أكد العارضون المشاركون في معرض الشرق الأوسط الدولي للقوارب 2002، الذي اختتم فعالياته يوم أمس على أن المعرض يوفر قاعدة مثالية للالتقاء بزبائن جدد من مختلف بلدان المنطقة. وأجمعوا على أن العمل في مثل هذه البيئة المثالية للأعمال من شأنه ان يعزز المبيعات ويجذب العديد من الموزعين والمتعاملين المتخصصين في القطاع البحري إلى منطقة الخليج، باعتبارها موقعاً متميزاً وسوقاً كبيرة لمنتجات هذا القطاع. واستقطب معرض هذا العام 2002، الذي افتتحه سمو الشيخ حشر بن جمعة آل مكتوم، مدير دائرة الإعلام في دبي، أكثر من 14.800 الف زائر متجاوزاً عدد زوار المعرض في دورة العام الماضي 2001، كما استقطب معرض الشرق الأوسط الدولي لقوارب الشخصيات المهمة، الذي أقيم بالتزامن مع المعرض الرئيس في نادي خور دبي للجولف واليخوت، أكثر من 980 زائراً. وقال جيف ديكنسون، مدير عام شركة «إيبوك إنترناشيونال» الشركة المنظمة للمعرض: «تسرنا الاستجابة الكبيرة التي حققها المعرض من قبل الزوار المتخصصين منهم والجمهور عامة. كما عبَر العديد من العارضين عن ارتياحهم فيما يتعلق بمستوى الزوار، حيث أكد أغلبهم رغبتهم العودة والمشاركة في المعرض المقبل العام 2003»، وأشار إلى أن العارضين المحليين والعالميين على حد سواء أشادوا بمستوى المعرض والبيئة المثالية للأعمال التي تتوافر في منطقة الخليج والدول الأخرى المجاورة. وقال جابر الطائر المدير التنفيذي في «الربان مارين»: «يسجل مصنع «الربان» مشاركته الأولى في معرض القوارب لهذا العام، حيث يعرض قارب من فئة 42 قدماً بتصميم وتنفيذ محليين، وهو مجهز بمحركات داخلية أو خارجية. ومن أهم ميزاته؛ إمكانية استخدامه في أسوأ الأحوال الجوية». وأشار الطائر إلى أن مشاركتهم في المعرض هدفت إلى تعريف الزوار بمنتجات الشركة إضافة إلى تعزيز تواجدها في السوق من خلال تنظيم علاقات عمل جديدة، إلا أن القارب المشارك استقطب اهتمام العديد من الزوار وخاصة من دول الخليج؛ الكويت والسعودية إضافة إلى الإمارات أثمرت عن اتفاقات بيع أكثر من خمسة قوارب. وتشارك مؤسسة الإمارات «انفلاتبل» للقوارب، ومقرها رأس الخيمة، في المعرض للمرة الأولى، وتهدف من مشاركتها تعزيز حضورها في كل من عمان والبحرين وقطر. وقال مصطفى أشقر، مدير عام الشركة: «استقطبت منتجاتنا المحلية اهتماماً كبيراً من قبل الزوار بصورة فاقت جميع التوقعات؛ حيث نأمل من خلال علاقات العمل التي طورناها في المعرض أن تثمر عن نتائج جيدة في تعزيز نشاط الشركة على مستوى المنطقة. وأشار إلى أن الهدف من مشاركتهم في المعرض البحث عن موزعين جدد لمنتجات الشركة، في بلدان عربية مختلفة. وتتوقع شركة «ألفا» للمنتجات البحرية من دبي ان تحقق صفقات بقيمة 100 ألف دولار أمريكي من خلال مشاركتها في المعرض. كما استقطبت الشركة اهتمام نخبة من الزوار وخاصة من إيران والعراق. وقال جمعة المهيري، رئيس مجلس إدارة «ألفا»: «حققنا خلال المعرض علاقات عمل ممتازة وخاصة مع الزوار من مناطق تقع ضمن دائرة اهتمامنا، حيث أتاح لنا المعرض فرصة مثالية للالتقاء بزوار من دول المنطقة وما جاورها، إضافة إلى مصر والشرق الأقصى وأوروبا، ويعد هذا المكسب دافعاً كبيراً للعودة والمشاركة في الدورة المقبلة للمعرض». وقدمت شركة اليوسف في معرض هذا العام؛ وهي وكيل شركة «ياماها» العالمية لمنتجاتها من المحركات البحرية وقوارب الصيد والنزهة وغيرها، قارب «أمير البحر» وهو تصميم بريطاني وإنتاج محلي. وأشار عمار الوافي، مدير مبيعات في الشركة، إلى أن مشاركتهم في المعرض لأعوام متتالية حققت للشركة استمرارية وحضوراً في السوق. وتمتلك «اليوسف» حصة كبيرة في السوق المحلية والإقليمية. كما دخلت مؤخراً السوق الليبية التي تعد واحدة من الأسواق الكبيرة الواعدة في مجال المنتجات والمعدات البحرية. كما تتهيأ الشركة للدخول إلى أسواق جديدة في المستقبل القريب. واستقطبت شركة «قوارب الخليج»، التي شاركت بقوة في معرض القوارب الرئيسي ومعرض قوارب الشخصيات المهمة، نخبة كبيرة من الزوار، حيث أشارت مصادر في الشركة إلى أن علاقات العمل التي تعززت بالعديد من الزوار أثناء المعرض ستفصح عن الكثير من المبيعات في المستقبل القريب، وكانت الشركة باعت، من خلا ل مشاركتها في معرض العام الماضي 2001، تسعة قوارب. وقال محمد الشعالي، رئيس مجلس إدارة «قوارب الخليج»: «لطالما اتخذنا من المعرض قاعدة لإطلاق العديد من منتجاتنا الجديدة، كما شهد معرض هذا العام إطلاق قاربنا الجديد «الخليج 85» الذي استقطب اهتماماً منقطع النظير من قبل شريحة متنوعة من الزوار، حيث حققنا العديد من الصفقات المهمة في هذا المجال»، وأشار الشعالي إلى أن المعرض فرصة جيدة لتعزيز الصناعات البحرية في المنطقة. كما تشارك شركة «بينتا» الإيطالية لصناعة القوارب للمرة الأولى في المعرض، فيما سجلت مشاركتها الأولى، أيضاً، في معرض قوارب الشخصيات المهمة هذا العام، وتهدف من هذه المشاركة إلى تعزيز حضورها في منطقة الخليج. وأشار أمجد أميل، مدير مبيعات في شركة «محمد بن مسعود وأولادهس؛ وكلاء فولفو بنتا في الإمارات، إلى أن الشركة اتخذت فرصة تنظيم معرض القوارب 2002 لعرض محرك بحري جديد KAD 300 بقوة 280 حصانا وهو من أقوى المحركات التي قدمتها الشركة حتى الآن. ويعمل المحرك بنظام إلكتروني متكامل وتصميم جديد وامكانية مواءمته لأنواع وأحجام مختلفة من القوارب، وقال اميل: «تهدف شركة المسعود من مشاركتها في المعرض خلال سنوات متتالية الإفادة من بيئة العمل المثالية التي يوفرها، إضافة إلى تمتين علاقات العمل مع بقية العارضين، حيث تعد منتجاتنا من محركات ومعدات غطس وغيرها مكملات لا غنى عنها لصناع القوارب ومورديها». أكد العديد من العارضين في معرض الشرق الأوسط الدولي للقوارب 2002 على أن الحدث أسهم في جعل المنطقة سوقاً واعدة في مجال الصناعات البحرية ومكاناً جاذبا للموردين في هذا القطاع. وأكد أندرو مك. جوان مدير الشركة الأسترالية «باربيكيوس»، التي تشارك في المعرض للمرة الأولى، على أن منتجات الشركة استقطبت اهتمام الزوار المحليين والزوار الخليجيين عامة، مشيراً إلى أن الشركة تطمح في تعزيز علاقات عملها في الإمارات. وسجلت الشركات الأسترالية حضوراً جيداً في معرض هذا العام، بواقع ثماني شركات. كما تشارك الشركة الأسترالية «مارين إكبورتر» AIMEX، في المعرض. وأشار فيل فيدل، مدير الأعمال في الشركة، إلى أن المعرض يعد فرصة مثالية للموردين الأستراليين في منطقة الخليج وتوقع أن تصل المشاركة الأسترالية في المعرض المقبل العام 2003 إلى الضعف. وحققت الشركة الأمريكية «CITC مارين»، وهي متخصصة في التجهيزات البحرية وتشارك للمرة الأولى في معرض القوارب، العديد من الصفقات الناجحة، حيث أشاد ممثل عن الشركة بمستوى الزوار والمعرض على حد سواء.