يشهد برج العرب اليوم (الثلاثاء) حدثا استثنائيا يستضيفه مهرجان دبي للتسوق 2002، يتجسد في عرض للمجوهرات يقيمه المصمم العالمي باولو بونجا ويعرض خلاله أندر وأثمن المجوهرات التي صممها خصيصا للحدث. وتتولى مجموعة من العارضات الفرنسيات تقديم تشكيلة فريدة من المجوهرات، تحت شعار «الوردة» الذي اختاره المصمم عنوانا للعرض، لجهة مكان وجو العرض أو المعروضات بحد ذاتها. وسيذهل الحضور بالقطع المميزة التي ابتكرتها مخيلة المصمم بونجا، والتي يفوق عددها الـ 200 قطعة تتنوع بين الخواتم والأقراط والعقود والأساور، وتقدم خلال 48 ظهورا للعارضات على المسرح. في مجوهرات بونجا تتداخل المواد والألوان لتشكل قطعا نادرة من المجوهرات أقرب الى التحف الفنية، فيتداخل الذهب الزهري اللون مع ألماس، والذهب الأصفر مع أحجار الياقوت، والانتيك مع السافاير (الياقوت الأزرق). أما المواد فيمكن ان تكون من الذهب الأصفر أو الأبيض مع ألماس أو الاحجار الكريمة أو الرخام أو الصدف. ويشير بونجا الى انه يبحث دائما عن الجديد في المواد والألوان ليميز به مجوهراته الخاصة، وانه يترك الباب مفتوحا أمام مختلف الاحتمالات في استخدام المواد التي قد لا تخطر على بال أحد، ليبتكر تصميما فريدا يرضي بحث المرأة الدائم عن كل ما هو فريد في عالم المجوهرات. ويؤكد انه يتوجه في تصميم مجوهراته الى شخصيات عديدة من النساء، فيضع تصميمات تناسب المرأة الكلاسيكية وأخرى للمرأة العصرية التي تهتم بصيحات الموضة، وثالثة للمرأة الشابة، دون ان ينسى المرأة الناضجة التي تبحث عن مجوهرات تليق بسنها ومكانتها. ولا يتبع بونجا موضة المجوهرات في تصميماته، بل يتبع حسه الخاص بالذوق والجمال، مستندا الى موضة الأزياء العالمية التي يحرص على متابعتها باستمرار، ويعمد الى تسمية القطع التي ينتجها بأسماء مميزة، فيحمل الخاتم اسم برج العرب أو التوقيع أو البوابة الذهبية أو ضفيرة جولييت أو اليزابيث الأولى. ويقول ان الفكرة والاسم يتداخلان عنده، فأحيانا تولد الفكرة قبل الاسم، وأحيانا أخرى ينفذ الفكرة من الاسم الذي يجذبه، إلا انه يكشف ان المرأة هي التي تحرضه دائما على ابتكار الجديد من الأفكار والأسماء والتصميمات. ويؤكد بونجا انه يحرص دائما على التجديد في الألوان لكي يبعد المرأة عن التكرار والروتين، ويشير الى ان موضة المجوهرات اليوم تشهد عودة الى الذهب الأصفر على حساب الذهب الأبيض الذي بدأ بالتراجع، ليحل مكانه الذهب الانتيك. ويشارك باولو بونجا في مهرجان دبي للتسوق 2002 من خلال عرض المجوهرات الضخم، انطلاقا من حبه الكبير للدولة ولهذا الحدث السياحي، الذي يجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم، وكله ثقة بذوق المرأة الخليجية والعربية تجاه المجوهرات المميزة. وأقام خلال السنتين الماضيتين الكثير من المعارض الكبيرة التي لاقت صدى عالميا في كل من موناكو ولندن وفلوريدا. أما المفاجأة التي يقدمها باولو بانجو خلال مشاركته في المهرجان فهي حقيبة يد مصنوعة من الذهب والالماس والأحجار الكريمة، تجسد حقيبة التسوق الخاصة بشعار مهرجان دبي للتسوق 2002. ويكشف ان الحقيبة صنعت من 350 جراما من الذهب، و11.30 قيراطا من ألماس، و2063 قيراطا من الياقوت و2.67 من السافاريات الأخضر، وقد نفذت بشكل يدوي استغرق أكثر من شهر، من قبل فريق مؤلف من سبعة أشخاص. كما يقدم باولو بونجا في عرض المجوهرات الخاص به مجموعة مميزة من الساعات النسائية والرجالية التي تحمل اسمه، مصنوعة من الذهب أو الالماس أو الياقوت
