بدأت بلدية دبي استعداداتها للقيام بفحص انتقائي للمجوهرات التي ستعرض في الدورة المقبلة من معرض دبي الدولي للمجوهرات، حيث يقام في مركز معارض مطار دبي الدولي من 23 إلى 27 أبريل، وللمرة الأولى، تتولى بلدية دبي مهمة فحص جودة المعروضات المصنعة من الألماس للمعرض المقبل . وكانت بلدية دبي أخذت على عاتقها منذ سنتين التعاون مع مركز دبي التجاري العالمي لتطبيق إجراءات الفحص الانتقائي للمجوهرات التي تعرض في هذا الحدث السنوي. وقال محمد بدري، رئيس قسم المواصفات والمقاييس في بلدية دبي: «أكدت تجربتنا خلال السنتين الماضيتين في فحص مجموعة الحلي والمعروضات المشاركة في معرض دبي للمجوهرات، على أن جميعها مطابقة للشروط والمواصفات العالمية، كما لاحظنا أن نسبة قليلة من المنتجات لا تتطابق مع هذه الشروط والمقاييس، حيث تم إبلاغ القائمين على المعرض لاستبعادها من قائمة المعروضات، كما تعد خدمة الفحص الانتقائي للمجوهرات المصنعة من الألماس، التي تقدمها بلدية دبي في دورة هذا العام من معرض المجوهرات فرصة لجميع العارضين والزوار على حد سواء، للتحقق من جودة المعروضات وصلاحيتها للعرض». وكانت بلدية دبي تسلمت ماكينة فحص الألماس التي تم شحنها من المملكة المتحدة في الأسبوع الماضي؛ حيث سيتيح وصولها في هذا الوقت المبكر على موعد المعرض الفرصة لاستخدامها في عمليات الفحص الانتقائي للمجوهرات الماسية في الأسواق المنتشرة في أنحاء دبي. وأشار بدري إلى أن معرض دبي الدولي للمجوهرات يقدم فرصة مثالية لبلدية دبي للإطلاع على الموضوعات الخاصة بتجارة الألماس ومتعلقاتها وتعريف المعنيين بالمعايير والأسس التي تحكم عمل هذا القطاع. وقالت جاكي ريد، مديرة معرض دبي الدولي للمجوهرات 2002: «تسهم الخدمات التي تقدمها بلدية دبي في مجال فحص المجوهرات الذهبية في تعزيز ثقة زوار معرض دبي للمجوهرات وعارضيه على حد سواء، كما يسعدنا أن تضيف البلدية في هذا العام مساراً جديداً لخدماتها؛ وهو فحص المعروضات المصنعة من الألماس إذ يبدي الكثير من الناس عدم المعرفة بكيفية تقييم نوعية وجودة الألماس المعروض بأنفسهم؛ حيث تقدم هذه المبادرة خدمة للجمهور والتجار على حد سواء». وكشف الفحص الانتقائي للأحجار الكريمة في معرض دبي الدولي للمجوهرات 2001، أن أكثر من 95% من المعروضات طابقت الشروط والمواصفات، كما أشار بدري إلى أن اختبارات فحص المجوهرات لم تفصح عن أية مشكلات حقيقية في شأن غياب المواصفات لما هو معروض. وأضاف بدري: «لم تظهر الاختبارات أية مشكلات تتعلق بقيمة المشغولات (بالقيراط)، حيث اقتصرت نتائج الفحوصات عن مخالفات بسيطة في المواصفات الأخرى، تعزى في الغالب إلى عامل الخطأ البشري أو المواصفات المصنعية غير المحسوبة بدقة، ومثال على ذلك فان المعدن الثمين المدمغ بـ 750 قيراطاً والذي تظهر نتيجة فحصه أن نسبة نقاء المعدن فيه لا تتجاوز 748 قيراطا فقط؛ تعد نسبة خطأ ضئيلة جداً، وعلى الرغم من ذلك فهي مخالفة للمقاييس والمواصفات العالمية». وأشار بدري إلى أن واحداً من أهم الخصائص الرئيسية التي توفرها خدمات الفحص الانتقائي للعارضين؛ سواء أكانوا موردين أو موزعين أو بائعين، هو إمكانية إعادة تقييم معروضاتهم والتأكد من متانتها الداخلية.