كان لمبادرة مهرجان دبي للتسوق 2002 بتخصيص ريع حفلات كركلا لصالح مركز دبي للتوحد وقعها الكبير على أهالي الأطفال الذين يعانون من هذا المرض، الذين اعتبروا ان مثل هذه المبادرات الانسانية تساهم بشكل كبير في مساعدة أولادهم على التعايش مع حالات التوحد من خلال مركز مختص يتابع وضعهم. وتوجه أحمد بن عيسى السركال عضو مجلس ادارة ورئيس لجنة التبرعات في مركز دبي للتوحد بالشكر بالدرجة الأولى الى راعي المهرجان الأول الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، الذي يرسي مبادئ الخير والعدالة من خلال المشاريع التي تشهدها دبي. كما توجه بالشكر الى المنسق العام للمهرجان حسين علي لوتاه وجميع العاملين الذين أبدوا حماسا لافتا لدعم مركز دبي للتوحد كجزء من اهتمام المهرجان بالجوانب الانسانية والاجتماعية. ودعا السركال كل من يساند الأعمال الانسانية الى مشاهدة العمل الفني الكبير لفرقة كركلا، الذي يحمل الكثير من المفاهيم الفنية والجمالية الراقية، مما سيشكل خدمة أكبر لأطفال التوحد. وأكد ان مركز دبي للتوحد، الأول من نوعه في المنطقة، سيدعم جميع حالات التوحد في الدولة وفي المنطقة من خلال فريق عمل متخصص سيتولى متابعة كل حالة وتقديم المساعدة المطلوبة. وأكد ابراهيم اليافي، والد كنان (7 سنوات) الذي يعاني من التوحد، ان عائلة أي طفل يعاني من هذه الحالة تدرك تماما أهمية إنشاء مركز مختص في هذا المجال، نظرا لعدم وجود مثل هذه المراكز في عالمنا العربي. وأشاد بمبادرة مهرجان دبي للتسوق التي تؤكد مدى التزامه بالشعارات التي يحملها، والتي تعتني بالجانب الانساني والاجتماعي كاعتنائها بالجوانب الاقتصادية والسياحية والترفيهية التي يتضمنها. كما أشادت أم عبدالله جاسم (والدة عبدالله الذي يعاني من التوحد وعمره 13 سنة) بقرار مهرجان دبي للتسوق دعم مركز دبي للتوحد، الأول من نوعه في المنطقة، من خلال تخصيص ريع حفلات كركلا لصالح المركز. ورأت فيه خطوة مهمة جدا كونها تشكل لبنة أولى في طريق العطاء الذي لا بد وان تحذو المؤسسات الأخرى حذوه، لصالح هؤلاء الأطفال الذين يحتاجون الى مساعدة نفسية واجتماعية. وأشارت وفاء ماضي (والدة مجد الذي يبلغ من العمر عشر سنوات) الى ان مهرجان دبي للتسوق بخطوته هذه يؤكد مجدداً ان دبي مدينة نموذجية، تعرف كيف تصنع التطور الاقتصادي والسياحي والتجاري، دون ان تغفل الجوانب الانسانية والاجتماعية. وأكدت ان حالات الأطفال المتوحدين تتطلب تضافر الجهود الانسانية الرسمية والخاصة من أجل مساعدتهم، ووجود مركز مختص لهم ودعمها من قبل المهرجان سيساعد بلا شك في التوصل الى نتيجة عملية سيلمسها الأهالي. ورأت أم خليفة الذي يبلغ من العمر أربع سنوات، ان مهرجان دبي للتسوق يجسد من خلال مبادرته اللقاء الأجمل بين الثقافة والانسانية والسياحة، فهذا الحدث الذي يستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم قادر ان يهتم بكافة أفراد العائلة بمن فيهم الأطفال المتوحدين. وتمنت ان يحظى مركز التوحد الذي يعلق عليه الأهالي الآمال الكبيرة بالمزيد من الدعم من قبل الجهات الرسمية والخاصة من أجل مساعدة أطفال التوحد. بدورها أشارت سيف ماواني ان مبادرة المهرجان تفرح قلب كل أم وعائلة فيها طفل يعاني من التوحد، كونها تشارك في ايجاد الحل الذي يبحث عنه الأهل لمساعدة أولادهم من خلال مركز مختص. كما عبر هاري شنكر عن تفاؤله بمساعدة طفله الذي يبلغ من العمر ثلاث سنوات ، بعد ان تم الاعلان عن إنشاء مركز للتوحد في دبي، وبعد قرار مهرجان دبي للتسوق مساندة المركز بتخصيص ريع أحد أهم الفعاليات التي يستضيفها لصالح المركز. وأكد ان أهالي الأطفال المتوحدين يعلقون آمالا كبيرة على مركز دبي للتوحد ويعتبرونه بداية الحل لأطفالهم الذين يحتاجون الى مساعدة نفسية واجتماعية
