قال القنصل العام الماليزي في دبي المفوض التجاري للمنطقة محمد مصطفى عبدالعزيز ان التبادل التجاري بين الامارات وماليزيا ينمو بمعدلات ضخمة خلال السنوات القليلة الماضية، مؤكدا ان دبي تلعب دورا محوريا في حركة التجارة بالمنطقة، وذكر في تصريحات على هامش فعاليات المعرض الذي يتم تنظيمه حاليا بالمركز التجاري الماليزي بدبي لمنتجات مكونات السيارات الماليزية ان التبادل التجاري بين الامارات وماليزيا حقق نموا بنسبة 43% عام 98 ثم 3% عام 99 ثم 38.5% عام 2000. وقال ان دور دبي في حركة التجارة بالمنطقة كان العامل الرئيسي وراء افتتاح اول مركز تجاري ماليزي بالمنطقة وهو المركز التجاري الماليزي بدبي الذي يتولى عملية الترويج للمنتجات الماليزية ودعم التبادل التجاري والاستثمارات المتبادلة بين ماليزيا وكل دول المنطقة وليس دبي فقط. وتشير احصاءات القنصلية الماليزية بدبي إلى ان حجم التبادل التجاري بين الامارات وماليزيا عام 2000 بلغ مليارا و160 مليون دولار امريكي منها 859.1 مليون دولار صادرات ماليزية إلى الامارات و301 مليون دولار واردات من الامارات. وقال القنصل الماليزي في دبي ان احصاءات عام 2001 قد تشهد معدلات نمو اقل بسبب الاحداث العالمية وهدوء حركة التجارة بالمنطقة وخاصة في قطاع الالكترونيات الذي يشكل جزءا اساسيا من الصادرات الماليزية الا انه توقع معدلات نمو عالية خلال العام الجاري. وذكر ان المركز التجاري الماليزي الذي تم افتتاحه عام 2001 سيكون له دور كبير في تحقيق هذا الانجاز حيث بدأ المركز ببرنامج حافل لدعم وتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين. وتضم قائمة فعاليات المركز تنظيم اربعة معارض سنويا للمنتجات الماليزية كل منها يختص بالترويج لقطاع معين من المنتجات الماليزية، وإلى جانب هذا فان المركز يضم قاعة عرض دائمة تعرض على مدار العام منتجات ماليزية في مجال الادوات المنزلية والاثاث المنزلي والالكترونيات والاغذية وغيرها، وتستهدف هذه المعارض جذب نوعية معينة من الزوار من رجال الاعمال والمستثمرين. وتشارك في قاعة العرض 130 شركة ماليزية بينما تشارك في المعرض الحالي لمكونات السيارات نحو 19 شركة. واوضح محمد مصطفى عبدالعزيز ان المركز التجاري الماليزي بدبي يغطي 7 دول إلى جانب الامارات هناك قطر والبحرين وعمان وايران والعراق والكويت، وهذا المركز يغطي الجوانب التجارية فقط ولدينا مركز سياحي في دبي يغطي الجوانب السياحية التي تشهد معدلات نمو عالية. وذكر ان المسئولين عن القطاع السياحي في ماليزيا يتوقعون ان يصل عدد السياح من الامارات إلى ماليزيا هذا العام إلى نحو 30 الف سائح بمعدل نمو كبير عن العام الماضي. وحول عدد الشركات الماليزية في الامارات قال القنصل الماليزي في دبي ان هناك نحو 11 شركة ماليزية تعمل بالدولة من خلال فروع مباشرة في جبل علي ومدينة دبي للانترنت وغيرها، وتوقع انتقال المزيد من الشركات وخاصة في قطاع تقنية المعلومات إلى مدينة دبي للانترنت. واشاد بالتعاون الكبير والدعم الذي تقدمه المؤسسات الحكومية بالدولة وفي مقدمتها غرفة تجارة وصناعة دبي لتعزيز العلاقات التجارية. وكشف ان القنصلية الان بصدد الاعداد لزيارة وفد من رجال الاعمال والشركات العاملة بالدولة إلى ماليزيا وذلك لزيارة المصانع والشركات الماليزية والاطلاع على احدث المنتجات والدخول في علاقات مباشرة مع نظرائهم في ماليزيا، وذكر انه تم توجيه الدعوة لعدد كبير من الشركات ورجال الاعمال وتتوقع استجابة كبيرة. واشار إلى انه يجري دراسة تنظيم رحلات مماثلة لرجال الاعمال من ماليزيا إلى الدولة. وختم مصطفى تصريحاته بالتأكيد على ان تنظيم المعارض الماليزية الخاصة في دبي لا يعني وقف المشاركة في المعارض الدولية بدبي والمنطقة، واشار إلى انه يجري تنظيم مشاركة ماليزية في كافة هذه المعارض.