أعلنت منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والتجارة الالكترونية والاعلام امس عن خطة توسعات ضخمة في مدينتي دبي للانترنت والاعلام وقالت انها ستمضي قدما في تنفيذ برنامج طموح للتوسعة ، سيرفع المساحة الاجمالية للمدينتين بنسبة 230% لتصل الى 5 ملايين قدم مقابل مليون ونصف المليون حاليا وذلك بهدف تلبية النمو المتوقع في اعداد الشركات المرخصة والتي بلغ عددها حتى الآن 650 شركة منها 335 في دبي للاعلام و315 في دبي للانترنت. وقد تم الاعلان عن هذه التوسعات عقب اعلان التشكيلات الادارية الجديدة في السلطة. وقال محمد القرقاوي في مؤتمر صحافي عقد في مدينة دبي للإعلام: تتجسد مبادرة المجتمع الإلكتروني التي أطلقها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، ولي عهد دبي وزير الدفاع عام 1999 ، على أرض الواقع بإنجازات تفوق الأهداف المحددة. فقد تحولت منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والتجارة الإلكترونية والإعلام، خلال فترة قصيرة إلى مجتمع أعمال إلكتروني مزدهر متمثلا في مدينة دبي للإعلام ومدينة دبي للإنترنت، حيث أصبحت المدينتان مقراً لمئات الشركات العالمية والإقليمية، ويعمل فيهما نحو 5000 موظف من الكوادر المؤهلة، بالمقارنة مع الرقم المستهدف في العام الأول البالغ 200 شركة و3000 موظف. وأضاف قائلاً تمثل دبي اقتصاد المعرفة الرقمي الوحيد القائم بين أوروبا والشرق الأقصى وهي رائدة التغيير والتكنولوجيا. والشركات الدولية تقدر وتتفهم تحرك الإمارة ، وحرص الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على إنجاز المبادرات التي تطلقها الحكومة طبقاً لأرفع المعايير. تجري توسعة مدينتي دبي للإعلام و دبي للإنترنت بصورة متسارعة . فلقد استكملت مدينة دبي للإنترنت المرحلة الثالثة من توسعتها ، وقطعت شوطاً لا بأس به في تنفيذ المرحلة الرابعة حيث كانت قد شملت المرحلة الأولى بناء 400 ألف قدم مربع فيما شملت الثانية بناء 350 ألف قدم مربع ، بينما تم في المرحلة الثالثة بناء 400 ألف قدم مربع أخرى من المباني المكتبية الذكية كاملة التجهيز. أما مدينة دبي للإعلام، فقد شارفت على إنجاز المرحلة الثانية من التوسعات المقامة على مساحة 500 ألف قدم مربع وتبلغ كلفتها 120 مليون درهم، ومن المقرر إنجازها في شهر أبريل المقبل. فيما يجري الانتقال الآن إلى المرحلة الثالثة من توسعة مدينة دبي للإعلام، التي تبلغ مساحتها 370 ألف قدم مربع وتتكلف 150 مليون درهم ومن المقرر إنجازها في شهر نوفمبر المقبل. وستنطلق أعمال المرحلتين الرابعة والخامسة من التوسعة، بفاصل بضعة أشهر بينهما، حيث تبلغ مساحة المرحلة الرابعة مليون قدم وتبلغ كلفتها 250مليون درهم، ومن المرجح إنجازها في نهاية عام 2002، أما المرحلة الخامسة فتتكلف 100 مليون درهم وستقام على مساحة 200ألف قدم. ويقول القرقاوي، إن أهم ما يميز تركيبة الشركات العاملة حاليا في المدينتين هو أن 80% منها تدخل المنطقة للمرة الأولى، لأن المنطقة الحرة لا تستهدف مجرد نقل مقرات عمل الشركات من مكان إلى آخر لكنها تسعى إلى استقطاب شركات ومشاريع جديدة. وبالإضافة إلى كون معظم الشركات العاملة في المدينتين جديدة نجد أنه حتى الشركات التي كانت تنشط في المنطقة بالفعل تتوسع في مجالات لم تكن تفكر بها سابقا. وتتنوع تخصصات شركات مدينة دبي للإعلام لتغطي كافة قنوات العمل الإعلامي مع احتلال قطاع النشر موقع الصدارة بنحو 25% من إجمالي شركاتها تليها شركات الدعاية والتسويق بنسبة 20% أما شركات الإنتاج وخدمات ما بعد الإنتاج فتصل نسبتها إلى نحو 17% داخل المدينة التي تمثل شركات الإعلام الجديد فيها نسبة 11.8 بالمائة بينما تصل نسبة شركات البث الإعلامي إلى 9.5% من مجموع شركات المدينة أما النسبة المتبقية فهي موزعة على تخصصات الإنتاج الموسيقي والوكالات الإخبارية والعلاقات العامة واستشارات الأعمال والموارد البشرية إضافة إلى شركات الخدمات المكملة. من ناحية أخرى، تمثل الشركات المؤسسة على شبكة الإنترنت النسبة العظمى من شركات مدينة دبي للإنترنت حيث تصل نسبتها إلى نحو 33% أما الشركات المتخصصة في مجال الدعم التقني المعلوماتي فتصل نسبتها إلى حوالي 23 % ، بينما تقدر نسبة الشركات العاملة في مجال تطوير البرمجيات بالمدينة بحوالي 17 % . وتشغل شركات الاستشارات نسبة 6 % من شركات مدينة دبي للإنترنت و تقدر نسبة شركات توفير خدمات التطبيقات داخل المدينة بنسبة 7 % وتوزع النسبة الباقية على عدد من التخصصات المتنوعة ذات الصلة بتقنية المعلومات و الخدمات المكملة لها. يذكر أنه من بين أهم الشركات العالمية التي انتقلت إلى منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والتجارة الإلكترونية والإعلام لاتخاذها قاعدة لعملياتها في الشرق الأوسط شركات مايكروسوفت ، أوراكل ، كانون ، IBM , H.P، تلفزيون الشرق الأوسط MBC ، رويترز، .CNBC , CNN