اكدت طيران الخليج أن ما تم نشره مؤخرا بشأن كلمة الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، رئيس مجلس ادارة الناقلة الوطنية طيران الخليج، ليس في الاساس الكلمة التي القاها سموه، علما بان كلمة سموه قد تم تعميمها على جميع موظفي الشركة صباح امس. وبهذه المناسبة، اوضح احمد حسين الجناحي، مدير دائرة العلاقات العامة بطيران الخليج، ان هذه التقارير الصحفية غير دقيقة، مشيرا إلى انه من الاحرى ان تتحرى بعض وكالات الانباء صحة التقارير قبل نشرها، واكد على ضرورة مراجعة الجهات المختصة في الشركة قبل التسرع في نشر معلومات ليست دقيقة. واوضح الشيخ حمدان انه يسعده ان يؤكد في كلمته حقيقة ان العمل الناجح تقف وراءه عقول مخلصة في عطائها، واذا كانت طيران الخليج خلال اعوامها الخمسين قد اثبتت مدى قدراتها على التواصل المستمر، وان تعرضت في بعض السنوات إلى عدد من الصعوبات، ولكنها تجاوزتها، وواصلت مسيرتها، وقال اليوم نبدأ مرحلة جديدة في مواجهة تحديات كثيرة هي الاصعب في تاريخ مسيرة الشركة، ان هذه التحديات قد املتها ظروف متعددة، فعدم توفر مداخيل كافية لتمويل عمليات التشغيل، اضافة إلى تداعيات ما بعد الحادي عشر من سبتمبر، إلى جانب المنافسة التي اشتدت بين شركات الطيران في التسابق إلى تقديم افضل لمستخدميها، وايمانا من الدول المالكة بدور الشركة الريادي، فقد دعمتها بمبلغ 60 مليون دينار بحريني في اواخر الصيف الماضي، ومع هذا، فان التحديات والازمات ظلت تواجه الشركة مما دفع بنا إلى القيام بتعيين المكتب الاستشاري SH & E، حيث قام برفع توصياته إلى مجلس الادارة الذي اتخذ بموجبها القرارات التالية: ـ تقديم مقترحات باعادة الهيكلة لتأمين وضع الشركة على المدى البعيد. ـ مراجعة المسارات وجدول رحلات طيران الخليج. ـ مراجعة الاوضاع المالية. وعبر عن تطلعه لرؤية طيران الخليج وهي تقدم افضل الخدمات كشركة يثق بها العملاء مما يليق وتجربة خمسين عاما في عالم الطيران، وقال اننا نواجه الكثير من التحديات وعلينا التغلب عليها من خلال اتخاذ العديد من الاجراءات التي لابد منها، وختاما ليس هناك مستحيل اذا كانت العزيمة قوية والارادة سليمة والهدف نبيل.