عادت الانظمة الالكترونية لدائرة التنمية الاقتصادية بدبي إلى العمل مساء امس بعد عطل اصاب قاعدة بيانات الدائرة منذ يوم الاثنين الماضي، وقال مسئولو الدائرة في تصريحات لـ «البيان» انه تم حل المشكلة جذريا وتم اجراء عدة اختبارات امس اكدت جميعها ان الانظمة الالكترونية وكافة اجهزة الدائرة قد عادت إلى حالتها الاولى للعمل بكفاءة وفعالية، ويجري حاليا انجاز معاملات الجمهور الكترونيا. وقال علي ابراهيم مدير ادارة التسجيل التجاري بالدائرة ان تعطل الاجهزة بدأ يوم الاثنين الماضي ولكنه لم يكن تعطلا كاملا بنسبة 100%، وقد تم استدعاء جميع الشركات العاملة معنا والمعنية بالمشروع الالكتروني للدائرة لسرعة بحث المشكلة ومحاولة حلها، وبعد جهود متواصلة تم اكتشاف السبب الذي تبين في النهاية انه سبب فني بسيط جدا، ففي كثير من الاحيان يصعب اكتشاف سبب المشكلة نظرا لبساطة هذا الامر وكونه لا يخطر على بال احد، وعندما يتم التوصل إلى السبب الذي تبين في النهاية انه سبب فني بسيط جدا، ففي كثير من الاحيان يصعب اكتشاف سبب المشكلة نظرا لبساطة هذا الامر وكونه لا يخطر على بال احد، وعندما يتم التوصل إلى السبب يكون حل المشكلة امرا سهلا. ورفض ابراهيم اعلان سبب التعطل مكتفيا بالقول انه سبب فني يعرفه المختصون في شركات الكمبيوتر وتقنية المعلومات التي تتعامل معها الدائرة. وتعد شركة «انتراكتف» المنفذ الرئيسي لمشروع أتمته خدمات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي. انجاز المعاملات وحول كيفية انجاز معاملات الجمهور خلال فترة التعطل خاصة وانها امتدت لايام عديدة، قال علي ابراهيم ان التعطل لم يكن مستمرا كما لم يكن بنسبة 100%، وانما كانت بعض الاجهزة تعمل لفترة ثم تتوقف، وكنا ننتهز فترة عمل الاجهزة لانجاز اكبر قدر من المعاملات، كما كنا نجمع معاملات الزبائن طوال اليوم ويقوم موظفونا بانجازها في المساء. وردا على سؤال حول ما اذا كانت الدائرة قد عادت خلال هذه الفترة إلى العمل بالاسلوب اليدوي قال علي ابراهيم ان جميع خدمات الدائرة تقدم الكترونيا وان ما حدث ليس العودة إلى الاسلوب اليدوي وانما مجرد تأخر بسيط في تسليم المعاملة، وكل ما حدث ان الشخص حين يقدم معاملته نطلب منه الحضور غدا لاستلام المعاملة بدلا من اليوم ونقوم بالعمل على انجازها في المساء. وارجع الزحام الذي نتج عن تعطل الاجهزة إلى كثرة معاملات الدائرة وتعود الناس على سهولة هذه الاجراءات وبساطتها. وقلل علي ابراهيم من اهمية ما حدث مشيرا إلى ان أجهزة الكمبيوتر في اي مؤسسة حكومية أو خاصة معرضة للتعطل في أي وقت وان المهم في هذا الامر هو سرعة التصدي للمشكلة وحلها. واضاف ان الدائرة بدأت على الفور منذ حدوث المشكلة في مواجهتها وعندما تأخر اكتشاف السبب قمنا بحلول مؤقتة وسريعة لانجاز معاملات الجمهور حتى تم حل المشكلة نهائيا. وذكر انه تم عمل اختبار صباح امس لقياس مدى جاهزية الانظمة التي ابدت جاهزية كبيرة، وفي المساء تم عمل اختبار عملي آخر حيث تم انجاز اكبر قدر من معاملات الجمهور الكترونيا بحيث يتم تجربة النظام بعد تشغيله وانجاز المعاملات في الوقت ذاته. شبكة واحدة وحول ما اذا كان التعطل قد اصاب الشبكة الداخلية للدائرة ام الموقع الالكتروني على الانترنت قال مدير ادارة التسجيل التجاري ان مشروع دائرة التنمية الاقتصادية بدبي مشروع واحد يربط كل هذه الشبكات ببعضها البعض فليس هناك شبكة منفصلة عن الاخرى وبالتالي فان العطل كان يشمل الجميع ولكن الآن يمكن لأي شخص ان يفتح موقع الدائرة من أي مكان ويتعامل معها الكترونيا. وحول عدم وجود اجهزة احتياطية قال ان الاجهزة الاحتياطية موجودة ولكن المشكلة كانت في قاعدة البيانات ذاتها وبالتالي فان العمل كان متوقفا من على أي جهاز سواء أصلي أو احتياطي. واكد علي ابراهيم ان هناك احتياطات كاملة لحماية قاعدة بيانات الدائرة من أي خطر، كما ان المشكلة التي حدثت تم وضع حلول كاملة لعدم تكرارها مرة اخرى. وختم بالاشارة إلى ان الدائرة في انتظار التقارير النهائية من الجهات الفنية المختصة وعلى ضوء هذه التقارير الفنية التفصيلية سيتم اتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع تكرار هذه المشكلة. وكانت دائرة التنمية الاقتصادية بدبي قد شهدت زحاما كبيرا خلال الايام الماضية وبخاصة في ادارة التسجيل التجاري بسبب التعطل الذي اصاب قاعدة بياناتها الالكترونية. وتركز الزحام في مجال اصدار وتجديد الرخص التجارية بشكل اساسي إلى جانب بقية معاملات الدائرة التي تعرضت للتأخر. ووفقا لما تقوله الدائرة فقد عادت كل الامور إلى نصابها وبدأ الجمهور منذ ظهر امس السبت إلى الحصول على معاملاته ودفع الرسوم المستحقة بشكل اعتيادي. كتب عبدالفتاح فايد: