اكد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان رئيس دائرة الطيران المدني بأبوظبي أن عمليات التحديث بمطار أبوظبي الدولي تسير بشكل منتظم ومستمر مشيرا معاليه الى أن خطوط التطوير والتوسعات بالمطار تبلغ تكلفتها في حدود مليار درهم و تستغرق ما يتراوح بين 3و 4 سنوات وتم تنفيذ بعض مراحلها. وقال معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان في تصريحات صحفية بحضور محمد العبار مدير الدائرة الاقتصادية بدبي ظهر امس عقب افتتاح قاعة الغزلان ومشروع الباحة الذي يأتي ضمن خطط توسيع مطار أبوظبي الدولي قال ان الدائرة تحاول بشكل مستمر مواكبة حركة الطيران العالمية المتجددة والمتسارعة مشيرا الى أن القاعة الجديدة لركاب الدرجة الاولى ودرجة رجال الاعمال تأتي كجزء من خطط التوسعات المستمرة. واضاف معاليه أن هناك عدة مشروعات اخرى في اطار خطط تطوير المطار قيد الدراسة حاليا مشيرا الى أنه بعد اكتمال خطط التوسعات من المتوقع أن تتضاعف الطاقة الاستيعابية للمطار للركاب بحوالي مرة ونصف الطاقة الحالية. وبدءا من اليوم سيفاجأ ركاب مطار أبوظبي الدولي بتغييرات كبيرة في مدخل المطار.. هذه التغييرات جاءت بمثابة عملية تجميل اعادت لمطار أبوظبي الدولي رونقه وبريقه من جهة وقربت المسافات بين المسافرين والزائرين من جهة اخرى وتتيح التجديدات للمودعين والمستقبلين رؤية ذويهم المسافرين حتى عند دخولهم الى مبنى في اطار ديكورات بديعة وجو من الالفة والرحابة والفخامة. اما قاعة الغزلان بمطار أبوظبي الدولي، والتي صممت خصيصا لاستقبال وتلبية احتياجات ركاب الدرجة الاولى ودرجة رجال الاعمال فيتميز تصميمها بالفخامة واعطاء جو من الراحة مع توافر كل الامكانات التي قد يحتاجها رجل الاعمال من خدمات الفاكس والانترنت. وأكد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان أن افتتاح قاعة الغزلان وتطوير قاعة توديع واستقبال المسافرين في مدخل المطار جاء في اطار سعي دائرة الطيران المدني الدؤوب لتحديث وتطوير خدمات مطار أبوظبي ليس فقط من منطلق شكلي او جمالي ولكن من منطلق الرؤية المختلفة والخلق والابتكار. واشار الى أن قاعة توديع واستقبال المسافرين في مدخل المطار الهدف منها خلق جو من الالفة لدى المسافرين وزوار المطار ومبنى المطار نفسه، فاذا كان المودع او المستقبل لديه الفرصة لرؤية اقربائه او اصدقائه حتى داخل المطار مما يعمق احساس الزائر والمسافر معا بأن هذا المكان مكان حميم موضحا أن مفهوم تطوير القاعة مسبقا كان بغرض توسعتها لتلبي احتياجات الفترة الحالية ولكن بعد الدراسة المتأنية للتطورات المطلوبة في المطار ككل.. وضعت دائرة الطيران المدني تصور جديد مفاده أنه يمكن الاستفادة من الردهة التي كانت مختفية خلف الديكورات القديمة مقابل مدخل المطار، بحيث يتيح تطوير هذه الباحة او الردهة لأن يرى الزوار ذويهم القادمين او المغادرين داخل مبنى الساتاليت، وفي نفس الوقت امكن تكبير وزيادة مساحة قاعة الدرجة الاولى ودرجة رجال الاعمال وتم تسميتها «قاعة الغزلان» وتم تطويرها لتكون واجهة اخرى مشرقة لمطار أبوظبي الدولي. وتستوعب القاعة «80» راكباً في نفس الوقت بشكل مريح وتحتوي على جميع الخدمات التي يبحث عنها ويطلبها مسافر الدرجة الاولى ودرجة رجال الاعمال.. وقد حرصنا أن تكون قاعة غير تقليدية فقمنا بتصميم حوض اسماك كبير بعرض (6) امتار x (1.5) متر، ويوجد ايضا داخل احد الحوائط مجسم ضخم بمساحة (6) امتار عرض x (1.5) متر طول وبعمق 2 متر على شكل نصف دائري يمثل حياة الصحراء، وهو مستوحى من تراث الامارات ويحتوي على مجسم مصغر لواحة غناء تمثل حياة الصحراء الغنية بالاثارة والمتعة. ويوجد بهذا المجسم مجسم اخر مصغر لبيت شعبي من الصحراء وواحة غناء تضم نخيلاً وعيناً للماء وينتشر حولها مجموعة من الجمال والغزلان وايضا الصقور ويوجد مجسمات صغيرة للقلاع ورحلات السفاري وغيرها، والمجسم يضيف للمكان بعداً حضارياً تراثياً وهو ما يمثل الحداثة بمفهومها المطلوب. واقيمت القاعة على ثلاثة مستويات، المستوى الاول يضم عدة جلسات مريحة وانيقة وتمثل النباتات الخضراء والزهور جزءاً من التصميم الداخلي للمكان ومستويين اخرين سفليين احدهما وهو في الوسط، وبه مقهى للانترنت والمستوى السفلي به القاعة التي تضم حوض الاسماك ومجسم التراث. وعن هذه التحديثات اضاف معاليه: أن هذا المشروع يأتي ضمن المرحلة الاولى لتطوير وتوسعة مطار أبوظبي الدولي ورفع الطاقة الاستيعابية للمطار التي اعلنا عنها عام 1997 في اطار تطوير مبنى الستلايت الحالي. واضاف انه في الاسبوع المقبل سيتم افتتاح قاعة جديدة من قاعات انتظار المسافرين اضافة الى قاعتين اخريين وقد تم تصميم وتنفيذ وادارة المشروع من خلال ادارة الهندسة بدائرة الطيران المدني باشراف وبتوجيهات من معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان. من جانبه اكد محمد العبار أن المشروع الذي تم افتتاحه امس يعد اضافة متميزة لمطار أبوظبي الدولي الذي يتمتع بمعدلات نمو سنوية مرتفعة في الحركة مشيرا الى أن هذا المشروع يأتي في اطار حرص معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان المستمر على التجديد والتحديد وتطوير مرافق الطيران المدني بامارة أبوظبي بما يتماشى والتطورات العالمية الحديثة في عالم الطيران.