قال رئيس مؤتمر يضع اطار عمل لاتفاقية للحد من استهلاك التبغ أمس ان تقدما تحقق في المحادثات الرامية الى صرف العالم عن التدخين ولكن بقيت خلافات حول الاعلان عن التبغ وتعويض من يعانون امراضا بسبب التدخين. وقال لويس فيليب دى سيكساس كوريا في نهاية الجولة الرابعة التي استمرت اسبوعا من مفاوضات اطار عمل اتفاقية الحد من استهلاك التبغ والتي انتهت يوم السبت «التقدم مستمر. نسير في الاتجاه الصحيح». وقال ان اختلافات في الانظمة الدستورية والقانونية جعلت من الصعب التوصل الى اجماع بشأن حظر اعلاني والتعويض بالاضافة الى المهمة العسيرة المتمثلة في تحقيق توافق بين المصالح الصحية العامة ومصالح دول تعتمد اقتصادياتها على التبغ. وترأس كوريا وهو سفير البرازيل لدى الامم المتحدة في جنيف المحادثات لاول مرة في هذه الجولة بين الدول الاعضاء في منظمة الصحة العالمية البالغ عددها 191 دولة بشأن اتفاق دولي للحد من انتشار الامراض المرتبطة بالتبغ. وتقول منظمة الصحة العالمية ان هذه الامراض تقتل ثمانية اشخاص كل دقيقة وستحصد أرواح عشرة ملايين شخص كل عام بحلول عام 2030. وقال كوريا انه واثق من ان الاتفاقية التي تشمل توصيات عن الاعلان والتهريب واعطاء الصحة الاولوية على قضايا التجارة لن يؤثر عليها تردد بعض الدول في فرض اجراءات صارمة ضد التبغ. والموعد المستهدف لبدء العمل بالاتفاقية فهو مايو 2003. ولكن جماعات مناهضة للتدخين تعمل تحت مظلة تحالف من أجل اطار عمل للاتفاقية اتهمت بضعة دول منها الولايات المتحدة واليابان والمانيا بالسعي الى اضعاف الاتفاقية. وقال التحالف «تستمر تلك الدول وهي موطن شركات التبغ متعددة الجنسيات في اعطاء حماية صناعة التبغ الاولوية على حماية الصحة العامة». وأكد كوريا على حق الدول في ابداء الحذر عند التفاوض بشأن الاتفاقية لانها ستكون ملزمة قانونا بمجرد بدء العمل بها. وقال للصحفيين «ومع ذلك فان طموحاتنا واضحة جدا بمعنى اننا نريد اتفاقية قوية ونريد ايضا ان تضم «الاتفاقية» جميع الدول الاعضاء التي تشارك في المفاوضات». ومن المقرر عقد الجولة الخامسة من المحادثات في اكتوبر المقبل. ـ رويترز