سجلت الدورة السابعة والعشرين لمعرض الربيع التجاري العالمي زيادة بنسبة 30 بالمئة في عدد العارضين حيث بلغ عددهم من مختلف انحاء العالم حوالي 350 عارضا ويتوقع ان يجتذب المعرض عددا متزايدا من الزوار من رجال الاعمال. وينعقد المعرض الذي تنظمه مؤسسة الفجر للاعلام والخدمات في الفترة من 5 حتى 10 مايو في مركز دبي للتجارة العالمية، وسوف يضم سبعة اجنحة وطنية تشغل في مجملها ما نسبته 55 بالمئة من المساحة الاجمالية البالغة 6.000 متر مربع في المركز التجاري. وقال ساتيش خانا، مدير عام مؤسسة الفجر للاعلام والخدمات انه يتوقع زيادة في العدد الاجمالي للزائرين من المعنيين بالتجارة من خارج الامارات في ضوء الاوضاع الاقتصادية المتفائلة السائدة في منطقة الخليج وما جاورها من اقتصاديات. وباعتبار هذا المعرض احدى وسائل العرض الراسخة والذي يتمتع بشهرة توفير الارضية الاكثر مردوداً للقاءات ما بين تجارة واخرى، فإن معرض الربيع 2002 مكرس لكي يكون بالمستوى الذي يليق به كمنبر للعرض التجاري الناجح. وبالمقارنة مع معرض العام الماضي، يتوقع كذلك لمعرض الربيع 2002 تحقيق صفقات ومعاملات تجارية اضخم، ففي العام الماضي اجتذب المعرض 271 عارضاً من 25 دولة واجتذب 8470 زائراً تجارياً و21.500 زائر عام، اما في هذا العام فنتوقع ان تتجاوز هذه الارقام 60.000 و25.000 على التوالي مسجلة بذلك اعلى اقبال في المنطقة على اقدم وسائل العرض التجاري العام. من بين الاجنحة الوطنية سوف تستمر الصين في كونها الاكبر اعتمادا على المعرض حيث سيشترك فيه 100 عارض وبينها اندونيسيا 35 عارضاً، وكوريا الجنوبية 20 عارضاً، الباكستان 20 عارضاً، ماليزيا 15 عارضاً، فيتنام 15 عارضاً، قبرص 5 عارضين، وهناك دول اخرى تعرض منتجاتها وخدماتها على مستوى فردي وتشمل هذه الدول كلا من تايوان وتركيا وجنوب افريقيا والهند وايران والامارات العربية المتحدة. ستكون المشاركة الصينية تحت رعاية شركة المعارض العالمية المحدودة (CMEC) التي تتعامل مع الفجر منذ 15 سنة ماضية. من بين المجموعات الاخرى المشتركة في جناح الصين «سي سي به أي تي» ـ مجلس نينجبو الفرعي، سي. سي. به. آي تي ـ مجلس هانجيو الفرعي، شركة سور الصين العظيم للمعارض، والشركة الشرقية للمعارض الدولية المحدودة. بالنسبة للعارضين الاندونيسيين الذين يبلغ عددهم 35 عارضاً والقادمين تحت لافتة الوكالة الوطنية لتنمية الصادرات (NAFED) فان توقعاتهم من المشاركة في معرض الربيع 2002 عالية جداً في ضوء الاوضاع الاقتصادية غير المواتية في اندونيسيا، وهذه هي المرة الثانية التي تشارك فيها اندونيسيا في هذا المعرض. هذا في حين يأمل الوفد الكوري الذي يضم 20 عضواً بقيادة الاتحاد الكوري للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في البناء على المنجزات الضخمة الناجحة التي تحققت في الدورة الماضية لمعرض الربيع. تبلغ مساحة الجناح الكوري 189 متراً مربعاً وسيكون من ضمنها لأول مرة انسان سيتي المشتركة في المعرض ضمن الشركات الكورية. وحسبما جاء على لسان خانا، فان مشاركة الباكستان تحت لافتة مكتب ترويج الصادرات، قد اضفت أهمية جديدة هذا العام لان مشاركتها تأتي بعد انقطاع دام 6 سنوات، ولذا فان الدولة أقدمت على المشاركة بجناح وطني في معرض الربيع الحالي. ويعرض فيه المجوهرات والملابس والالكترونيات والمواد الغذائية وصولاً الى أجهزة المطابخ ولوازم السيارات.