استقطبت الفعاليات العديدة التي تنظمها بلدية دبي خلال مهرجان التسوق الحالي عدداً كبيراً من الزوار من داخل وخارج الدولة، أتوا للاستمتاع بالفعاليات المسلية التي تم اختيارها لتحقيق، المتعة والفائدة للصغار والكبار أيضاً في جو عائلي يجسد بالفعل شعار مهرجان دبي للتسوق «عالم واحد عائلة واحدة». وقال المهندس حسين ناصر لوتاه مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون البيئة والصحة العامة رئيس لجنة الاعداد والاشراف على فعاليات البلدية في مهرجان دبي للتسوق ان الفعاليات بدأت منذ اللحظة الأولى لانطلاق المهرجان اضافة إلى اصناف الترفيه المختلفة التي توفرها البلدية على مدار العام سواء للزوار أو المقيمين كالحدائق العامة العامرة التي تتوزع على أنحاء دبي مثل الصفا، مشرف، الخور، الممزر، شاطئ جميرا، وتضم العديد من أشكال الترفيه مقابل مبلغ رمزي يدفع عند بوابة الحديقة لا يقارن بساعات المتعة التي تقضي داخلها في رحاب الخضرة والأنواع المختلفة والنادرة عن الزهور والتي تهتم البلدية دائماً بزراعتها ووجودها في الحديقة لاضفاء نوع من التغيير والتميز للحدائق عن غيرها من الأماكن. كما تتوفر الألعاب المائية في كافة الحدائق والألعاب الكهربائية، القطار الذي يجوب أرجاء الحديقة، القلاع المنفوخة المخصصة للقفز، أكشاك البيع المتنوعة لمجيء المتسوق وشراء الهدايا والتذكارات، سيارات الفن درايف، التي يمكن تأجيرها للاستمتاع بخوض سباق السيارات، بالاضافة إلى وجود حدث جديد وهام هذا العام هو افتتاح مدينة الطفل في حديقة الخور التي اجتذبت آلاف الأطفال مع ذويهم منذ يوم افتتاحها لما تضمه من ألعاب ترفيهية تعليمية في قالب ممتع يدعو للاستكشاف ويجيب على الاستفسارات والأسئلة التي تحير الأطفال وتدور في ذهنهم مشبعة فضولهم وحبهم للمعرفة والتعلم. واشار لوتاه إلى ان المدينة تضم مركزاً للاستكشاف وفيه تعرض نماذج لجسم الانسان يتعرف فيها الطفل على حواسه الخمس وتكوين جسمه والهيكل العظمي والمفاصل والغذاء المتوازن، والعلوم الطبيعية كالقوة والحركة الدائرة الكهرباء والحائط المغناطيسي وضغط الماء وقسم الأطفال الصغار لمن هم دون خمس سنوات وفيه من أشكال المتعة واللعب بالماء والرمل، وقسم للثقافة ومركز النشاط، وقسم الكمبيوتر والاتصالات وقسم آخر لاستكشاف الفضاء ومعرفة أسراره الغامضة، وقسم للتعريف بالرواد العرب في مختلف المجالات.