اقترح رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد امس استخدام دينار مقوم بالذهب كعملة في التجارة الدولية قائلا ان من شأنه القضاء على خطر المضاربة. وقال مهاتير ان الفكرة راودته بعد ان ثبت ان ما اسماه باسعار الصرف «الاعتباطية» كانت موضع «تلاعب» خلال الازمة المالية في اسيا، ولكنه لم يذكر من سيطرح العملة او اية تفاصيل. وحمل مهاتير المضاربين في العملة مسئولية الازمة المالية في اسيا خلال عامي 1997 و1998 التي دفعته لفرض قيود على رأس المال وتحديد سعر صرف العملة المحلية الرنجيت مقابل الدولار. ولايزال سعر العملة الاندونيسية محددا عند 3.80 رنجيت مقابل الدولار الا ان اندونيسيا الغت معظم القيود على رأس المال. وقال مهاتير في مؤتمر بشان اسواق رأس المال الاسلامية في كوالالمبور «اعددنا بالفعل اليات لاستخدام الدينار الذهبي واي مشكلة ناجمة عن ذلك يمكن حلها». وتابع «سيتلاشى خطر المضاربة تقريبا. يمكن ان تتوسع التجارة العالمية بالفعل نظرا لخفض تكلفة الاعمال كثيرا مع تلاشي الحاجة لاجراءات تحوط عمليا». ولم يذكر مهاتير ما اذا كان ناقش الفكرة مع شركاء تجاريين لبلاده واضاف ان الهدف ان يحل الدينار الذهبي محل عملة اي دولة في معاملاتها التجارية. واوضح ان الدينار سيصنع من الذهب ويتحدد سعره حسب سعر الذهب مضيفا ان السعر المحلي للذهب سيحدد سعر صرف العملة المحلية مقابل الدينار. وتابع «لا يجب السداد بالدينار فعليا ولكن يمكن موازنة الصادرات والواردات في المعاملات التجارية بين اي دولتين ويدفع الفرق بالدينار». رويترز