اكد عبدالقادر باجمال رئيس مجلس الوزراء اليمنى ان السياسات الاقتصادية التى بدأت الحكومه بتطبيقها منذ العام 1995 اثمرت عن انخفاض العجز فى الموازنة، الى 3% وتخطت الاثار السلبيه لاحداث الحادى عشر من سبتمبر التى قضت على اقتصاديات بعض الدول. وقال باجمال فى حديث صحفى مع صحيفة الثورة اليمنية نشرته أمس «كنا نطمح لاختفاء العجز تماما لولا الاثار التى نجمت عن احداث سبتمبر وانخفاض اسعار النفط فى الاسواق العالميه وتراجع عائدات السياحة». واضاف باجمال انه لولا النتائج الايجابية لبرنامج الاصلاح المالى والادارى لما كان بالامكان مواجهة الاثار السلبيه الناتجة عن تلك الاحداث. واكد ان برنامج الاصلاح الاقتصادى كان بمثابة الوقايه التى هى خير من العلاج، موضحا بانه جنب الاقتصاد الوطنى مخاطر الانهيار ومكن اليمن من تخطى الاثار الاقتصاديه المدمره الناتجة عن حرب الخليج والتى اصابت الاقتصاد اليمنى فى بداية التسعينات بالشلل التام. واشار الى ان الحكومه ستعمل على ان تركز نشاطها المباشر وغير المباشر لجذب الاستثمارات الخارجية خاصة فى المجالات الاقتصادية الكبيره التي تنهض بحركة الصناعة. وتوقع بان تسهم حركة الاستثمارات الخارجيه فى امتصاص العماله الزائده وتحقيق طفرة كبيره لليمن. ومن جانب اخر تجرى حاليا استعدادات من قبل المنطقة الحرة بعدن والشركه اليمنية للاستثمار للتنمية المحدوده لافتتاح المنطقة الصناعية والتخزينية التابعة للمنطقة الحرة رسميا. وتستوعب المنطقة الصناعية عددا من المشاريع الاستثمارية فى مجال الصناعات الخفيفة والثقيلة ومخازن البضائع. وافادت نشرة صادرة عن المنطقة الحرة بعدن ان العمل فى الاراضى المخصصة للمنطقة الصناعيه اصبح جاهزا بعد ان تم الانتهاء من تنفيذ البنى التحتيه لاقامة مصانع السكر والبتروكيماويات والغاز ومحطة توليد الكهرباء. واوضحت النشرة ان عدد الطلبات الاستثمارية فى المنطقة الصناعية بلغت 507 طلبات موزعه فى قطاعات الصناعه والتجاره والتخزين والخدمات العامه بتكلفة اجمالية بلغت 432 مليوناً و945 الفا و155 دولارا من رأسمال اجنبى ومحلى مشترك، فيما قدر اجمالى المساحه المخططه التى خصصت لتلك المشاريع بأكثر من خمسة ملايين خمسة ملايين و94 الفا و521 مترا مربعا وستوفر تلك المشاريع اكثر من اثنى عشر الف فرصة عمل. كما افادت النشرة ان خطين ملاحيين دوليين جديدين دخلا مؤخرا الى النشاط الملاحى لميناء الحاويات وتوقعت اضافة خطوط ملاحية جديدة بهدف زيادة عدد الحاويات والتقليل من تكلفة الشحن. ـ وام