أعلنت شركة إنتل العالمية امس انها بصدد انشاء اول مركز من نوعه بالعالم لتقديم الحلول المختصة بقطاع النفط والغاز وذلك بالتعاون مع مركز التفوق للابحاث التطبيقية والتدريب فى ابو ظبى. واعلن الطرفان فى مؤتمر صحفى مشترك عقد فى دبى امس عن توقيع مذكرة تفاهم بينهما لإنشاء وتشغيل المركز الذى من المتوقع ان يبدأ العمل به فى اول سبتمبر المقبل. وكشف نائب رئيس إنتل لحلول الأعمال الإلكترونية، جون ديفيز، عن توقيع مذكرة التفاهم مع مركز التفوّق لتأسيس وإدارة أول مركز مختصّ بحلول التقنية المعلوماتية في قطاع النفط والغاز. وقال ديفيز الذى جاء الى دبى خصيصا للاعلان عن هذا المشروع: «هذا أول مركز من نوعه في العالم بالنسبة لنا، ونحن فخورون بأنّ مركز الحلول المختصّة بالطاقة في الإمارات سيشهد أول تطبيق عالمي لحلول إنتل المتطوّرة في هذا المجال». وأضاف: «يضم العالم العربي نحو 65% من احتياطي النفط في العالم، ونحن نتوقّع لهذا المركز الرائد أن يفتح الطريق أمام منشآت مماثلة في مراكز أخرى حول العالم». تجدر الإشارة إلى أنّ المركز الجديد سيجمع بين تقنيات إنتل المتفوّقة وريادتها للصناعة وبين القدرات الفنّية المتطورة لهذه المنطقة في مجال النفط والغاز، وسوف يتيح المركز الجديد كذلك البيئة الضرورية لتعزيز نمو أنظمة التقنية المعلوماتية في هذا المجال. وأوضح ديفيز بقوله: «قطاع الطاقة له متطلبات تقنية مماثلة لسائر القطاعات الاقتصادية، لكنّه إضافة إلى ذلك يتطلّب حوسبة عالية الأداء في مجالات عدّة مثل محاكاة المسح الزلزالي والتصوير الجغرافي لمخازن النفط». وتابع قائلاً: «إنتل مستمرة في تعزيز أداء كافة معالجاتها، من أجهزة الكمبيوتر المكتبية ومحطات العمل إلى الشبكات والمزوّدات، بما في ذلك عائلة معالجات ال ـ64 بت «إتانيوم»، وسوف نعتمد المركز الجديد لتطبيق حلول منخفضة الكلفة إنما عالية الأداء تتيحها هندسة إنتل الهيكلية (IA) من أجل تلبية التحديات العملية التي تواجهها صناعة النفط والغاز». يذكر أنّ مركز الحلول المختصّة بالطاقة سيكون جزءاً من المجمّع التقني في أبو ظبي الذي يشرف عليه مركز التفوّق للأبحاث التطبيقية والتدريب، الذراع التجاري لكليات التقنية العليا، وسوف يوفّر للشركات والمختصّين في قطاع النفط والغاز البيئة المثالية لتطوير وعرض واختبار الحلول باعتماد منصة هندسة إنتل الهيكلية. ومن المتوقّع أن تكون شركات التنقيب والتطوير وتلك التي تقدّم لها الحلول أول من يستفيد من المنشأة الجديدة، حيث ستستخدمها في تعزيز مستوى كفاءة التقنية المعلوماتية في قطاع الطاقة. وقد عملت إنتل مع مؤسسات رائدة في إنشاء سلسلة من مراكز الحلول حول العالم في قطاعات اقتصادية رئيسية تحقق النمو، بما فيها الاتصالات والمالية والتصنيع. وتهدف مراكز الحلول هذه إلى تسريع تطوّر وانتشار الحلول المرتكزة على هندستي إنتل 32 بت و64 بت، وفي الوقت نفسه تقليل المخاطر المرتبطة بها إلى أدنى حد ممكن. وقد ختم نائب رئيس إنتل بقوله: «إلى جانب سائر أنشطتنا العديدة في المنطقة، يأتي هذا المشروع ليسلّط الضوء على إلتزام إنتل بالشرق الأوسط وبدولة الإمارات تحديداً». شركة إنتل هي أكبر منتج في العالم لشرائح الكمبيوتر، كما أنّها مصنّع رائد لمنتجات الكمبيوتر والشبكات والاتصالات. من جانبه قال الدكتور طيب كمالى مدير مركز التفوق للتطبيقات والتدريب المعروف باسم «سيرت» ان المشروع سيتم بالمشاركة وان المركز سيقدم التسهيلات والخدمات فى حين ستقدم انتل التقنيات والاجهزة .وذكر ان فكرة انشاء المركز الجديد جاءت بعد دراسات وبحوث مطولة ومفاوضات مع كبريات شركات النفط والغاز بالمنطقة والتى ابدت جميعها ترحيبها بالمشروع الذى سيوفر عليها الكثير من الوقت والنفقات فى مجال البحث والتنقيب عن النفط والغاز. واكد ان المشروع ليس موجها الى الامارات فقط وانما الى كل منطقة الشرق الاوسط.