اكدت غرفة تجارة وصناعة الشارقة على ضرورة تعزيز دور المؤسسات التعليمية والاكاديمية في الدولة لاعداد الكوادر وتنمية الموارد البشرية المواطنة باعتبارها الثروة الحقيقية التي يمكن الاعتماد عليها في تعزيز الاقتصاد الوطني وتنمية وتطوير القطاعات الاقتصادية. وطالبت الغرفة بضرورة الاستفادة من التجارب العملية الناجحة للعديد من الدول المتقدمة في تهيئة المناخ الملائم لتطوير البرامج التعليمية والدراسية التي تمكن من تحقيق مخرجات قوية من كافة مراحل التعليم التي تخدم الحركة الاستثمارية والتجارية وتلبي احتياجات المجتمع من تلك الكوادر المؤهلة بشكل عام ومتطلبات سوق العمل المحلي ولاسيما في منشآت القطاع الخاص. جاء ذلك خلال جلسة المحادثات التي عقدت امس في النادي التجاري العالمي بالشارقة بين عدد من المسئولين بالغرفة برئاسة احمد المدفع رئيس مجلس الادارة ووفد غرفة التجارة العربية الاسترالية في جنوب استراليا ومجموعة رجال الاعمال الاستراليين في منطقة الخليج برئاسة تيم هايم رئيس المجموعة وبحضور ري النجار رئيس غرفة التجارة والصناعة الاسترالية العربية. وحضر الجلسة ايضا عبدالرحيم بن كرم عضو مجلس الادارة وسعيد الجروان مدير عام الغرفة وعلي سالم المحمود مساعد المدير العام للشئون الاقتصادية وعدد من المسئولين والاساتذة في جامعة الشارقة والجامعة الامريكية وكليات التقنية وكلية الافق ونيكولاس جونز مدير مكتب الارتباط التجاري الاسترالي بالشرق الاوسط لحكومة جنوب استراليا. وتطرقت جلسة المباحثات الى التطورات التي تشهدهاالعلاقات الاسترالية الاماراتية في ظل نمو حجم الاستثمارات والمبادلات التجارية وكذلك تعدد المشاريع الخدمية في القطاعات التعليمية والسياحية والتقنية والفنية وغيرها واستعرضت الجلسة الدور الذي تلعبه غرف التجارة والمؤسسات التعليمية في مجالات التدريب والتأهيل التي تخدم تنمية الموارد البشرية واكتسابها الخبرات العملية التي تمكنها من التوظيف والعمل ولاسيما في منشآت القطاع الخاص. وتناولت الجلسة ايضا التعرف على امكانيات وخدمات المؤسسات التعليمية سواء في استراليا او الامارات عامة والشارقة خاصة حيث تم تبادل وجهات النظر وطرح الافكار حول تنمية التعاون بين الجانبين ومدى امكانية الاستفادة من دور تلك الجهات والهيئات لتطوير واعداد البرامج التأهيلية والتدريبية والاستفادة ايضا من الخبرات الفنية والعلمية المتاحة لدى كل جانب. وابدت الغرفة في هذا الصدد ترحيبها بالاسهام في انجاح الجهود المشتركة لتعزيز التعاون وتدارس احتياجات القطاع الخاص ومنشآته الاستثمارية من الكوادر البشرية المواطنة بما يتماشى مع التطلعات المستقبلية في معالجة الخلل بسوق العمل في الدولة وتوفير المنح الدراسية للطلاب من خلال المؤسسات التعليمية القائمة اضافة الى تبادل المعلومات وتوفيرها للمهتمين بالاستفادة من خبرات تلك المؤسسات وتشجيع وحفز القطاع الخاص المحلي على اقامة مشاريع مشتركة مع نظرائه الاستراليين والتعاون في هذا الشأن مع غرفة التجارة العربية الاسترالية ومكتب الارتباط التجاري الاسترالي ومن ثم تفعيل اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين بما في ذلك تلك المذكرات المرفوعة من غرفة الشارقة والغرف العربية الاسترالية المشتركة.