اعرب عبيد حميد الطاير رئيس غرفة تجارة وصناعة دبي عن الترحيب بقرار ولاية غرب استراليا تأسيس مركز تجاري لها في دبي وعبر عن استعداد الغرفة للتعاون في انجاح مهام هذا المركز. ويعتبر المركز التجاري لولاية غرب استراليا رابع مكتب تجاري حكومي لاستراليا في دبي حيث سبق للحكومة المركزية الاسترالية وكذلك ولاية جنوب استراليا وولاية فيكتوريا ان اسست مراكز تجارية لها في دبي للعمل من خلالها على تعزيز تعاملها الاقتصادي مع المنطقة. وقد استقبل رئيس غرفة تجارة وصناعة دبي صباح امس كلايف براون وزير التنمية والسياحة والاعمال بولاية غرب استراليا الذي نقل الى الغرفة رغبة الولاية في تأسيس مركز تجاري لها. وتحدث عبيد الطاير في هذا اللقاء عن العلاقات مع ولاية غرب استراليا فاشار الى ان هذه الولاية تعتبر من اولى الولايات الاسترالية التي تتعامل دبي معها تجارياً حيث تقوم دبي باستيراد خام الالمنيوم والمواشي والحبوب من هذه الولاية منذ حوالي العشرين عاماً. واشار رئيس غرفة دبي الى عزم طيران الامارات على افتتاح خط طيران مباشر بين دبي وبيرث عاصمة غرب استراليا في الصيف المقبل فأعرب عن الامل في ان يؤدي افتتاح هذا الخط وكذلك المركز التجاري الى احداث نقلة نوعية في التعامل بين الامارات وغرب استراليا وذلك من خلال تنمية السياحة والعلاقات الثقافية وقيام المشاريع المشتركة الى جانب التبادل التجاري. وذكر الطاير في هذا المجال ان لاستراليا حاليا 76 مؤسسة في دبي وان تأسيس المركز وخط الطيران من شأنه ان يحدث تصاعداً ملموساً في قيام المؤسسات الاسترالية في الامارات سواء لتنمية التعامل مع الامارات او للتعامل مع منطقة الخليج العربي. ومن جانبه قال وزير التنمية والسياحة والاعمال لولاية غرب استراليا ان قرار الولاية تأسيس مركز تجاري لها في دبي انما يأتي انطلاقاً من القناعة بالدور التجاري المركزي لدبي على مستوى منطقة الخليج العربي والشرق الاوسط ووجه الوزير الدعوة الى غرفة دبي لقيام وفد بزيارة غرب استراليا للتعرف على فرص التعاون المتوافرة هناك. وتحتل استراليا المكانة 13 بين الدول التي تستودر الامارات منها عبر دبي ويبلغ هذا الاستيراد حوالي اربعمئة مليون درهم سنويا في مقابل حوالي اربعين مليون درهم سنويا في مقابل حوالي اربعين مليون درهم للتصدير واعادة التصدير من دبي الى استراليا. من ناحية اخرى نوه عبدالرحمن غانم المطيوعى مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبى بالاهتمام الذى أولته حكومة دبى لتطوير قاعدة متينة للتجارة والخدمات المالية وتقنية المعلومات والاتصالات من خلال تنفيذ عدد من المشاريع الاستراتيجية من بينها اكبر الموانيء البحرية فى المنطقة ومطار دبى الدولى ومناطق التخزين الحر المتعدد الاغراض وسوق دبى للاوراق المالية وسوق دبى العالمى وفى مجال تنمية قطاع تقنية المعلومات مشيرا الى أنه يجرى حاليا تنفيذ عدد من المشاريع الاستراتيجية مما سيتيح لدبى المحافظة على موقعها الريادى فى المنطقة والشرق الاوسط كمركز متقدم للمال والاعمال والتكنولوجيا والمعلومات والاتصالات والتجارة الالكترونية ولتدعيم قدرتها التنافسية على المستوى الدولى. وقال مدير عام غرفة دبى خلال لقائه أمس بالوفد التركى بمقر الغرفة بدبى ان باستطاعة دبى وتركيا تطوير التعاون الاقتصادى والتبادل التجارى من خلال الجهود الترويجية والتسويقية التى تشمل تنظيم زيارات الوفود والبعثات التجارية والمشاركة فى المعارض الدولية التى تقوم بها الشركات والمؤسسات والهيئات المتخصصة لدى الجانبين. وذكر ان جملة التجارة بين دبى و تركيا فى عام 1999 بلغت حوالى 343 مليون دولار امريكى مؤكدا ان تنمية التجارة الخارجية بين البلدين تعزز فرص اقامة مشاريع استثمارية. ودعا الشركات والمستثمرين الاتراك الاستفادة من فرص الاستثمارية المتاحة فى دبى بالدخول فى مشاريع استثمارية مشتركة مع نظرائهم فى دبى. ـ وام