تعد فعالية واحة السجاد التي تنظمها مؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة في دبي، في قاعة معارض مطار دبي الدولي، من ابرز معالم مهرجان دبي للتسوق 2002، واستطاعت عبر الاعوام الماضية تدعيم مكانة الدولة كمركز عالمي لتجارة واعادة تصدير اجود انواع السجاد المصنع يدويا، حيث يتوافد التجار وهواة اقتناء القطع الفنية النادرة لمتابعة هذه الفعالية. وتقول كافيتا خانا الامريكية من اصول هندية، ان طريقة العرض في واحة السجاد رائعة والمساحة واسعة تتيح للزائر الاطلاع على المعروضات براحة تامة، مشيرة الى تنوع اصناف السجاد المعروض. واضافت كافيتا انها من خلال واحة السجاد تعرفت على انواع السجاد وطرق صناعته، وخصوصية كل بلد واقليم في هذه الحرفة. ومن جانب آخر اعرب رون سورينسن من الدانمارك، عن دهشته بمعروضات الواحة، ومدى تنوعها، مؤكدا ان واحة السجاد هي الملتقى الامثل على مستوى العالم لصانعي وتجار ومقتني هذه التحف النادرة. واكد بلير ريتشارد من بريطانيا ان الواحة هي سوق السجاد العالمي الاكثر ثراء،وتتوفر فيها انواع عديدة من السجاد اليدوي، المصنوع من عدة خامات ومن بلدان تمتلك تاريخا عريقا في هذه الحرفة. واشاد ريتشارد بمستوى التنظيم الرفيع لهذه الفعالية، الذي يسهل التعرف على المعروضات المتنوعة، ويعطي لتجربة التجوال في اروقة الواحة بعدا تثقيفيا عن تفاصيل واسرار هذه الحرفة العريقة. ومن جهته اشار الن ستينستريت من بريطانيا، انه يزور واحة السجاد للعام الرابع على التوالي، حيث تجذبه جمالية المعروضات التي تعد تحفا نادرة من الصعب مشاهدتها الزائر في مكان واحد. وعبر عن اعجابه ايضا بواحة التحف التي ارفقت الى اجنحة الفعالية، والتي تعد اضافة نوعية، وتتيح لرواد واحة السجاد اقتناء قطع فنية تنسجم مع طابع السجاد الفاخر المعروض. وافاد محمد بدول الذي يشارك في الواحة للعام الثالث على التوالي، ان هذه الفعالية تمثل فرصة فريدة للعارضين للالتقاء مع تجار ومقتني السجاد اليدوي، والتعريف بخصوصية هذه الصناعة، وبقيمتها التراثية والفنية. وتحدث عن التسهيلات التي يقدمها القائمون على هذه الفعالية، من حيث اعفاء المعروضات من التعرفة الجمركية وتخفيض اجور الشحن، وتسهيل عملية الشحن بالنسبة للمشترين، مما ساهم في تعزيز مكانة دولة الامارات كمركز لتجارة السجاد على المستويين الاقليمي والعالمي. واكد مونيام الذي يشارك في واحة السجاد للمرة الاولى، ان كل شيء منظم وفقا لارقى الاساليب، مما يجعل عملية التبادل والتواصل مع التجار والرواد مثمرة للغاية، منوها بعزمه على المشاركة في الاعوام المقبلة، نظرا لدور واحة السجاد في احياء وانعاش صناعة وتدوال هذه المشغولات اليدوية. كما شدد محمد عمر الذي يشارك في الواحة للمرة الاولى، على اهمية هذا الملتقى العالمي لصانعي ومقتني السجاد، والربحية المؤكدة التي يجنيها العارضون، مما سيدفعهم الى المشاركة بشكل منتظم. واضاف عمر ان دبي تتمتع بسمعة عالمية في مجال السجاد الفاخر، مشيرا الى ان اهمية هذه الفعالية تكمن في قدرتها على استقطاب امهر صانعي السجاد من مختلف دول العالم، ورواد من جنسيات مختلفة.