أكد الرعاة الرئيسيون لمهرجان دبي للتسوق 2002 أنهم يحققون نتائج ايجابية خلال الحدث على أكثر من صعيد، مما يعزز من حضورهم في السوق كشركات ومؤسسات كبرى، وأشاروا الى ان رعايتهم للمهرجان تنطلق من دعمهم الدائم لمختلف المشاريع التي تطلقها حكومة دبي، وهي مشاريع تعكس صورة دبي المتطورة. ويشارك الرعاة الرئيسيون في المهرجان بنشاطات وفعاليات خاصة أو من خلال العروض الترويجية التي يقدمونها، ويرافق بعض الرعاة المهرجان في مسيرته منذ انطلاقته الأولى في العام 1996. وأكد محمد بن علي العبار رئيس مجلس ادارة إعمار العقارية ان المهرجان يتيح أمام الرعاة الرئيسيين فرصة استثنائية لتقديم مشاريعهم المتطورة وتعريف الزوار بها، لا سيما وان المهرجان يستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم. وأشار الى ان مشاريع إعمار العقارية تعزز صورة دبي المتطورة، كمجمع الذهب والالماس، وتلال الامارات ومرسى دبي والبحيرات، وأنها تجد صدى كبيرا لدى زوار المهرجان الذين يحرصون على زيارتها والتعرف عليها عن قرب. وقال العبار: «لا تقتصر أهمية المهرجان على الدور السياحي الذي يقوم به فحسب، بل يتجاوزه الى الدور الاقتصادي الذي يتوزع على أكثر من صعيد، ومشاريع إعمار جزء من هذا الجانب الاقتصادي». من جهته قال سليمان المزروعي، المدير الاداري في مجموعة بنك الامارات التي تشارك كراع رئيسي للمهرجان للسنة السابعة على التوالي: «يسرنا ان نشارك باستمرار في هذا الحدث السياحي المميز في المنطقة، لما نحققه من نتائج ايجابية مباشرة أو غير مباشرة». وأشار الى ان المجموعة تشارك في الكثير من النشاطات والعروض الترويجية التي تصل إلى أكبر عدد ممكن من الزوار، مما يتيح لها التعريف والترويج بخدماتها ومنتجاتها الخاصة. وقالت ديبي روسو مدير مركز تاون سنتر والمتحدثة باسم مجموعة الزرعوني، أحد الرعاة الرئيسيين الدائمين لمهرجان دبي للتسوق: «لقد أصبح المهرجان علامة ثابتة تنتشر في مختلف أنحاء العالم، من خلال ما يقدمه من نشاطات وفعاليات مميزة وما يرافقه من عروض ترويجية مميزة تجذب الزوار من كافة أنحاء العالم». من جهته قال لي تابلور الرئيس التنفيذي في دبي فيستيفال سيتي، أحد مشاريع مجموعة الفطيم التي تحتضن القرية العالمية هذا العام: «لقد نجح مهرجان دبي للتسوق في تكريس موقع دبي كوجهة سياحية ثابتة على الخارطة العالية، ونساهم في هذا المجال من خلال استضافتنا للقرية العالمية التي تجذب أعدادا كبيرة من الزوار إليها».