلال المهرجان، وحقق القطاع نموا في عمله خلال الثلثين الأولين من الحدث بنسبة 8%، بالرغم من عدم تزامن الحدث مع عيد الأضحى المبارك. ويرى القائمون على محلات مطاعم الوجبات السريعة والمطاعم بشكل عام ان مهرجان دبي للتسوق 2002 نجح في تخطي التحديات التي كانت تواجهه بسبب عدم وجود إجازات خلال شهر مارس، وان عمليات النجاح ستزداد عاما تلو الآخر، مما سيسهم في تحويل فترة المهرجان خلال شهر مارس الى موسم تجاري جديد لا يرتبط بأية أحداث أو مواسم أخرى. يقول رفيق فقيه مدير عام ماكدونالد في الامارات: «مما لا شك فيه ان مهرجان دبي للتسوق ينعكس بشكل ايجابي على النشاط التجاري بصفة عامة نظرا لزيادة عدد الزوار، ووجود فعاليات تستقطب المتسوقين من الامارات الأخرى ومن خارج الدولة، وعلى الرغم من عدم مصادفة العيد خلال المهرجان فان النتائج جيدة من حيث المبدأ». وأضاف فقيه: «تميزت النشاطات والفعاليات التي تضمنها مهرجان دبي للتسوق 2002 بمستواها الرفيع، مما ساهم في استقطاب أعداد متزايدة، كما ان انتقال القرية العالمية الى موقع أكبر وأكثر اتساعا أعطى روحا جديدة خلال المهرجان تتمثل في تكرار زيارات المقيمين للفعاليات وبالتالي زيادة عمليات التسوق». ولفت رفيق فقيه الى ان معدلات النمو في مبيعات الوجبات الجاهزة ومنها «ماكدونالدز» على مدار السنوات السابقة خلال فترة المهرجان زادت بواقع 3% و7% و8%، وتوقع تسجيل نفس نسبة النمو التي سجلت خلال المهرجان الماضي استنادا الى النتائج التي تحققت حتى الآن. وأوضح انه انطلاقا من أهمية مهرجان دبي للتسوق من الناحية التجارية، فان «ماكدونالدز» تشارك في الحدث كراع فرعي، كما تنظم حملة ترويجية على المستوى الخليجي تزامنت مع المهرجان تحت شعار «إنزع واربح»، ويحصل الفائزون من خلالها على جوائز فورية كبرى، تتضمن سيارة نيسان وأجهزة تلفزيون سامسونج والعديد من الجوائز الأخرى، كما شملت الاستعدادات افتتاح مطاعم وفروع جديدة داخل الدولة. من جهته قال وليد سكرية المدير العام لشركة «فيرست فود سرفيز» صاحب محلات ومطاعم «برجركينج» ان مهرجان دبي للتسوق أصبح من الأحداث الرئيسية تجاريا، وتخطط له الشركات والقطاعات التجارية المختلفة. واعتبر ان النتائج التي تحققت خلال المهرجان هذا العام جيدة، حيث بلغ معدل النمو حوالي 8.4% مقارنة مع الفترة التي سبقته، رغم عدم تزامن عيد الأضحى معه، وان «برجركينج» حققت خلال مهرجان دبي للتسوق العام الماضي نموا في المبيعات بلغت نسبته 12% مقارنة مع الفترة التي سبقته. وأشار سكرية الى ان «برجركينج» استعدت بشكل كبير للمهرجان قبل انطلاقه واطلقت الحملات الترويجية التي أثبتت نجاحها، وقد تزامن مهرجان دبي للتسوق 2002 مع مضاعفة عدد مطاعم «بيرجر كينج» من ستة مطاعم الى 12 مطعما خلال عام واحد، الأمر الذي يشير الى أهمية المهرجان لجهة زيادة حجم المبيعات والترويج التجاري لسلسلة المطاعم على المستوى المحلي والاقليمي. بدوره أعلن ماهر دعدع مدير التسويق في شركة اميركانا ان مهرجان دبي للتسوق انعكس بشكل ايجابي على أعمال الشركة ليس في دبي فقط بل على مستوى الدولة، وقد شهدت تحسنا عاما في المبيعات مقارنة مع الفترة عينها من العام الماضي، وتدل المؤشرات على وجود نقلة في حركة السوق استنادا الى حركة الاقبال الكبيرة التي تشهدها المطاعم من قبل المتسوقين. وقال: «نتوقع ان نحقق نموا كبيرا في عملنا مع نهاية مهرجان دبي للتسوق، لا سيما من خلال العروض الترويجية التي تقدمها الشركة على منتجاتها المختلفة من دجاج كنتاكي وهارديز وبيتزاهت». أضاف دعدع: «الشركة حريصة على تجديد العروض طيلة فترة المهرجان لاكتساب وجذب عملاء جدد، لذلك فهي تتواجد في القرية العالمية التي يدخلها يوميا عدد كبير من الزوار، كما أنها زادت من عدد المحلات التي تفتتحها في الدولة». وأوضح انه في ضوء نتائج مهرجان دبي للتسوق تخضع كافة الأمور للدراسة التفصيلية، استعدادا للمشاركة في العام المقبل. وقال جون شديد استشاري مطاعم، «صاب واي» في الامارات: «أصبح مهرجان دبي للتسوق يشكل فرصة بالنسبة لنا للترويج ونشر إسمنا داخل الدولة، ولا شك انه كلما انتشرنا في السوق زادت مبيعاتنا، وهذا ما حققه المهرجان لنا على مدى السنوات الثلاث الماضية، أي منذ دخولنا الى سوق الامارات». أضاف: «ان المستهلك المحلي هو الذي يهمنا بشكل رئيسي، ونحن نعتبر مهرجان دبي للتسوق مناسبة وطنية علينا ان ندعمها ،لا شك نحن نستفيد منها أيضا، حيث نشارك في عروض ترويجية منوعة بهدف زيادة حجم مبيعاتنا». وأشار شديد الى ان «صب واي» سجلت ارتفاعا ملحوظا في نسبة المبيعات خلال مهرجان العام الماضي، وتوقع ان تحقق المزيد من الزيادة خلال العام الحالي، استنادا الى الاقبال الكبير الذي سجله زوار المهرجان من مختلف الجنسيات.