أعلنت شركة «بينك» التي تعمل في مجال انتاج أجهزة ومنتجات الحياة الرقمية، مثل أجهزة العرض، والتخزين، والتصوير، واللاسلكي، وحزم الاتصالات عريضة النطاق أمس عن طرحها مجموعة، من منتجات التخزين الرقمي المتطور كمحركات الاقراص الصلبة، ومحركات أقراص الفيديو، ومحركات كتابة البيانات على الأقراص المدمجة، وذلك لمواكبة النمو المتزايد الذي تعيشه منطقة الشرق الأوسط في تقنيات التخزين الرقمي، والناتج عن النمو الملحوظ في قطاع الحوسبة الشخصية. وقد سجلت منطقة الشرق الأوسط ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على محركات الأقراص الصلبة، ومحركات أقراص الفيديو، ومحركات كتابة البيانات على الأقراص المدمجة، بلغ 20000 وحدة شهرياً خلال عام 2002 بالمقارنة مع 50000 وحدة شهرياً خلال عام 2001، وتجدر الاشارة إلى ان شركة بينك تحتل المركز الأول في منطقة الشرق الأوسط بحصة في أسواق حلول التخزين الرقمي تربو على 50%. تزايدت احتياجات شركات ومستهلكي منطقة الشرق الأوسط لمنتجات تقنية التخزين الرقمي المتطورة والمتفوقة، وهنا تلعب شركة بينك دوراً رئيسياً في طرح هذه المنتجات إلى المنطقة، فسواء كان المستخدم رجل أعمال يسعى إلى تسجيل معلومات مهمة على الأقراص المدمجة، أو طالباً يتصفح موسوعة ثقافية على الأقراص المدمجة، أو عائلة تشاهد فيلماً من أفلام هوليوود عبر أجهزة الفيديو الرقمية، فإن شركة بينك ستعمل على جلب المتعة والفائدة لحياة المستخدمين في المنطقة، كما يقول روبرت دنج المدير الاقليمي لشركة بينك الشرق الأوسط. وقد أعلنت شركة بينك أمس طرحها لمجموعة متكاملة من حلول التخزين الرقمي الداخلية والخارجية كمحركات الاقراص الصلبة، ومحركات اقراص الفيديو، ومحركات كتابة البينات على الأقراص المدمجة. وتم طرح محركات كتابة البيانات على الأقراص المدمجة المستقلة التي يمكن حملها في أي وقت، وكذلك طرحت بينك محركات كتابة البينات على الأقراص mini-RW8824 والتي تعد أداة صغيرة الحجم ذات تصميم حديث للاستخدامات المتعددة، كما طرحت الشركة محركين خارجيين جديدين لكتابة البيانات على الأقراص هما 2010F و 2410U واللذين يمكن استخدامهما بكفاءة على أجهزة الكمبيوتر المكتبي أو الحاسبات المحمولة، أما فيما يتعلق بمحركات كتابة البيانات على الأقراص المدمجة الداخلية، فلقد قامت بينك بطرح كل من محرك 3210 ومحرك 3210 فائقي السرعة 32 بالاضافة إلى محركيها 20 2010 و 24 2410 اللذين يتمتعان بشعبية عالية في الأسواق