ستضاعف شركة شل اويل كومباني المتفرعة عن الشركة العملاقة الانجليزية ـ الهولندية رويال داتش شل حجمها في السوق العالمية مع الاعلان امس الاول عن شرائها الشركة الامريكية، لتصنيع الزيوت والشحوم بينزويل ـ كواكر في صفقة تقارب قيمتها 1.8 مليار دولار. وستدفع شل 22 دولارا للسهم، اي ما يمثل زيادة بقيمة 42% تقريبا عن سعر سهم بينزويل-كواكر عند اقفال البورصة، وقدره 49،15 دولارا. كما ستتحمل شل 1.1 مليار دولار من الديون حتى تتمكن من وضع يدها على الشركة الاولى في العالم لتصنيع الزيوت والشحوم للمحركات، وهي شركة مستقلة. وبهذه الصفقة التي ما زال يتعين ان تحصل على موافقة المساهمين والسلطات، ستجد المجموعة النفطية الثالثة العالمية نفسها في مقدم المنتجين العالميين للزيوت والشحوم، وستعزز موقعها في الولايات المتحدة. ورأى بول سكينر المسئول عن نشاطات المجموعة في مجال المنتجات النفطية ان «اندماج شركتي شل وبينزويل ـ كواكر، كبرى الشركات المستقلة لتصنيع الزيوت والشحوم في العالم، سيجعل من شل شركة رائدة في سوق الزيوت في الولايات المتحدة والعالم، كما سيعزز نشاطاتنا في مجال المنتجات النفطية في الولايات المتحدة». وبهذه الصفقة تضع الشركة العملاقة الانجليزية ـ الهولندية يدها على اصناف معروفة وواسعة الانتشار في الاسواق الامريكية، علما ان زيوت بينزويل ـ كواكر تحتل المرتبتين الاولى والثانية لزيوت محركات السيارات في الولايات المتحدة. حتى ان شل ستتخلى بعد فترة عن انتاج زيت هافولين الخاص بها. كذلك ستضع شل يدها على شبكة جيفي لوب التي تضم الفي مركز متخصص في تغيير زيوت المحركات وهي الشبكة الاولى العالمية في هذا المجال. واوضح البيان الذي اعلن عن الصفقة ان شل ستتكفل بالديون المترتبة على شركة الزيوت والتي تقارب 1.1 مليار دولار. وترجح المجموعة ان تعقد الصفقة خلال النصف الثاني من العام الجاري، وتقدر قيمتها الاجمالية بما في ذلك قيمة عمليات اعادة الهيكلة بمئة مليون دولار. وتعتقد مجموعة شل ان هذه الصفقة ستنعكس ايجابا على ارباحها منذ السنة المقبلة. وتتوقع ان تجني من جرائها ارباحا اضافية سنوية قدرها 140 مليون دولار بحلول العام 2004. ورأى جيم بوستل رئيس مجلس ادارة شركة بينزويل ـ كواكر ان المساهمين في مجموعته سيتمكنون من جراء عملية البيع من زيادة قيمة اسهمهم. واضاف ان «شركة بينزويل ـ كواكر ستايت ستستفيد بشكل كامل من اندماجها» مع شل التي تحظى بانتشار عالمي وبالموارد المالية الضرورية للنجاح في قطاع يخضع لاعادة هيكلة تامة. وشركة «شل اويل بروداكتس يو ـ اس» هي احدى الشركات الرائدة عالميا في بيع الوقود والزيوت والشحوم للسيارات والقطاعين الصناعي والتجاري. كما تتولى الشركة ادارة مصاف نفطية وخطوط انابيب ومصبات نفطية ولديها شبكة من تسعة الاف محطة بنزين في غرب الولايات المتحدة. وتملك الشركة اضافة الى ذلك نصف رأسمال شركة موتيفا التي تباع منتوجاتها في 13 الف محطة في شرق البلاد وجنوبها. اما النصف الثاني، فتملكه الشركة السعودية العامة «ارامكو». اما شركة بينزويل ـ كواكر، فتبيع اكثر من 1300 مادة تحت عشرين علامة تجارية مختلفة في 90 دولة. أ.ف.ب