اشاد علي محمد الزرعوني سفير الدولة في ألمانيا بالنجاح الكبير والمشاركة القوية التي حققها جناح دولة الامارات في معرض بورصة السياحة العالمي (آي. تي. بي 2002) الذي اقيم في برلين خلال الفترة من 16 ولغاية 20 مارس الجاري. واضاف ان جناح الدولة حظي على امتداد فترة المعرض باقبال واسع من رجال المال والاعمال والمعنيين بالقطاع السياحي ونشوئه وتطوراته والممثلين الرسميين، لافتا إلى ان الاشادة بمستوى التنظيم والحضور المميز كانت تتردد على مسامعه من السفراء واعضاء السلك الدبلوماسي من كافة الاقطار، ما يؤكد على المكانة المتميزة التي تحتلها الدولة على خارطة السياحة العالمية. واكد سفير الدولة في ألمانيا ان المسئولين والشارع الالماني يتابعون عن كثب النهضة الحضارية الكبيرة بالدولة خصوصا المشاريع التجارية والسياحية، كما يتحدث الكثيرون عن الانجازات الكبيرة التي تحققت في الدولة في ظل قيادة صاحب السمو رئيس الدولة - حفظه الله - وعن ذكرياتهم ورغبتهم الاكيدة في معاودة الزيارة لما يشاهدونه عبر القنوات الفضائية ويطالعونه في وسائل الاعلام المختلفة والنشرات الاعلامية الصادرة من الجهات السياحية في الدولة وسفارة دولة الامارات في المانيا عن منجزات حضارية واستثمارات سياحية تجتذب انظار العالم اليها. وقال ان سفارة الدولة في المانيا تلعب دورا فاعلا في الترويج للمشروعات العملاقة التي تقام على ارض الدولة وفرص الاستثمار المتاحة، وحشد التسهيلات المتوفرة، وما تتمتع به الدولة من بيئة تحتية حديثة ووسائل الراحة من فنادق وشواطيء ومطاعم وغيرها، فضلا عن المعالم الاثرية والتاريخية والطقس المعتدل في مختلف فصول السنة، والتأكيد على رغبة المسئولين بالدولة الاستفادة من الشركات السياحية والمستثمرين الالمان للانضمام إلى السوق المحلية، وفتح مكاتب لمؤسساتهم في مختلف انحاء الدولة وانشاء المصانع والمناطق الحرة. وقال علي الزرعوني انه على الرغم من انتهاج بعض الدول المشاركة اقامة العروض الفنية والاغاني الفلكلورية ودعوتها المهتمين بالقطاعات السياحية المختلفة إلى حضورها الا ان جناح دبي حظي على نصيب الاسد من الاقبال. واكد سفير الدولة في ألمانيا ان الحضور السنوي الذي سجلته الدولة في بورصة السياحة العالمية في برلين على مدى السنوات الماضية ساهم في ازدياد تدفق السياح الالمان إلى الدولة وتضاعف ارتفاع مؤشر السياحة الالمانية حتى وصل إلى اكثر من 200 الف سائح، مشيرا إلى ان الطموحات تتجه إلى رفع هذا العدد إلى ربع مليون سائح ألماني في غضون السنوات القليلة المقبلة. واوضح ان جناح الدولة في معرض هانوفر قد عمل إلى جانب ما يقوم به القطاع السياحي على الترويج للسياحة، وحظي جناح الدولة رغم المنافسة القوية على استقطاب عدد كبير من الزوار بلغ 5 ملايين و200 الف زائر، وهو الرقم الذي فاق ما سجله الجناح الالماني في المعرض، الامر الذي يدل على اهتمام المواطن الالماني بالدولة، ورغبته في التعرف على حضارة وثقافة الامارات، كما برز اهمية التركيز على السوق الالمانية سياحيا. وقد قام الشيخ فيصل القاسمي رئيس مجلس ادارة شركة ارابيان انسنتيف على هامش مشاركة جناح دبي في معرض السياحة العالمية وبحضور سفير الدولة في برلين ومسئولي دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي بالتوقيع على عقد لاقامة حفل اوبرالي بدبي 12 ديسمبر المقبل مع المغني العالمي الشهير بلاسيدو دومينجو عبر ربط تلفزيوني مباشر بين جناح دبي في برلين ونيويورك حضره حشد من زوار معرض (آي. تي. بي 2002)، ورجال الاعمال ومندوبي الشركات السياحية بالدولة، وعدد كبير من المعجبين بالفنان وجمهور الاوبرا، كما تم بثه في نقل حي مباشر عبر شاشات العرض الكبيرة التي ثبتت امام الجناح، وتبلغ تكلفة المشروع مليون دولار أمريكي. ويعد دمينجو ثاني اشهر مغني اوبرا في العالم، واحد اكثر الاصوات الفريدة شعبية، وقد ترددت معلومات عن الاتفاق المبرم مع بدايات افتتاح معرض برلين العالمي للسياحة، حيث كانت اصداؤه تتردد بين اجنحة المعرض، ويتردد جمهور الفنان على جناح دبي لمتابعة تفاصيل هذه الاتفاقية عن كثب. واكد الشيخ فيصل القاسمي ان الرواج السياحي والازدهار الاقتصادي الذي تتمتع به دولة الامارات عموما وامارة دبي على وجه الخصوص فرض تنويع مجالات الترفيه ومصادر الجذب لتشمل ابعادا حضارية ترقى إلى مستوى الجمهور النوعي الذي يتخذ من دبي الوجهة السياحية الاولى في العالم، ومن هذا المنطلق تبلورت خطوة استضافة الاوبرا العالمية في دبي، حيث تم التوقيع على عقد لمشروع استضافة مغني الاوبرا العالمي بلاسيدو دمينجو لاقامة حفل لمدة يوم واحد في ملعب التنس الارضي بنادي دبي للطيران في 12 ديسمبر المقبل. واضاف ان حفل الاوبرالي بلاسيدو دمينجو بدبي سوف يتبع بحملة اعلامية للترويج عن السياحة في الدولة إلى المجتمع الاوروبي، ومستوى الامان والاستقرار والحرية الكاملة التي تتمتع بها الامارات. كما ان الحفل سيقدم اثراء ثقافيا للمجتمع المحلي خصوصا وان فن الاوبرا يعد من الفنون التي لاتزال غائبة عن المنطقة، كما انه يعد حدثا سياحيا سوف يجتذب اعدادا كبيرة من جمهور الاوبرا ومعجبي دمينجو حول العالم، مشيرا إلى انه من السابق لاوانه تخمين التوقعات بعدد الحضور. ويعد الفريق الفني المصاحب لمغني الاوبرا دمينجو اوركسترا من 75 عازفا بالاضافة إلى فريق فني مؤلف من 15 شخصا. واشاد دمينجو خلال مقابلة تلفزيونية اجرته معه بالمركز السياحي الرائد الذي تحتله مدينة دبي في منطقة الشرق الاوسط والعالم ودورها الحضاري في الترويج لمختلف الفنون والحضارات. وتعد مدينة دبي مركزا اقتصاديا وثقافيا على خارطة العالم وتضاهي بمستواها اعرق الجهات العالمية مثل طوكيو ونيويورك وباريس في اجتذاب السياح من مختلف انحاء العالم. وقد اختتمت امس فعاليات معرض السياحة العالمية (آي. تي. بي 2002) الذي بدأ اعماله في العاصمة الالمانية برلين 16 مارس الجاري، وشاركت فيه امارة دبي ممثلة في دائرة السياحة والتسويق التجاري بعضوية 69 عارضا من كبريات الفنادق والشقق الفندقية والمؤسسات والشركات السياحية، كما شاركت طيران الامارات بجناح إلى جانب مشاركة ابوظبي والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة، واكثر من 180 دولة من مختلف انحاء العالم. وقد حفل جناح دبي امس بحضور قوي من رجال الاعمال وممثلي كبريات الشركات السياحية العالمية تم خلالها ابرام العديد من الاتفاقيات والعقود التجارية بين الشركات والعارضين في جناح دبي. كما بحث ابراهيم اهلي مدير الترويج الخارجي في دائرة السياحة بحضور عبدالله الفلاسي نائب مدير الترويج الخارجي مع عدد من رؤساء الفنادق الالمانية آفاق الاستثمار السياحي بالمنطقة وما تقدمه دبي من خدمات لاستضافة المؤتمرات والندوات العالمية إلى جانب حفلات الزفاف التي تحفل بها السوق المحلية في فنادق الخمس نجوم. كما استقبل مدير الترويج الخارجي ومدراء ومندوبي حشد من الشركات السياحية الالمانية والسويسرية والنمساوية، والهولندية، والبلجيكية تم خلالها بحث اقامة التعاون للترويج عن دبي في اسواق هذه الدول وتكثيف البرامج السياحية التي تنفذ إلى دبي. وقد تم امس اعادة فتح الباب امام كافة المهتمين بسوق السياحة العالمية والجمهور بشكل عام بعد ان خصصت اليومين الماضيين لقطاع التجار ورجال الاعمال، وحظي جناح دبي بزيارة العديد من رجال الاعمال والشركات السياحية والمهتمين باخر التطورات والمستجدات السياحية. كما ازدحمت برامج اغلب المشاركين في جناح دبي باللقاءات المثمرة مع الشركات السياحية وابرام العقود والصفقات للمواسم المقبلة، فضلا عن مناقشة تفاصيل استضافة الوفود القادمة إلى دبي والاعداد للمؤتمرات العالمية التي يحفل بها جدول اعمال الفنادق. على جانب اخر قال عبدالله الفلاسي نائب مدير ادارة الترويج الخارجي بدائرة السياحة بدبي اننا بدأنا الاعداد للمشاركة المقبلة في الـ (آي تي بي) حيث اعتدنا كل عام ان نستعد مبكرا للمعرض المقبل فقد قمنا منذ نهاية مشاركتنا في معرض العام الماضي بتقييم النتائج والاستعداد للمعرض الحالي وفي هذا المعرض ومع اقترابه من اختتام فعالياته بدأنا في الاستعداد للمشاركة في المعرض المقبل من حيث الموقع والمساحة وذلك بهدف الاستعداد بشكل افضل لاعطاء صورة متميزة لجناح دبي عاما بعد عام، واوضح الفلاسي انه كل عام يتم تجهيز الجناح بشكل يجمع بين الطابع التراثي والحداثة البسيطة بشكل متجدد كل عام. وحول تقييمه للدورة الحالية قال الفلاسي ان هذه الدورة لم تنته بعد لكننا نتوقع ان تحقق نتائج ايجابية تعكس المجهود الذي قمنا به للترويج لهذا المعرض من خلال الحملة الاعلامية التي قمنا بها في جميع الصحف والمجلات السياحية ودعوة الشركات الكبرى لجناح دبي لذلك كان الاقبال كبيرا على الجناح هذا العام فالاحداث السياحية الكبيرة التي تقام في دبي من مؤتمرات وفعاليات ومهرجانات دفعت الشركات السياحية العالمية على ادراج دبي في اجندة برامجها السياحية. مشيرا إلى ازدياد الطلبات التي تلقتها الدائرة من شركات سياحية في امريكا واستراليا وكندا للتوجه إلى دبي خاصة بعد الاعلان عن استضافة دبي لاجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين. وحول دور الدائرة في الترويج لمهرجان دبي للتسوق قال عبدالله الفلاسي انه عضو في لجنة الترويج للمهرجان بالخارج لذلك ومن خلال مكاتب الدائرة بالخارج ومكاتب طيران الامارات قمنا بالترويج لمهرجان هذا العام قبل انطلاقه بستة اشهر في السوق الاوروبي وكذلك من خلال المعارض والندوات التي تشارك فيها الدائرة وتوقع ان تزداد نسبة الزوار الاوروبيين للمهرجان هذا العام بنسبة 28% مشيرا إلى ان معظم الشركات السياحية في اوروبا تضع مهرجان دبي للتسوق على اجندة برامجها السياحية وتصدر مطبوعات خاصة عن المهرجان، وكذلك عن الاحداث الاخرى مثل بطولة دبي ديزرت كلاسيك وكأس دبي العالمية، وقال الفلاسي اننا وخلال وجودنا في معرض برلين حاليا بدأت الشركات السياحية تستفسر عن الدورة المقبلة للمهرجان وذلك للاعداد لها من حيث حجز التذاكر والفنادق. وحول رؤيته لمستقبل السياحة في دبي من خلال اعماله في ادارة الترويج بالدائرة قال الفلاسي انه من خلال اللقاءات العديدة للدائرة مع كبريات شركات السياحة العالمية ومسئولي السياحة ومستشاريها على مستوى العالم لوحظ ان المؤشرات السياحية لدبي تنمو بسرعة كبيرة وهذا ما تؤكده دراسات تلك الشركات حيث يعتبرون دبي وجهة سياحية غيرت مفهوم السياحة بالنسبة لوجهات سياحية اخرى بالمنطقة وذلك لانها اخذت طابعا متميزا عن الوجهات الاخرى. وحول المعارض التجارية التي تشارك فيها الدائرة ومدى الاستفادة من المشاركة في هذه المعارض قال الفلاسي انه لاشك في ان المشاركة في المعارض والندوات الدولية تمثل اهمية كبيرة لأي وجهة سياحية تحرص على الترويج لها بشكل جيد لذلك فالدائرة لديها حصة سنوية للمشاركة في عدد كبير من المعارض الدولية وإلى جانب تنظيم عدد كبير من الندوات التعريفية بالخارج. واكد عبدالله الفلاسي نائب مدير الترويج الخارجي في دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ان الفنادق ومكاتب السياحة والسفر المشاركة في جناح دبي ببورصة السياحة العالمية 2002 قد حظيت يوم امس على اقبال واسع لما تحظى به دبي من شعبية واسعة في الاسواق العالمية والسوق الالمانية على وجه الخصوص، ونتيجة للجهود التي بذلتها دائرة السياحة في الاعداد الجيد لهذه المشاركة والدعوات التي وجهت إلى الشركات السياحية ووسائل الاعلام في المانيا ومختلف اقطار العالم. وقال ان الدائرة قامت بتوزيع العديد من المنشورات والمطبوعات السياحية عن دبي منها دليل بالمشاركين على جناح دبي من الشركات السياحية ونبذة مختصرة عن خدمات كل شركات مع شعارها وعنوانها، كما كثفت الدائرة من حملاتها الاعلامية على مستوى كافة وسائل الاعلام المقروء والمرئي والمسموع إلى جانب الانترنت في السوق الالمانية، بعد ان شهدت نجاحا واسعا في مشاركات الدائرة في المحافل الدولية في كل من بريطانيا وفرنسا، حيث كان يخصص في المشاركات السابقة حفل استقبال لرجال الاعمال واخر للشركات السياحية، وحفل اخر لاستقبال المهتمين بسفر الحوافز، وهي لقاءات فعلت دور السياحة إلى دبي. وقال ان المقالات التي ترصدها دائرة السياحة والتسويق التجاري شهريا من المجلات والصحف العالمية والتي تقدر بملايين الدراهم تنتج تلقائيا من هذه اللقاءات الاعلامية وحفلات الاستقبال التي تنظم على هامش مشاركات الدائرة في المحافل العالمية. واكد نائب مدير الترويج الخارجي في دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ان برنامج ملتقى اصدقاء دبي قد استضاف الف و500 من العاملين في مكاتب السفر والسياحة في اوروبا ودول العالم وبالتعاون مع طيران الامارات لتزويدهم بأحدث ما تقدمه دبي من تسهيلات باعتبارهم الواجهة للالتقاء بالزائرين. كما ان رجال الاعلام والصحافة تمكنوا من نقل صورة واقعية عن المدينة وان السياحة لم تتأثر بالاحداث التي يمر بها العالم، الامر الذي جعل من دبي الوجهة السياحية الاكثر تميزا. واضاف ان العارضين من دبي والذين يبلغ عددهم 69 مشاركا قد ابدوا رغبتهم في دعوة ممثلي الشركات التي تتردد عليهم واطلاعهم على احدث صور التسهيلات والخدمات النوعية التي تقدمها دبي لزوارها. كما تم وفق جدول زمني بتوقيتات مختلفة دعوة الشركات الالمانية للالتقاء بالعارضين ومناقشة العقود وعمل الاتفاقيات. وذكر ان جناح دبي في بورصة السياحة العالمية ببرلين يروج لاجتماعات مجلس محافظي البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومختلف الأنشطة الرياضية مثل سباق الخيل وديزرت كلاسيك ومباريات التنس والزوارق السريعة، كما ان هناك لقاءات مستمرة مع الشركات السياحية المتخصصة لعمل برامج للسياحة الرياضية من خلال منشورات توزع مليون و 500 ألف نسخة لسياح مهتمين بممارسة الفعاليات الرياضية المختلفة مثل الجولف وتسلق الجبال وغيرها. كما يعد معرض دبي في بورصة السياحة العالمية 2002 فرصة مثالية للالتقاء بالشركات والفنادق العالمية التي تنوي الاستثمار في مشروع النخلة، والمشاريع الاستثمارية العديدة التي تقام في دبي في الوقت الحاضر، كما يعد المنتجع الصحي «سبا» وجهة رائدة للترويج عن السياحة العلاجية وهو ما حققته مشاركة الشركة في هذا المحفل الدولي. وتهدف دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي من المشاركة السنوية في هذا المعرض الاتصال بالفعاليات السياحية في ألمانيا، ومختلف دول العالم وتقريب العلاقة بين جميع المشاركين ضمن جناح الدائرة وشركات السفر والسياحة في السوق الألمانية بشكل خاص والسياح في مختلف دول العالم، وذلك لدفع سوق السياحة إلى دبي والسياح الألمان على وجه الخصوص باعتبارهم من أكثر شعوب العالم سفراً وترحالاً، إذ تقاس مؤشرات سوق السفر الألمانية على 4 مواسم في العام هي فترات اجازة المواطنين الألمان، كما ان السائح الألماني يحترم الانظمة والقوانين المحلية ويتقيد بعادات وتقاليد كل دولة، ويحرص كثيراً على الاطلاع على حضارات شعوب العالم وثقافاتهم، كما ان السائح الألماني يملك قوة شرائية كبيرة، عدا عن امكانية مساهمته في الاستثمار المحلي بالدولة. ونتيجة لنمو معرض بورصة السياحة العالمية في برلين والتقدم الاقتصادي في المنطقة العربية بصفة عامة وفي دولة الامارات بشكل خاص، وآسيا ووسط وشرق أوروبا فقد تصدرت مشاركات هذه المناطق والدول قائمة العارضين في معرض (آي. تي. بي 2002) وانعكس ذلك على نشاطها في هذا التجمع العالمي الذي يقام على مساحة اجمالية تبلغ 152 ألفاً و 224 متراً مربعاً وتبلغ مساحة الاجنحة الفعلية للمشاركين من دولة 88 ألف و 645 متراً مربعاً.
