بحث محمد شريف فولاذي النائب الثاني لرئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وجاري كانوستون سكرتير الدولة الكندي لقارة اوروبا والشرق الاوسط سبل تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين أبوظبي وكندا الصديقة. جاء ذلك خلال اللقاء الذي جرى امس بمقر الغرفة بحضور كريستوفر تومسون السفير الكندي لدى الدولة، ودونالد سينكلير مدير عام مكتب الشرق الاوشط وشمال افريقيا وسركيس اسدوريان عضو البرلمان. واكد محمد الفولاذي على العلاقات المتميزة التي تربط بين دولة الامارات العربية المتحدة وكندا في مختلف المجالات والاصعدة السياسية والاقتصادية معربا عن امله في أن تشهد مزيدا من النمو والتطور خلال المرحلة المقبلة وبما يحقق مصلحة البلدين الصديقين. وقال انه تم التوقيع على العديد من الاتفاقيات بين البلدين خلال السنوات الماضية الامر الذي يعكس توافر الاطر التي تحكم العلاقات وتساهم في النهوض بها وتطويرها وتحديد اولويات العمل المشترك على الصعيد التجاري والاقتصادي وهذا يعني أن هناك الكثير من فرص العمل في مختلف القطاعات التي يمكن أن نقوم بتنفيذها سويا ولكن يجب علينا بذل المزيد من الجهود والتعاون من أجل متابعة كل الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين من اجل تسهيل عملنا ووضع الاليات المناسبة التي يمكن من خلالها تحقيق شراكة حقيقية وقوية بين القطاعات التجارية والاقتصادية في البلدين مستقبلا. واضاف أن الامارات تنتهج سياسة الجانب المفتوح وتتمتع بحرية اقتصادية كاملة في علاقاتها مع كافة دول العالم الامر الذي اتاح لها تميزا في تلك العلاقات وتواجد الشركات والمؤسسات العالمية للعمل في الدولة والمساهمة مع نظيراتها الوطنية في النهوض بعملية التنمية نظرا لما توفره الامارات من مناخ استثماري هو الافضل على مستوى دول المنطقة وبعض دول العالم مشيرا الى ان الدراسات اثبتت أن الاستثمار في الامارات ومنطقة الخليج هو الاكثر امانا وتحقيقا لعائدات مجزية وذات جدوى اقتصادية حيث لا توجد اية عوائق او حواجز تحد من حرية المستثمرين ورؤوس الاموال الاجنبية ومن هنا فاننا ندعو المستثمرين والمؤسسات الكندية لزيادة تواجدها في الامارات والدخول في مشاريع مشتركة مع المؤسسات الوطنية والاستفادة من المزايا والتسهيلات العديدة التي توفرها الحكومة للراغبين في الاستثمار هنا، واعرب عن استعداد الغرفة التام لتوفير كافة التسهيلات للمؤسسات الكندية من معلومات وبيانات حول القطاعات الاقتصادية والفرص الاستثمارية وعرضها امامها للوقوف عليها وكيفية الاستثمار فيها، وعلى الجانب الاخر فاننا سنقوم من جانبا بالتعريف بالواقع الاستثماري في كندا والفرص المتاحة هناك وتقديمها للمستثمرين من الدولة خاصة وأننا نعلم أن هناك بالفعل قطاعات استثمارية واعدة جدا لاتزال تبحث عن مستثمرين. ونحن نرحب بتواجد رجال الاعمال ومشاركتهم في الاستثمار بها. من جانبه اشاد جاري كانوستون سكرتير الدولة الكندي لقارة اوروبا والشرق الاوسط بالمستوى المتطور الذي وصلت اليه علاقات البلدين الصديقين كما اشاد بالنهضة الحضارية والتطور الملموس الذي وصلت اليه الامارات في كافة القطاعات وخاصة على صعيد النهضة العمرانية والزراعية والتنمية الاقتصادية التي جعلت الامارات احد اهم الدول في معدلات النمو على مستوى دول المنطقة واصبحت دولة ذات اقتصاد متنوع بعد أن ظلت تعتمد على النفط كمورد وحيد للدخل. واضاف أن زيارة الوفد الحالية للامارات تأتي في اطار العلاقات المتميزة التي تربط بلدينا منذ سنوات وتشهد تلك العلاقات تطورا مستمرا كما أنها تأتي بمبادرة من رئيس الوزراء الكندي من اجل التعرف اكثر على الامارات ودول المنطقة نظرا لاهميتها البالغة على صعيد الاقتصاد العالمي وللتعرف على الفرص المتاحة وبحث امكانية تفعيل التعاون المشترك مع دولة الامارات. وذكر أن هناك مجالات عديدة يمكن أن تمثل فرصا حقيقية للتعاون مثل قطاعات الصناعات الثقيلة والمتوسطة والتكنولوجيا الطبيعية وانظمة البيئة والمجالات الثقافية والتعليم والغاز الطبيعي والكهرباء والحصول على الطاقة من الغاز.